الإعلان عن إنشاء الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا باندماج 3 كليات تخصصية

الجامعة الخاصة السابعة في السلطنة –
المؤسسون: نسعى لتحويل طلابها إلى خريجين عالميين لاكتساب المعارف والارتقاء بالمجتمع –
كتب – جمعة بن سعيد الرقيشي –
أعلن أمس الأول عن إنشاء الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا باندماج كليات عمان الطبية وكالدونيان الهندسية والصيدلة، وقال الشيخ سالم بن سعيد آل فنه العريمي رئيس مجلس إدارة الجامعة في كلمة له ألقاها بالمناسبة في المؤتمر الصحفي الذي عقد بفندق هرمز جراند بمرتفعات المطار: نعيش اليوم احتفالية مهمة في مسيرة النهضة المباركة التي يقودها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – لنخطو خطوة متقدمة في مجال التعليم العالي معلنين من هذا المنبر إنشاء الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا بعد أن استوفت جميع شروط الإنشاء والاندماج الفعلي للكليات السابقة، لتقوم هذه الجامعة بواجبها الوطني في خدمة أبناء هذا الوطن الغالي وأبناء دول المنطقة المجاورة من حولنا حيث يأتي إنشاء هذه الجامعة بمباركة ودعم من قبل حكومتنا الحكيمة ممثلة في مجلس التعليم ووزارة التعليم العالي».

كما أعلن عن تدشين شعار الجامعة وموقعها الإلكتروني «ليكون منصة هادفة لكل ما يخدم مسيرة التعليم في بلادنا الغالية عمان العطاء».

