«مـواصلات» تـدشّن خـط «الموالح الشمالية – الخوير» .. الجمعة المقبل

استمرار توسيع شبكة النقل العام –

أعلنت شركة النقل الوطنـية العمـانية “مـواصلات” عن تدشين خط (الموالح الشمالية-الخوير) اعتبارا من يوم الجمعة الموافق 18 مـايو 2018م ضمن خطة الشركة لتوسيع نطاق شبكة النقل العام في محافظة مسقط .
وإيمانا من “مواصلات” بأهمية تسهيل حركة التنقل باستخدام وسيلة نقل آمنة ومريحة سيمر مسار الخط الجديد (الموالح الشمالية-الخوير) بعدد من المؤسسات والجهات الحيوية التي يرتادها الكثير من الناس كالآتي: (الانطلاق من دوار الإشراق – الكلية المهنية التقنية – مركز صحي الموالح الشمالية- دوار البهجة-شارع الموج – دوار الموج – ملعب الجولف – نادي الطيران المدني – شارع الأنوار- الهيئة السلطانية العمانية لهواة اللاسلكي – مركز صحي العذيبة – الهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي- مجلس البحث العلمي – المساكن الاجتماعية – مركز صحي الغبرة – جسر الغبرة – نادي عمان-سوق الخوير – دوار شارع المها – شارع الخوير الجنوبية- الكلية التقنية العليا-الخوير 33)، وبعدها تقوم الحافلة بالرجوع على نفس المسار وصولاً إلى نقطة الانطلاق.
حيث ستقوم “مواصلات” بتسيير الرحلات عبر الخط الجديد ( ذهابًا وإياباً ) بمعدل حافلة كل 30 دقيقة بدءا من الساعة السادسة صباحاً طيلة أيام الأسبوع وأيام الإجازات الرسمية، ويمكن للجمهور الكريم شراء التذاكر على متن الحافلة.
علما أن “مواصلات” وقعت في شهر أكتوبر الماضي اتفاقية توريد حافلات جديدة داخل المدن سيتم استخدامها عند تشغيل الخط الجديد، وقد تم تصميمها خصيصا لتلائم طبيعة ومواصفات الطرق بالسلطنة، وتمتاز بانخفاض التكلفة التشغيلية من حيث الوقود والصيانة وسهولة وسرعة عمليات الصعود والنزول للمستخدمين. كما تمت مراعاة توفير مساحات للعائلات والنساء بالإضافة إلى خدمات نقل ذوي الإعاقة إلى جانب وجود خدمة (الواي-فاي) المجاني على متن جميع حافلاتنا.
وتدعو “مواصلات” الجميع لاستخدام حافلات النقل العام لما لها من أهمية اقتصادية واجتماعية وبيئية على الفرد والمجتمع، حيث تكمن الأهمية الاقتصادية في رفع مستوى الدخل ورفد مختلف الجوانب الاقتصادية بالسلطنة والتقليل من التكاليف الإجمالية لعمليات تشغيل قطاع النقل، كما أنها تقلل من الإصابات والوفيات الناتجة عن حوادث السير.
أما عن الأهمية الاجتماعية فتتضح في الاندماج الاجتماعي؛ حيث تساعد وسائل النقل العام على ترابط الحس الاجتماعي مع مختلف فئات المجتمع من كبار السن والطلاب وذوي الاعاقة، وتأتي أهميتها البيئية في تحسين جودة الهواء عن طريق التقليل من انبعاثات المركبات ومستويات تضرر طبقة الأوزون، كما أنها تقلل من استهلاك الوقود والاعتماد على الطاقة إلى جانب الحد من ضجيج الحركة المرورية وتحسين الجودة البيئية للسلطنة والتقليل من الاختناقات المرورية.