مجلة هندية تبدي إعجابها بفن الهندسة المعمارية في السلطنة

مومباي في 10 يونيو/ العمانية / أبدت مجلة “architectural digest ” الهندية إعجابها بفن الهندسة المعمارية في السلطنة والذي يتجسد في المعالم الأثرية ومعالم النهضة الحديثة، وقالت المجلة في تقرير لها إنه وبالرغم من أن المباني في مسقط لا تتألف سوى من بضعة طوابق لكنها تعد بمثابة مواقع تاريخية تتميز بهندستها الدقيقة التي تستحق الإشادة.

وتحدثت المجلة عن مطار مسقط الدولي ووصفت جمال محطته الجديدة وقالت إنها ذات حدائق لافتة تغذيها وفرة من الضوء الطبيعي يصدر من ألواح زجاجية وأضواء النيون الزرقاء التي تزين نواحي المطار في الليل مشيرة الى أن المطار يضم ستة آلاف متر مربع من أماكن التسوق المعفاة من الرسوم و96 من مكاتب تسجيل الوصول و8000 موقف للسيارات وفندقًا يضم 90 غرفة.

وأشارت إلى أنه وعلى بعد مسافة قصيرة بالسيارة من المطار يقف جامع السلطان قابوس الأكبر بولاية بوشر بهندسته المعمارية الفريدة وهو ذو مساحات داخلية مكسوة بالبلاط والمعادن المسحوقة في فسيفساء من الألوان الدائرية مع نوافذ زجاجية ملونة تعكس تشكيلات مختلفة من الضوء الملون، وبينت أن أهم ما يميز الجامع ثرياه الذهبية الضخمة التي يبلغ وزنها 24 قيراطًا المتواجدة في قاعة الصلاة الكبيرة الخاصة بالرجال والتي تتلألأ مع 600000 من مصابيح الكريستال .

وتحدثت المجلة الهندية عن المتحف الوطني الذي يقع مقابل قصر العلم العامر قائلة إن المتحف يتألف من 15 قاعة ويحتوي على الكثير من القطع الأثرية وهو أول متحف في منطقة الشرق الأوسط يستخدم ” لغة برايل ” بالعربية الخاصة بالمكفوفين.

وأشارت إلى البلدة القديمة في ولاية بهلاء بمحافظة الداخلية وقالت إنها تقع داخل سور يبلغ طوله 14 كيلومترًا والى قلعة بهلاء التاريخية التي تم إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي منوهة بقلعة نزوى ذات التصميم البديع والتي بنيت لأغراض دفاعية مضيفة أنها دليل على الفطنة العسكرية حيث أحد الأعمدة الضيقة الذي يسمح بصب الزيت الساخن من الأعلى لتحطيم الغزاة كما ساعدت جدران القلعة السميكة مع وجود قاعدة تحت الأرض على جعل القلعة غير قابلة للاختراق، وتحدثت مجلة “architectural digest ” عن حصن جبرين بولاية بهلاء بمحافظة الداخلية الذي يقع وسط بساتين النخيل موضحة أنه يتميز بنقوشه الجميلة وزخارفه الدقيقة، وتوجد به قاعات للصلاة ومطابخ ومخابئ سرية واسطبلات للخيول.