علي العلوي: والدي الداعم الأول وحلقات تحفيظ القرآن نمت قدراتي

حاز على المركز الأول على مستوى المدارس الخاصة –
حاورته- سُعاد بنت فايز العلوية –

توج الطالب علي بن عبدالرزاق العلوي من مدرسة عبدالرحمن بن عوف الخاصة بصور بالمركز الأول في مسابقة حفظ القرآن الكريم للمدارس الخاصة على مستوى السلطنة للمستوى الأول (حفظ ١٠ أجزاء). (مرايا) التقى الطالب فكان لنا هذا الحوار.
في البداية تحدث عن شعوره بالفوز قائلا: الحمد لله رب العالمين؛ الفوز بهذه المسابقة يشعرني بالفرحة والفخر، وجزى الله والدي عني خير الجزاء.
ويضيف: اشتركت في العديد من المسابقات سواء على مستوى الولاية أو المحافظة وحتى السلطنة، ولله الحمد أحرزت العديد من المراكز المتقدمة فيها.
كما شاركت مسبقا في جائزة السلطان قابوس للقرآن الكريم واجتهد والدي في تحفيظي وقتها، ولله الحمد أحرزت مراكز متقدمة.
ويقول علي العلوي عن تفرغه للحفظ: أصبحت عادة في حياتي اليومية أن خصصت وردا من القرآن كل يوم، وقد يسر لي الله حفظ عشرين جزءا من القرآن الكريم. ويضيف: لقد رأى والدي حفظه الله قدرتي على الحفظ من صغر سني؛ فكنت أحفظ في أوقات معينة.

حلقات القرآن

ويواظب الطالب علي على حلقات التحفيظ حيث يقول: التحقت منذ صغري بالعديد من حلقات تحفيظ القرآن الكريم مع عدد من المشايخ، وقد استفدت كثيرًا من هذه الحلقات المفيدة؛ حيث تعلمت التجويد وقواعده وأسسه حتى أصبحت قراءتي سليمة. ويضيف: استنادًا على ما قام به والدي -حفظه الله-، فإني أرى أن على الآباء إلحاق أبنائهم منذ الصغر إلى حلقات تحفيظ القرآن الكريم وترغيبهم بها عن طريق إعطائهم المكافآت عند حفظ عدد معين من السور أو أجزاء معينة.
تنظيم الوقت
ولعل من أهم عوامل الإنجاز تنظيم الأوقات وتحديد الأهداف حيث يقول: منذ كنت صغيرا علمني والدي جزاه الله خيرا قيمة الوقت واستثماره واستغلاله فيما يفيدني، وكبرت مع هذا المبدأ. ويضيف: ولله الحمد لا تواجهني مشكلة في تنظيم وقتي بين الدراسة والحفظ والعبادة وغيرها من الأعمال اليومية، إضافة إلى ممارستي القراءة ولعب كرة القدم والسياحة، وأسعى لتتمة حفظ كتاب الله لأنفع به.