قريباً.. سيتم التشغيل التجاري لمبنى المسافرين بمطار الدقم

الدقم في 13 مايو / العمانية / أعلنت وزارة النقل والاتصالات أن موعد التشغيل التجاري لمبنى المسافرين بمطار الدقم سيتم خلال الأشهر القادمة وبعد التأكد من جاهزية التشغيل، جاء ذلك خلال زيارة قام بها معالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي وزير النقل والاتصالات لمشروع مبنى المسافرين بمطار الدقم برفقة سعادة الدكتور محمد بن ناصر الزعابي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للطيران المدني وعدد من المسؤولين والمختصين بوزارة النقل والاتصالات.

وقد استمع معاليه والحضور الى شرحٍ مفصل عن تقدم سير العمل بالمشروع ثم تجولوا في مبنى المسافرين ومبنى الشحن الجوي ومجمع ادارة الحركة الجوية وبرج المراقبة وتأكدوا من جاهزية الأنظمة الرئيسية بالمطار واستعدادات الجهات المشغلة للتعامل مع هذه الأنظمة المتطورة بعد أن بلغت نسبة الانجاز في مبنى المسافرين نحو ٩٦ بالمائة .

وقال معالي الدكتور وزير النقل والاتصالات في تصريح له إن المشروع هو الآن في مراحله النهائية وقد بلغت نسبة الإنجاز فيه 96 بالمائة ما يعني أنه في مرحلة التشطيبات النهائية وفحص الأنظمة، وأوضح معاليه أنه في النصف الثاني من هذا العام سيشهد المشروع التشغيل التجاري بعد الاتفاق بشكل نهائي مع شركاء الوزارة وبعد إنهاء جميع الفحوصات والتجارب التشغيلية مشيرًا الى أنه تم تصميم المطار تم لاستيعاب نصف مليون مسافر سنويًا قد يزيد عددهم مستقبليًا ليصل الى مليونين والى أن أن المطار صمم ليكون سلس الحركة خاصة في عمليتي الدخول والخروج مبينًا أنه يمكن للمطار أن يستقبل رحلات دولية ومحلية .

جدير بالذكر أن مساحة مبنى المسافرين بمطار الدقم تبلغ الإجمالية تبلغ 9600 مترًا مربعًا وتقدر طاقته الاستيعابية بنصف مليون مسافر سنويًا وهو يتضمن طابق أرضي وميزانين ويقدم خدمات تلبي احتياجات المسافرين الضرورية من مطاعم ومتاجر للتجزئة ومرافق خدمية أخرى .. كما يتضمن جسرين تربط بين مبنى المسافرين والطائرات وهي ما يعرف بـ( الخراطيم ) .

وتم تزويد المطار بخمسة كاونترات لتسجيل المسافرين وبوابات الكترونية تعمل بنظام تقني يسهل إنهاء إجراءات السفر عبر نظام أمني متطور كما أنه مزوّد بحزام لنقل أمتعة المسافرين للرحلات الدولية والداخلية ومجمع للملاحة الجوية به برج للمراقبة الجوية بإرتفاع 38 مترًا ومبانِ لخدمة الملاحة والأرصاد الجوية وأخرى للخدمات وصيانة المعدات ومبنى للإطفاء ومبانٍ للحراسات الأمنية اضافة الى المحطات الثانوية الخاصة بالحزمة الثالثة ومبنى لوحدة التبريد.

وتتضمن أعمال الحزمة الثالثة تنفيذ مبنى للشحن الجوي بطاقة استيعابية تقدر بـ (25) ألف طن سنويًا لمواكبة الحركة التجارية والاقتصادية بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم قابل للتوسع مستقبلًا، وقد روعي في تصاميم المشروع أن يكون مطارًا عمليًا وذا فاعلية يُمكن المسافرين من الدخول والخروج بكل سلاسة وبأقل وقت ممكن كما تم مراعاة توسعته ورفع طاقته الاستيعابية للزيادة المستقبلية في أعداد المسافرين الى مليوني مسافر سنويًا على المدى البعيد عبر التوسع الأفقي وبحسب تطور حركة الطيران في المطار ونمو النشاط التجاري والسياحي في المنطقة المحيطة به.