فـــتاوى: الأفضل اتباع السنة بإخراج الطعام

لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة:-

-هل يجوز لنا أن نعطي زكاة فطرة الأبدان بعد ثبوت رؤية هلال شوال في الليل وخاصة أنه يصعب دفعها في الصباح قبل الخروج إلى المصلى ، لبُعد إقامة مستحقيها ؟
لا مانع من ذلك، فقد قيل تجب بغروب شمس آخر يوم من رمضان. والله أعلم.

-ما هو الأفضل في زكاة الفطر إخراج القيمة أم الإطعام ؟
الأفضل اتباع السنة بإخراج الطعام والله أعلم .

-والدي يخرج عني وعن أولادي وبقية أسرتنا في المنزل زكاة الفطر، ونحن نعمل وقادرين على أدائها، ولكن الوالد لا يرضى ذلك، وخوفاً منه لأنه يمكن أن يبقى في نفس شيء ومأكلنا ومشربنا واحد، ونفترق في المنام كل في منزله فماذا ترون؟
إن قام بدفع زكاة الفطر عنكم ــ مع موافقتكم ــ فلا حرج والله أعلم.

-ما رأي الشرع فيمن يسب الدين ويقول على الله قولا منكرا؟
إن سب مسلمٌ الله عز وجل أو الدين أو الرسول صلى الله عليه وسلم، أو استهزأ واستنقص فهو مرتد مشرك: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) وعليه أن يبادر إلى التوبة. والله أعلم.

-امرأة أرضعت ابن حميها. هل زوج المرضعة يكون أبا لابن أخيه من رضاعة؟ وهل يرث من أمه مرضعة له في حال وفاتها؟ وهل يرث من زوج المرضعة في حال وفاته؟ وهل أبناء زوج المرضعة يكونون إخوانا لأبناء أخيه وعكس صحيح؟

زوج الراضعة يكون أبا رضاعيا للمرضوع، وكل أولاده من زوجته الراضعة أو من غيرها المتقدمين والمتأخرين هم جميعهم إخوة للرضيع، إخوة من الرضاعة؛ لأن اللبن عائد إلى الفحل، والرضاع لا يُوجب إرثا، ولكنه يحرِّم الزواج، نعم يثبت بالرضاع ما يثبت بالنسب لكن التوارث ليس من أسباب الإرث فهي ثلاثة: الزواج والقرابة والولاء.

-رجل توفاه الله وترك ثلاث بنات من طليقته وابنا وابنة من زوجته النصرانية وأما واخا وأربع اخوات. كيف يقسم الميراث وهل لأرملته النصرانية شيء؟

-الزوجة النصرانية لا ترث زوجها المسلم لكفرها، والإخوة لا يرثون بسبب حجبهم بالأبناء، وأما تقسيم المسألة فهو كالآتي:
– الأم لها السدس فرضا.
– والابن والبنات لهم الباقي للذكر مثل حظ الأنثيين.