النجم السابع في مجرة الجامعات الخاصة

وقال الدكتور بي محمد علي رئيس المجلس التنفيذي للجامعة: نعلن اليوم عن انطلاق هذه الجامعة لتكون النجم السابع الصاعد في مجرة الجامعات الخاصة في السلطنة وسيكون قبول أول دفعة من الطلاب فيها في شهر سبتمبر من العام الحالي بعدما منحت وزارة التعليم العالي الإذن بإنشاء الجامعة من خلال إضافة كلية الصيدلة ودمج كليتي كالدونيان الهندسية وعمان الطبية». مضيفا: يعتبر إطلاق الجامعة الجديدة بمثابة علامة بارزة لإظهار الالتزام الاجتماعي لمؤسسي الكليات الـ3 من خلال خوض غمار مشروعات مليئة بالتحديات والتكاليف العالية، ومع ذلك، فإنهم جميعا يحملون وجهة نظر واحدة ألا وهي الالتزام بالمشاركة في تنمية الموارد البشرية في السلطنة، مدفوعين بالقيم الاجتماعية، ونحن على أهبة الاستعداد لتقبل المخاطر والتحديات»، بعد ذلك فتح باب الحوار والمناقشات حول الجامعة وآليات التسويق الداخلي والخارجي والتخصصات المستقبلية التي تعتزم الجامعة طرحها خلال الدراسة التي سوف تنتهجها.
ثم قام كل من الشيخ سالم بن سعيد آل فنه العريمي رئيس مجلس إدارة الجامعة والدكتور بي محمد علي رئيس المجلس التنفيذي لها وعدد من أعضاء مجلس إدارتها بالرد على جميع أسئلة الصحفيين والإعلاميين التي طرحت خلال المؤتمر حيث وقد سلّطت الأسئلة الأضواء حول الأهداف المرجوة من اندماج الكليات الـ3 في جامعة واحدة وما أهمية إنشاء الجامعة في هذا الوقت.
أما عن كيفية تأسيس كلية كالدونيان الهندسية التي تعتبر أول كلية هندسية خاصة في السلطنة عام 1996 فقد جاءت استجابة فورية للدعوة التي أطلقها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله وأبقاه -، معلنا عن بداية حقبة جديدة في التعليم العالي بالسلطنة بتقديم الدعوة للمبادرات الخاصة إلى قطاع التعليم العالي، حيث بدأت الكلية بشراكة أكاديمية مع جامعة غلاسكو كالدونيان، وهي إحدى المؤسسات التعليمية المرموقة في اسكتلندا.
وتعتبر كلية كالدونيان الهندسية الوحيدة في السلطنة التي حصلت على الاعتماد من الهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي (OAAA)، وتعمل عبر حرمين جامعيين في كل من منطقة الحيل ومرتفعات المطار التابعتين لولاية السيب ويدرس بها أكثر من (3000) طالب وطالبة، وقد تخرج منها ما يزيد عن (6000) طالب وطالبة من حملة مؤهلات الدبلوم والبكالوريوس، إضافة إلى (200) طالب وطالبة دراسات عليا. أما كلية عمان الطبية الخاصة الوحيدة بالسلطنة فقد تأسست عام 2001 بالشراكة الأكاديمية مع جامعة ويست فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، وفي وقت لاحق من عام 2003، تمت إضافة برنامج الصيدلة، باعتباره أول برنامج صيدلية تقدمها الكلية بالسلطنة، وتعمل الكلية من خلال حرمين جامعيين في كل من ولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة وولاية بوشر بمحافظة مسقط ويدرس بها حاليا (1273) طالبا وطالبة في تخصصات الطب والصيدلة، وقد تخرج منها حتى الآن، أكثر من (654) طبيبا و(515) صيدلانيا، أغلبهم يعملون في قطاع الرعاية الصحية بالسلطنة في حين أن البقية يواصلون دراساتهم العليا أو غادروا إلى بلدانهم الأصلية.
وتفاخر كل من كلية كالدونيان الهندسية وكلية عمان الطبية باستقطاب العديد من الطلاب الدوليين من نحو أكثر من (33) دولة مختلفة.
وأضاف مؤسسو الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا في مؤتمرهم القول: يهدف تأسيس الجامعة لأن تصبح جامعة معترفا بها دوليا، ومتميزة في التعليم والبحث العلمي، وتقودها القيم الاجتماعية، وستسعى إلى تنفيذ رسالتها المتمثلة في تحويل الطلاب إلى خريجين عالميين يسعون لاكتساب المعارف وتطبيقها للارتقاء بالمجتمع.
وأكدوا أن هناك «إيمانا راسخا بأن الجامعة الوطنية تستهدف الوصول إلى آفاق جديدة من التميز في العلوم والتكنولوجيا، وأن ينظر إليها باعتبارها رمزًا للتعليم العالي والبحث العلمي في السلطنة، ويتشكل المجلس التنفيذي للجامعة من مجلس أمناء وهيئة استشارية تنفيذية عليا وفقا للمبادئ التوجيهية الصادرة عن وزارة التعليم العالي، ويتمتع مجلس الأمناء بعضوية شخصيات بارزة ذات سمعة دولية عالية من مجالات الطب والهندسة والتعليم، كما يضم مجلس الأمناء أعضاء مرشحين من وزارة التعليم العالي والجامعات الشريكة الدولية. ويقع المقر الرئيسي للجامعة الوطنية في بوشر بمحافظة مسقط.
وترتبط الجامعة الوطنية بروابط أكاديمية متينة مع جامعات مرموقة في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، مثل جامعة غلاسكو كالدونيان، اسكتلندا، بالمملكة المتحدة، وجامعة ساوث كارولينا وجامعة وست فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية.
وقد قام مؤخرا فريق على مستوى عالٍ من الجامعة الوطنية بزيارة لجامعة ستانفورد، وجامعة كاليفورنيا، وبيركلي ووادي السيليكون في الولايات المتحدة للوقوف على الفرص الجديدة، وإقامة علاقات مع الجامعات والمؤسسات المشهورة الأخرى، وبدء طرح برامج أكاديمية جديدة ذات صلة وثيقة باقتصاد السلطنة والاحتياجات الاجتماعية الناشئة.
وتضم كلية عمان الطبية وكلية الصيدلة 1273 طالبا وطالبة يمثل العمانيون (70%) منهم وغير العمانيين (30%) ويبلغ عدد الموظفين الأكاديميين 103 موظفين و105 موظفين في الإدارة و105 في الدعم وجنسيات الموظفين يمثلون 22 جنسية. وتبلغ مساحة الأرض المقامة عليها 107.848 مترا مربعا والمساحة المشيدة 39.190 مترا مربعا.
ويبلغ عدد الخريجين 654 طبيبا في الطب و515 بكالوريوس صيدلة و92 بكالوريوس العلوم الصحية.