السويق يرفض رهن اللقب للظروف ويتوج بفوزه على السلام

متابعة: عبدالله المانعي –

وضع المدرب العراقي حكيم شاكر إمضاءه بالعشرة على تتويح السويق بلقب درع دوري عمانتل للموسم الكروي الحالي 2017/2018 مبكرا قبل انتهاء الدوري بأربع جولات متبقية بفوزه العريض على السلام بأربعة أهداف مقابل هدف ليصل الى النقطة 57 وضعته بعيدا عن أي منافس ليثبت أحقيته باللقب وذلك في مباراتهما التي كان ملعب المجمع الرياضي بصحار شاهدا على فصولها مساء أمس الأول مع دخول قطار دوري عمانتل جولته الـ22. وزفت جماهير السويق من صحار فرحة اللقب إلى ولايتها العريقة في أجواء مثالية رائعة وفرحة كبيرة كانت ثلاثية عقب المباراة رقص فيها اللاعبون أمام الجماهير وسط مشاركة مجلس الإدارة الذي فرح كثيرا باللقب الذي نجح في التخطيط له حتى تحقق المراد. ورجع السلام مكسور الخاطر حيث كان بالطبع لا يتمنى الخسارة التي جمدت رصيده عند سابقه 27 نقطة وكان يود تحقيق التعادل على أقل تقدير لكن الظروف حالت دون ذلك لعدة عوامل أهمها الإجهاد البدني وفارق الإمكانيات وفق ما أشار إليه مدرب الفريق الوطني عبيد بن خميس الجابري.

شوط أول انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف للكل، تقدم السويق بهدف عبدالعزيز المقبالي من مجهود فردي عانقت تسديدته مرمى حارس السلام مطر الوشاحي بتسديدة من الجهة اليسرى في الدقيقة 18 واستطاع محمد المطروشي من مراوغة جميلة أن يهدي السلام هدف التعادل بعد أن وجدت الكرة طريقها إلى مرمى حارس السويق فايز الرشيدي بعد مضي 34 دقيقة. وكان الشق الهجومي حاضرا بالشوط الأول إزاء رغبة الفريقين الجامحة في الفوز ولاحت لخالد الهاجري في الدقيقة 5 كرة حاول تسديدها على مرمى مطر الوشاحي لكنها اصطدمت بالمدافع وتحولت لضربة ركنية ورد جاجا للسلام بتسديدة لكنه سقط على أرضية الملعب قبل أن يسددها على مرمى حارس السويق فايز الرشيدي. واستمرت المحاولات وكانت في الدقيقة 14 تسديدة عبدالعزيز المقبالي التي مرت إلى الخارج وقد شكلت مقدمة للهدف الذي أحرز منه اللاعب ذاته الهدف للسويق.
وفي الشوط الثاني أضاف علي البوسعيدي هدف السويق الثاني من كرة سهلة سددها على يسار حارس السلام مطر الوشاحي في الدقيقة 55 وأتى الهدف الثالث للسويق عن طريق عمر الفزاري الذي مشى من الناحية اليمنى لحارس السلام ووضع الكرة في شباكه بعد مضي 80 دقيقة وأحرز ياسين الشيادي الهدف الرابع للسويق في الدقيقة 81 وبذلك تضاءلت آمال السلام في تعديل النتيجة لكنه تمكن من إضافة هدفه الثاني في المباراة عن طريق وليد السعدي من تسديدة سهلة عانقت شباك فايز في الدقيقة 90 .

