جورج نصر: الاتجاه الآن نحو إنتاج الفيلم التلفزيوني أكثر من السينمائي

إعلان الفائزين في مهرجان طرابلس للأفلام –
حاورته – ضحى عبدالرؤوف المل –

اختتم «مهرجان طرابلس للأفلام» بنسخته الخامسة لهذا العام 2018 في حفل حاشد حضره عدد من الشخصيات الرسمية والفنية والمهتمين والعاملين في مجال السينما في لبنان والعالم، وذلك على مسرح مركز العزم الثقافي – بيت الفن في الميناء – طرابلس، وكانت نسخة هذا العام قد خصصت «تحية» للمخرجة الطرابلسية اللبنانية رندة الشهال في استعادة لبعض أعمالها السينمائية المميزة.
وقد أعلن مدير ومنظم المهرجان الاستاذ إلياس خلاط ومنسق «منتدى المتخصص» المخرج «غسان خوجه» أسماء الفائزين بمنح لمشاريع أفلام عرضت على منصة المنتدى الذي عقد على مدى 3 أيام متتالية في فندق (VIA MINA) شارك فيه عشرات السينمائيين الشباب من لبنان والخارج، وحاضر فيه عدد كبير من الأخصائيين والتقنيين السينمائيين والمنتجين والممولين وغيرهم، وقد بلغ عددها 6 مشاريع أفلام متنوعة الفئات بإنتاجات لبنانية، وشراكات دولية وأجنبية.
بعدها أعلن رئيس لجنة التحكيم المخرج «غسان سلهب» الأفلام الفائزة في المهرجان، وقدم الى جانب أعضاء اللجنة الدروع للمخرجين أصحاب هذه الأفلام الفائزة. كما قدم سلهب جائزة انجاز الحياة للمخرجة الراحلة «رندة الشهال» تسلمتها ابنتها نور صبّاغ التي شكرت إدارة المهرجان على هذه اللفتة الكريمة.
كذلك تم تقديم درع تكريمية للمخرج معتز سلوم عن فيله «صدع» الذي عرض يوم افتتاح المهرجان والذي جال في مهرجانات عالمية عديدة، وهو باكورة الدعم الإنتاجي للمنتدى المتخصص حيث انطلق الفيلم من طرابلس وعاد اليها.
وقد جاءت نتائج المسابقة الرسمية للمهرجان على النحو التالي:
– جائزة افضل فيلم روائي طويل تذهب الى فيلم photocopy للمخرج تامر عشري (مصر).
– جائزة أفضل فيلم تحريك تذهب الى فيلم Light Sight لسيد طباطبائي (إيران).
ـ أفضل فيلم قصير تذهب الى فيلمA Swedish Calssic للمخرج مانز برتاس (السويد)، مع شهادة تنويه خاص من لجنة التحكيم بفيلم Horn لغصيدة غولمكاني (إيران).
– جائزة الفيلم الوثائقي تذهب الى I Have a Picture للمخرج محمد زيدان (مصر)، مع شهادة تنويه خاص من لجنة التحكيم، وفيلم A Feeling Grearter Than Love للمخرجة ماري جرمانوس سابا (لبنان).
– اما جائزة الجمهور ذهبت الى الفيلم Status Quo للمخرجة ماري روز أسطا (لبنان) .

وعلى جانب المهرجان كان هذا الحوار مع المخرج اللبناني جورج نصر الرئيس الفخري لمهرجان طرابلس للأفلام .

  • السنة الماضية حمل المهرجان اسمك، ماذا تقول لنا عن هذا المهرجان ؟
    مهرجان طرابلس للأفلام بنسخته الخامسة هو فخر كبير لمدينة طرابلس لاستضافتها مهرجان الأفلام السينمائي بدورته الخامسة، والذي يحمل اسم المخرجة رندة الشهال والفضل الكبير لمدير ومنظم المهرجان الأستاذ «الياس خلاط»، وكل سنة افضل من الأخرى لأنه ينمو ويكبر ويصبح اكثر نضوجا .

  • ماذا تقول للمخرجة رندة الشهال التي تحمل هذه الدورة السينمائية للمهرجان اسمها؟
    رحمها الله، ورندة الشهال من القلائل الذين ظهروا بشكل حر في العالم، وهي خرجت من محيط لبنان وطرابلس الى باريس، وتركت بصمة قوية في السينما اللبنانية.

  • الى اي مدى اختلفت الصعوبات التي تواجه المرأة كمخرجة اليوم قياسا للماضي ؟
    اختلفت الصعوبات ايضا بالنسبة للرجل، لأن اليوم المرأة المخرجة متواجدة بشكل اكبر، وهذا يعني انها قطعت شوطا كبيرا في تحقيق ذاتها كمخرجة. شاهدت الكثير من الأفلام الناجحة لمخرجات ورندة الشهال منهن، وقد استطاعت ان تصل وتترك بصمتها كمخرجة متميزة.

  • ما هي اهمية افلام مهرجان طرابلس السينمائي على صعيد تربوي او فني او اجتماعي او وثائقي غير ذلك؟
    المهرجان يستقطب كل انواع الافلام من كل انحاء العالم، المهم والأقل اهمية، ومنها الوثائقي الذي لا يتطلب صعوبات مثل الفيلم الطويل لأنه يعالج قصة عن حالة معينة او بلد معين او اله معينة الخ..، والأفلام الطويلة التي تعالج قصة او موضوعا مهما او اقل اهمية تبعا للفكرة وأيضا الافلام المحلية والافلام العالمية .

  • ماذا تقول لكتاب القصة او الرواية او السيناريو ؟
    من يمتلكون السيناريو او كتاب السيناريو عليهم البحث عن المنتج، فاليوم الاتجاه الاكبر نحو انتاج الفيلم التلفزيوني اكثر من الفيلم السينمائي، لأنه اقل تكلفة من الفيلم السينمائي، والمهم نوعية العمل السينمائي بالنهاية .

  • ماذا تقول للقراء عن مهرجان الأفلام السينمائي في طرابلس؟
    كل سنة افضل من سنة اخرى، وأنا بصفتي الرئيس الفخري للمهرجان اقول لطرابلس ان زوار المهرجان اكثر من كل عام. والمهرجان يستقطب الكثير من الافلام من جميع انحاء العالم، وهذا مهم لمن يحب رؤية هذه الافلام والتعرف على مخرجين هم ضيوف المهرجان.

  • من يدعم مهرجان طرابلس اليوم ؟
    منذ بضع سنين كان مهرجان بيروت تدعمه الدولة، اما مهرجان طرابلس فهو قائم بالداعمين له وحبهم للسينما، والشكر الاكبر للمتطوعين الذين يقدمون المجهود الكبير لإنجاح المهرجان كل عام.