موانئ السلطنة تستقبل 69.9 % من إجمالي الواردات السلعية

العمانية -‏ أوضحت النشرة الإحصائية الشهرية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات أن الموانئ البحرية للسلطنة أسهمت في استقبال ما نسبته 9ر69 بالمائة من إجمالي كمية الواردات السلعية المسجلة عبر المنافذ الجمركية التي بلغت 34 مليونًا و43 ألفًا و400 طن.
وأوضحت النشرة أن إجمالي كمية الواردات السلعية عبر المنافذ الجمركية البرية والبحرية والجوية خلال العام الماضي 2017 انخفضت بنسبة 6ر18 بالمائة مقارنة بعام 2016 الذي بلغت فيه كمية تلك الواردات 41 مليونًا و845 ألف طن، بينما ارتفعت قيمتها بنسبة 2ر14 بالمائة خلال العام الماضي وبلغت 10 مليارات و164 مليونًا و200 ألف ريال عماني مقارنة بـ 8 مليارات و900 مليون ريال عماني قيمة تلك السلع خلال عام 2016.
وأشارت النشرة إلى أن كمية الواردات السلعية التي استقبلتها المنافذ الجمركية البحرية في موانئ: “السلطان قابوس” و”خصب” و”صلالة” و”شناص” و”صحم” و”صحار”
و”مجيس” و”صور” و”الدقم” و”البيعة” خلال عام 2017 بلغت 23 مليونًا و792 ألفًا و100 طن بارتفاع بلغ 6ر13 بالمائة عن عام 2016 الذي بلغت فيه تلك الكمية 20 مليونًا و940 ألف طن، بينما بلغت قيمة الواردات السلعية عبر المنافذ البحرية خلال العام الماضي 5 مليارات و759 مليونًا و300 ألف ريال عماني مقارنة بـ 4 مليارات و831 مليون ريال عماني خلال عام 2016 بارتفاع قدره 2ر19 بالمائة عن عام 2016.
وذكر المركز الوطني للإحصاء والمعلومات في النشرة أن تلك الواردات شملت الحيوانات الحية ومنتجاتها ومنتجات صناعة الأغذية والمشروبات والمنتجات المعدنية ومنتجات الصناعات الكيماوية واللؤلؤ الطبيعي أو المستنبت والأحجار الكريمة والآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية واجزاءها ومعدات النقل والواردات السلعية الاخرى.
ودخل عبر المنافذ البرية للسلطنة ما نسبته 9ر29 بالمائة من إجمالي كمية الواردات السلعية المسجلة وبلغت كميتها 10 ملايين طن و186 ألفا و100 كيلوجرام بقيمة مليارين و986 مليونًا و900 ألف ريال عماني، بينما مثلت الواردات السلعية عبر المنافذ الجوية 2ر0 بالمائة من إجمالي تلك الواردات وبلغت كميتها 65 ألفا و200 طن بقيمة مليار و418 مليون ريال عماني.
وحول تعزيز الموانئ الجوية لاستقبال الواردات والصادرات السلعية للسلطنة، قال المهندس مصطفى بن محمد الهنائي المدير التنفيذي للمجموعة العمانية للطيران إن حجم مناولة الشحن الجوي خلال عام 2016 بلغ 160 ألف طن، أما خلال عام 2017 فقد ارتفع بنسبة 5ر27 بالمائة وبلغ 204 آلاف طن بواقع 44 ألف طن إضافي، فيما ارتفع حجم مناولة الشحن الجوي خلال الربع الأول من العام الحالي 2018 إلى أكثر من 18 بالمائة مقارنة بالربع الأول من عام 2017.
وأضاف المدير التنفيذي للمجموعة العمانية للطيران في تصريح لوكالة الأنباء العمانية أن استراتيجية الشحن الجوي في المجموعة تركزت على 3 مبادرات رئيسية تتمثل المبادرة الأولى في تغطية الشحن المفقود داخل السلطنة المفترض أنه يعبر عن طريق الشحن الجوي وهناك نوعان منه أولهما الشحن عن طريق البر حيث يتم نقل أكثر من 12 طنًا يوميًا عبر هذا الطريق وهي كمية من الممكن نقلها عن طريق الجو، وأكثر من 30 إلى 40 طنا أخرى هي مفقودة من السلطنة إلى الأسواق المجاورة.
