فــريق ريفــاينري يتوج بطـلا للمـرة الثالثة ببطولة أوربــك

حسمت بضربات الجزاء –

توج فريق ريفاينري بطلا لبطولة أوربك الرمضانية وذلك بعد فوزه على فريق الشباب بضربات الجزاء بنتيجة 10/‏‏9 بعدما انتهى الوقت الأصلي للمباراة بتعادل الفريقين بنتيجة 2/‏‏2 ليحتكم الفريقان إلى ضربات الجزاء لتحديد بطل هذا العام من بطولة أوربك وذلك في المباراة التي جمعتهما مساء أمس الأول في ملعب ميناء الفحل وتحت رعاية الدكتور هلال بن عبدالله الهنائي مدير عام الخدمات المساندة بشركة أوربك وبحضور سعيد المعولي مدير عام مصفاة ميناء الفحل بشركة أوربك وعدد من المدعوين وممثلي الفرق المشاركة، حيث تقدم فريق ريفاينري بهدفين نظيفين، ليقلص فريق الشباب أولا النتيجة قبل أن يعدل الشباب النتيجة في الوقت الأخيرة من الشوط الثاني لتنتهي المباراة بتعادل الفريقين 2/‏‏2 ويتجها إلى ضربات الجزاء والتي هي بدورها طالت وكل اللاعبين سجلوا الأهداف، ليعود الدور مرة أخرى من البداية ويهدر أمين الماجري ضربة الجزاء الثانية وبذلك يتوج فريق ريفاينري بالبطولة وللمرة الثالثة في تاريخه. الجوائز الفردية وبعد نهاية المباراة وأثناء التكريم تم الإعلان وتكريم الجوائز الفردية، حيث حصل على أفضل لاعب إدريس الوهيبي من فريق الصحوة وحصل على مبلغ قدره 150 ريالا عمانيا وكأس تذكارية، أما هداف البطولة فكان من نصيب اللاعب عماد الرحبي من فريق الشباب بعد أن أحرز 5 أهداف وحصل على كأس تذكارية ومبلغ قدره 150 ريالا عمانيا، فيما ذهبت جائزة أفضل حارس في البطولة الحارس محمد المعولي من فريق أوربك وحصل على كأس تذكارية ومبلغ قدره 150 ريالا عمانيا، أما جائزة أفضل إداري في البطولة فكانت من نصيب سالم السالمي من فريق الأخوة وحصل على كأس تذكارية ومبلغ قدره 150 ريالا عمانيا، أما جائزة أفضل فريق فذهبت لمصلحة فريق ريال مدريد وحصل على كأس تذكارية ومبلغ قدره 400 ريال عماني، وفي بادرة كريمة من اللجنة المنظمة تم تكريم أقدم فريق في بطولات أوربك الرمضانية منذ عام 1999 بدون انقطاع وهو فريق ديزل وحصل على مبلغ مالي قدره 300 ريال عماني. بطولة جيدة ومستوى كبير وأوضح الدكتور هلال بن عبدالله الهنائي مدير عام الخدمات المساندة بشركة أوربك أن بطولة أوربك بطولة جيدة وفيها تنافس شريف بين الفرق المشاركة في هذا العام. وأضاف الهنائي: بما أنها بطولة كروية فلا بد من فائز فبعد تعادل الفريقين في الوقت الأصلي التجأ الفريقان إلى ضربات الجزاء لتحديد بطل هذه النسخة. وتابع مدير عام الخدمات المساندة قائلا: إن البطولة شهدت تنظيما ممتازا من قبل اللجنة المنظمة للبطولة وكذلك الحضور الكبير من الجماهير التي كانت تؤازر وتشجع فرقها في هذه البطولة، معطيا البطولة الدرجة الكاملة في مختلف الجوانب، متمنيا التوفيق للفرق التي لم يحالفها الحظ في هذا العام ومؤكدا على استمرارية هذه البطولة. وعن المستوى الفني للبطولة فقد أشار الدكتور هلال الهنائي إلى أن المستوى الفني للمباراة النهائية كان عاليا والفريقان قدما مباراة جيدة وأظهر اللاعبون المهارات والمواهب التي يتمتعون بها، وعن السر الذي تتمتع به بطولة أوربك والشهرة التي تتمتع بها فقد أوضح الهنائي أن هذه البطولة انطلقت منذ زمن بعيد، وأن التواصل بين اللجنة المنظمة والفرق أعطت مجالا للأريحية بين الفرق، كما أن الفرق تقوم بتسويق البطولة بين الفرق الأخرى وأصبحت الفرق تستعد للبطولة مسبقا وقبل بدايتها بفترة طويلة. إقبال شديد أوضح هلال المعشري نائب رئيس اللجنة الصحية بشركة أوربك أن بطولة أوربك انطلقت منذ عام 1999م والبطولة مستمرة حتى هذا العام، وتشهد البطولة إقبالا شديدا من قبل الفرق التي شاركت والتي تريد أن تشارك في البطولة، مضيفا: إن البطولة تعتبر فرصة لإظهار قدرات الفرق وأن البطولة مستمرة في قادم السنوات. علامة فارقة أكد سعيد الغزيلي عضو اللجنة المنظمة ورئيس لجنة الحكام أن الطاقم التحكيمي لهذا العام كانوا علامة فارقة ولم تكن هناك أخطاء مؤثرة وأثرت على سير الفرق في البطولة. وأضاف الغزيلي: كما أنه ولأول مرة يقود البطولة حكام من الاتحاد العماني لكرة القدم منذ بدايتها. وأشار الغزيلي إلى أن الاحتجاجات في أرض الملعب أمر وارد في جميع الأحوال وتعامل معها الحكام بكل خبرة وذكاء، مضيفا إن الحكام توفقوا في إدارة المباريات وكانوا علامة مميزة وفارقة في هذه النسخة من البطولة، وقدم الغزيلي شكره للجنة المنظمة على حسن التنظيم واحترافيته ومؤكدا أن المستوى الفني للبطولة مستوى عالٍ وهذا ما يبرز مشاركة أغلب لاعبي الأندية في هذه البطولة. سعادة كبيرة لم يخف هلال المعولي مدرب فريق ريفاينري سعادته بحصول فريقه اللقب للمرة الثالثة مؤكدا أن ذلك «توفيق من رب العالمين». وقال المعولي: بدايتنا كانت جيدة وتقدمنا بهدفين ولكن فريق الشباب لم يكن سهلا وتصعب موقفنا بعد رجوع فريق الشباب للمباراة. وأضاف المعولي: حاولنا أن نظفر بهدف في الدقائق المتبقية ولكن لم نستطع ولجأنا إلى ضربات الجزاء والتي كانت طويلة وأرهقتنا نفسيا. وأوضح مدرب ريفاينري أن فريق الشباب كان صعبا واستطاع أن يعود في المباراة، مشيرا إلى أنه سنحاول الحفاظ على التوليفة في قادم المشوار. وعن عودة فريق الشباب قال المعولي: إن الظروف خدمتهم وأن لاعبيه معدل أعمارهم لا يتعدون 24 سنة واستغل الفريق الثاني تراجع لاعبينا.. كما أن اللاعبين الأجانب في صفوف فريق الشباب كان لهم الدور الكبير في وصول فريقهم للمباراة النهائية وكان لهم دور كبير في عودة فريقهم في المباراة النهائية وتعديل النتيجة.