افتتاح مصنع إنتاج ذخائر الأسلحة الخفيفة وفق أحدث التقنيات والمعايير والإجراءات الدولية

100% نسبة التعمين في المصنع –
احتفلت الشركة العمانية لإنتاج الذخائر أمس بالافتتاح الرسمي لمصنع إنتاج ذخائر الأسلحة الخفيفة برعاية معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع وذلك بمقر المصنع بولاية سمائل بمحافظة الداخلية. وقد قام معالي السيد الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية للمصنع.

بعدها قام والحضور بجولة في مرافق المصنع للتعرف على مراحل الإنتاج المختلفة، ثم تسلم راعي المناسبة هدية تذكارية بهذه المناسبة قدمها معالي الأمين العام بوزارة الدفاع رئيس مجلس إدارة الشركة العمانية لإنتاج الذخائر.
ويأتي هذا المشروع ضمن المشاريع الرامية إلى توفير احتياجات قوات السلطان المسلحة والأجهزة العسكرية والأمنية بالسلطنة من الذخائر الخفيفة التي يتم إنتاجها من المصنع، حيث تم تأسيس الشركة العمانية لإنتاج الذخائر بناءً على التوجيهات السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة – حفظه الله ورعاه – وباستثمار مباشر من صناديق تقاعد الأجهزة العسكرية والأمنية بالسلطنة، ويعد هذا المصنع الأول من نوعه في السلطنة، حيث تم وضع حجر الأساس للمشروع بتاريخ  26 مارس 2015م ، وباشر عمليات الإنتاج الأولية منذ أواخر عام 2016م .
وبهذه المناسبة أدلى معالي السيد بدر بن سعود البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع بتصريح للتوجيه المعنوي قال فيه: « بحمد الله وتوفيقه نحتفل بافتتاح مصنع إنتاج ذخائر الأسلحة الخفيفة رسمياً والذي تم تأسيسه بناءً على التوجيهات السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة – حفظه الله ورعاه -التابع للشركة العمانية لإنتاج الذخائر ، حيث يهدف إلى توفير احتياجات قوات السلطان المسلحة والأجهزة العسكرية والأمنية من الذخائر الخفيفة، وليكون بذلك مصدرا رئيسيا ورافدا من روافد متطلباتها من هذا النوع من الذخائر، وتعزيزاً لمسيرة التنمية التي تشهدها السلطنة في مختلف المجالات، كما يعد المشروع من المشاريع الاستثمارية الواعدة، حيث تم تأسيسه باستثمار مباشر من صناديق تقاعد الأجهزة العسكرية والأمنية بالسلطنة ، إضافة إلى كونه نواة إنشاء مشاريع أخرى قادمة ضمن الخطط والتوجهات الاستثمارية التي تنتهجها صناديق التقاعد التابعة للأجهزة العسكرية والأمنية في البلاد، والتي من شأنها توفير فرص العمل للشباب العماني في العديد من المهن والتخصصات، وإننا نفخر بأن هذا المشروع منذ تأسيسه قد شهد انضمام العديد من أبناء الوطن في جميع تخصصاته الإدارية والفنية محققاً في هذا الشأن نسبة مائة بالمائة من شاغلي وظائفه وتخصصاته المتنوعة من الكوادر الوطنية العمانية المتخصصة».
كما تحدث بمناسبة هذا الافتتاح معالي محمد بن ناصر الراسبي الأمين العام بوزارة الدفاع رئيس مجلس إدارة الشركة العمانية لإنتاج الذخائر قائلاً: « نحمد الله تعالى على توفيقه لنا بالافتتاح الرسمي لمصنع إنتاج ذخائر الأسلحة الخفيفة برعاية معالي السيد الوزير المسؤول عن شؤون من الدفاع الموقر وبهذا الافتتاح فإننا نعلن عن اكتمال كافة مرافق المشروع والأنظمة المرتبطة به، وذلك وفق أحدث التقنيات والإجراءات المعمول بها في خطوط إنتاج مصنع الذخائر، كما أننا نعلن عن اكتمال كافة مرافق ومعايير الجودة ومختبرات فحص الذخيرة والتي لها أهمية بالغة في التأكد من جودة المنتج، حيث تم تصميم هذه الأنظمة وفق معايير حلف شمال الأطلسي ( الناتو) وعليه يكون المصنع جاهزاً لتلبية متطلبات قوات السلطان المسلحة والأجهزة العسكرية والأمنية الأخرى من الذخائر المنتجة من هذا المصنع بجودة عالية، حيث يسعى المصنع إلى فتح آفاق التعاون مع الدول المحيطة بنا إضافة إلى كافة دول العالم التي ترغب في شراء منتجات هذا المصنع، ونشكر الله ونحمده على هذا الإنتاج الطيب وهذا المشروع الوطني الهام، وفي سبيل توسعة الفائدة للمصنع توجد هناك جهود مشتركة بين المصنع ووزارة القوى العاملة تتمثل في برنامج ( ريادة ) لتأسيس مؤسسات صغيرة ومتوسطة للقيام بأعمال مرتبطة بالمصنع حيث يتم نقل التقنية الحديثة لهذه الشركات للاستفادة منها بالإضافة إلى إيجاد فرص عمل للشباب العماني، ونسأل الله تعالى أن يكلل هذه المساعي بالنجاح ».
وقال الدكتور إبراهيم بن علي البلوشي مدير عام الشركة العمانية لإنتاج الذخائر :« تأتي أهمية استثمار صناديق التقاعد والأجهزة الاستثمارية في الدولة في مثل هذه المشاريع للمساهمة في تنشيط الاقتصاد الوطني، فضلا عن إيجاد بيئة عمل مشجعة لمشاريع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات الصلة، والعمل مع مختلف الجهات من خلال الاستثمار في توفير خدمات الإسناد للمصنع».
الجدير بالذكر أنه تم التعاقد مع شركة مانوراء (MANURHIN ) الفرنسية كشريك استراتيجي لتصنيع المعدات للازمة لهذا المشروع، حيث يعد من المشروعات الحيوية والأحدث من نوعه في السلطنة، وتم تجهيزه بأحدث تقنيات تصنيع الذخائر وفق أعلى معايير الجودة الدولية، كما روعي فيه جوانب الأمن والسلامة البيئية والمهنية، وسيسهم المصنع في فتح مجالات جديدة للصناعة العمانية، وإتاحة الفرص للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتوفير الوظائف والـتأهيل الفني للكفاءات العمانية، وقد تم إلحاق عدد من خريجي الدبلوم العالي ببرنامج تدريبي متكامل لتأهيل الكوادر الفنية والإدارية في إحدى المؤسسات التدريبية المحلية، كما تم ابتعاثهم إلى خارج السلطنة لحضور دورات فنية متخصصة.
حضر مراسم افتتاح المصنع عدد من أصحاب السمو والمعالي الوزراء ، وقادة قوات السلطان المسلحة والأجهزة العسكرية والأمنية، وعدد من كبار الضباط، كما حضر المناسبة سعادة محافظ الداخلية، وسعادة والي بدبد، وعدد من المسؤولين بالدوائر الحكومية بمحافظة الداخلية.