في الشباك: اللقب لمن يستحق

ناصــر درويش –
seeb244@hotmail.com –

ذهب درع دوري عمانتل لمن يستحق هكذا هو الحال قبل ختام الدوري بأربع جولات عندما توج السويق باللقب للمرة الرابعة وهو تتويج مستحق نظير المستويات التي قدمها خلال مشواره في الدوري والتي لم يخسر فيها سوى مباراة واحدة وفقط وهو أيضا في طريقة لتحقيق رقم قياسي في الدوري في عدد النقاط التي يحرزها فريق واحد وسيحطم الرقم السابق المسجل باسم نادي صور .
فريق نادي السويق برغم فشله الآسيوي إلا أنه استطاع ان يستعيد أنفاسه في منافسات الدوري ويحقق اللقب بكل أريحية وبدون منافسة تذكر من بقية الأندية وساهم الاستقرار الإداري والدعم المادي والمعنوي من صاحب السمو السيد فارس بن فاتك آل سعيد في المحافظة على استقرار الفريق برغم الهزات التي تعرض لها في بعض الأوقات واستطاع تجاوزها بكل اقتدار
إحراز السويق لدرع الدوري نتاج طبيعي في ظل سيطرة أندية شمال وجنوب الباطنة على منافسات كرة القدم وستظل هذه السيطرة لعشر سنوات قادمة في ظل الاهتمام التي توليه الأندية التسعة في شمال وجنوب الباطنة بكرة القدم .
قبل عشر سنوات كانت السيطرة لمنافسات كرة القدم محصورة بين أندية ظفار والشرقية ومسقط و فنجاء من الداخلية ولم يكن لأندية الباطنة وجود على لائحة أبطال الدوري والكأس وإن كان مجيس كان السباق في الوصول لنهائي الكأس في بداية التسعينات .
مع اختفاء أندية الطليعة وصور والعروبة ومسقط وعمان والاتحاد وأهلي سداب وهي الأندية التي كان لها صولات وجولات في المسابقات الكروية يضاف لهم طبعا ظفار صاحب أعلى رصيد من الألقاب و فنجاء فإنه من الطبيعي أن تظهر أندية الباطنة الى الواجهة والسنوات القادمة كفيلة لتأكيد سيطرة أندية الباطنة على جميع المسابقات الكروية في ظل طفرة كروية تشهدها كرة القدم في الأندية التسعة مستفيدة من انتشار الفرق الأهلية والملاعب المعشبة إضافة الى الأكاديميات الكروية التي سيكون لها تأثير كبير في المستقبل، وساعد الأندية على هذا التميز الكثافة السكانية التي كان لها عامل مساعد في إيجاد جيل جديد من اللاعبين ولهذا فليس مستغربا ان نجد لاعبي أندية الباطنة منتشرين في جميع الأندية وليس في أنديتهم فحسب .
ومع صعود مجيس و الرستاق سيرتفع عدد أندية الباطنة في دوري عمانتل الى سبعة أندية ولم يتبق سوى المصنعة و الخابورة وبكل تأكيد فإن عودتهما إلى الأضواء مجرد وقت.
ظاهرة أندية الباطنة يجب ان تستفيد منها الأندية الأخرى وإذا استمر الوضع كما هو عليه فإننا سنرى أندية عريقة لن يكون لها مكانه كما حدث للطليعة كمثال .