حكيم شاكر: وعدنا ووفينا والطموح تجاوز حاجز الـ57 نقطة –

الارتياح بدا كبيرا على محيا العراقي حكيم شاكر مدرب السويق بفوز فريقه وبتتويجه مبكرا بلقب الدرع وقال : الحمدلله وفينا بما وعدنا به وهذا ما كنا نرجوه من الخالق تبارك وتعالى لنيل لقب الدوري قبل نهايته وهذا أتى من خلال التعاون والمثابرة والثقة والارتقاء بالنتائج وتمكنا من إعادة الروح العالية للفريق. وأضاف: مباراتنا أمام السلام كانت الذهبية أثبتنا عبرها استحقاق لقب الدوري بأقدام اللاعبين رغم صعوبة المباراة لكن الميزة لدى الفرق الكبار العودة بعد الهزة بالتعادل بمستوى رائع وبيئة مثالية قادت لتحقيق الفوز بالرباعية للبرهنة أن السويق نال اللقب بجهده وعطائه والشكر أقدمه للسلام فقد قدم معنا مباراة تليق بلقب الدوري. وفي مطلع رده على استفسار (عمان الرياضي) بالمؤتمر الصحفي حول ما يريده حكيم شاكر من الجولات الأربع المتبقية خاصة وأن الدرع بات بحوزة فريقه أفاد : أريد أن أكسر حاجز الـ57 نقطة لنصل إلى أبعد من ذلك ليكون الدرع مرصعا بالورود، وسبب فوزنا على السلام إصرار اللاعبين الذي ظهر في الحصة التدريبية الصباحية التي سبقت المباراة وأبارك لأبناء السويق ولمجلس الإدارة والجمهور واللاعبين والجهاز الفني والإداري هذا الإنجاز الذي يضاف لرصيد النادي.

عبيد الجابري: الإجـــهاد البدنـــي ســبب الخســـارة –

على الجانب الآخر كان الامتعاض باديا على محيا الوطني عبيد بن خميس الجابري مدرب السلام لخسارة فريقه في هذا التوقيت وقال : بداية نبارك للسويق اللقب قبل نهاية الدوري وهو شيء يستحقه عطفا على العطاءات التي قدمها في مشوار الدوري والحمد لله على كل حال، السلام قدم مباراة جيدة عطفا على معاناته من المجهود البدني الكبير في ظل تقارب المباريات، حيث لعبنا على التوالي أمام الشباب والنصر وفي هذه المباراة مع السويق الذي اعتبره منتخب السلطنة لما فيه من اللاعبين المجيدين.
وأضاف: راض عن الأداء والعامل البدني هبط في هذه المباراة وعلينا أن نطوي هذه الصفحة وأمامنا 4 مباريات نريد أن نحصل منها على الأقل على 6 نقاط لنكون في مأمن. وردا على استفسار (عمان الرياضي) إذا كان السلام الذي تجمد رصيده عند سابقه 27 نقطة بات عليه الخوف أم لا؟ قال: كل الفرق بات الخوف يسيطر عليها والسلام الأقرب للوصول إلى النقطة 30 ونريد أن نهيئ اللاعبين لمباراة النهضة في الجولة القادمة وبعدها مباراة مسقط لنخرج بالمطلوب وأشكر جمهور السلام الذي آزرنا.

ورقة رابحة

زج مدرب السلام عبيد خميس بورقته الرابحة التي كان يحتفظ بها بدخول اللاعب السريع أسعد المرزوقي بديلا لأحمد المطروشي في محاولة منه لتغيير الأمور خاصة وأن فريقه كان وقتها متخلفا بهدف .

بطاقة صفراء

البطاقة الصفراء الأولى في المباراة كانت من نصيب عبدالعزيز المقبالي مهاجم السويق في الدقيقة 41

لوحتان للجماهير

دخل الفريقان أرضية الملعب على أنغام فقرة تراثية رائعة أعادت للأذهان عبق الماضي التليد الممتزج بالحاضر المشرق. مدرجات ملعب المباراة لاحت بهما لوحتان للجماهير، كانت الأولى حمراء للسلام الذي توشح سياجه بالإطار القماشي المطرز باللونين الأبيض والأحمر مع لوحة الرابطة وفي الجهة الجنوبية تم فرد لوح كتب عليها : من يحمل هذا الشعار عليه أن يبقى دائما هو المنتصر.
وعلى الجانب الآخر من المدرجات لاحت لوحة شعاع الشمس لفريق السويق التي توشحت باللونين الأصفر والأسود وسط تشجيع حضاري ممتع بمدرجات الملعب. رابطتا الناديين أدتا الواجب في مشهد رائع بالفعل مع ارتفاع سخونة دورينا.

طاقم التحكيم

أوكلت مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم مازن المشيخي وساعده حمود الشعيبي وأحمد الهلالي وجمال العبيداني حكما رابعا وفهد بن راشد الحبسي مراقبا وإبراهيم بن مبارك الحوسني مقيما ومسعود الغافري منسقا عاما .