وأشار الهنائي إلى أن المبادرة الثانية تتمحور حول تمكين القطاعات الاقتصادية المحلية كقطاعات الثروة السمكية والزراعة والأدوية وهي موجودة في السلطنة ويجب مساعدتها في تعظيم منتجاتها من أجل أن تكون هذه القطاعات قادرة على تصديرها للخارج، أما المبادرة الثالثة فهي واحدة من المبادرات الاستراتيجية للمجموعة وتتمثل في استقطاب شركات متخصصة سواء كانت شركات شحن جوي أو شركات تعمل في مجال الشحن الجوي.
وأكد أنه متى ما وجدت البنى الأساسية وخطوط الطيران لتغذية قطاع الطيران في السلطنة فسيكون ذلك مؤثرا في موضوع الشحن الجوي، مبينًا أن الحكومة استثمرت حاليًا بمبنى شحن جديد بمطار مسقط الدولي يناول ما بين 350 إلى 500 ألف طن سنويًا وتعمل شركة خدمات الطيران على زيادة حجم الشحن الجوي من خلال الصادرات العمانية إلى الخارج أو الواردات”، متوقعًا أن تكون خلال الفترة القادمة متغيرات كبيرة متى ما وجدت البنى الأساسية المصاحبة.
وكانت الشركة العمانية لخدمات الطيران قد قامت في مارس الماضي بتشغيل مبنى الشحن الجوي الجديد بمطار مسقط الدولي ويعد واحدا من سلسلة المشاريع الملحقة بمشروع المطار ومجهزا بأفضل المواصفات العالمية الحديثة ليواكب التطور والنمو المتسارع في حركة البضائع والشحن في السلطنة، وتبلغ مساحته 32 ألف متر مربع بطاقة استيعابية تصل إلى 350 ألف طن في السنة قابلة للتوسعات المستقبلية إلى 500 ألف طن.
وتم تزويد المبنى بتقنيات متكاملة ومرافق متقدمة للتعامل مع جميع أنواع البضائع بدءاً من البضائع العامة والشحنات الخاصة كالمنتجات القابلة للتلف والحيوانات الحية والسلع والمواد الخطرة ونظام آلي لمناولة البضائع يتيح التعامل السلس مع حاويات البضائع والمنصات وتزويده برافعتي مناولة ذواتي تقنيات متطورة لنقل وتخزين البضائع بطريقة منظمة، الأمر الذي سيؤدي إلى معالجة فعّالة وتسليم أسرع للبضائع وبالتالي رفع الكفاءة والإنتاجية.
ونظرا لأن جزءا كبيرا من بضائع الاستيراد والتصدير قابلة للتلف بفعل تأثير درجة الحرارة كالفواكه والخضروات واللحوم المجمدة والمنتجات الصيدلانية، فإن المبنى مكيف بالكامل إلى جانب وجود برادات خاصة تمكن من الحفاظ على هذه المنتجات طوال عملية المناولة بأكملها.
وترتبط السلطنة باتفاقيات ثنائية في مجال النقل الجوي مع العديد من دول العالم بلغت في مجموعها ٩٥ اتفاقية /‏‏ مذكرة تفاهم تنظم الأمور الفنية والتشغيلية لشركات الطيران وتوطد العلاقات في مجال الطيران المدني بين السلطنة والدول الأخرى، وتحرص الهيئة العامة للطيران المدني على زيادة عدد اتفاقيات النقل الجوي خلال الفترة القادمة ضمن خطة استراتيجية واضحة تهدف إلى فتح الحيز الاستثماري وجذب شركات الطيران العالمية.
من جهتها قالت وزارة النقل والاتصالات إن نسبة الإنجاز في مشروع الخدمات الاستشارية لتأهيل وتطوير محطة البضائع العامة بميناء صلالة بلغت أكثر من 56 بالمائة ومن المتوقع الانتهاء منها في شهر سبتمبر المقبل 2018م، فيما بلغت نسبة إنجاز مشروع إنشاء ممر الخدمات المركزي بالميناء أكثر من 30 بالمائة ومن المتوقع الانتهاء من المشروع في شهر يونيو من عام 2019م، وبلغ إجمالي عدد السفن التي استقبلها ميناء صحار خلال العام الماضي 3073 سفينة بنسبة زيادة بلغت 3ر32 بالمائة عن عام 2016، فيما بلغ عدد الحاويات المتناولة 828 ألفا و233 حاوية نمطية بنسبة ارتفاع تقدر بـ 34 بالمائة.