أكثر من 41 ألف زائر لمحمية السلاحف برأس الجنز العام الماضي

مسقط في 6 مايو /العمانية/ بلغ عدد السائحين الذين زاروا موقع تعشيش السلاحف الخضراء بمحمية رأس الجنز للسلاحف في نيابة رأس الحد بولاية صور 41244 سائحا عام 2017م حيث وصلت نسبة السياح الأجانب إلى 76 بالمائة ما يعادل 31412 سائحًا أجنبيا.

وبلغت نسبة النمو في عدد زوار محمية رأس الجنز للسلاحف 37 بالمائة من إجمالي عدد الزوار في السنوات السبع الماضية، حيث ارتفع العدد من 30002 زائر في عام 2010 الى 41244 زائرا عام 2017م.

وقال ناصر بن محمد بن حمد الغيلاني مدير خبرة محمية رأس الجنز إن المحمية تحظى بإقبال كبير من الزوار على مدار العام باعتبارها إحدى أهم الوجهات السياحية في السلطنة التي يرتادها السياح من داخل السلطنة وخارجها، وأضاف أن معدل الزوار في الأيام العادية يتراوح ما بين 300 إلى 500 زائر، وفي الإجازات العادية والإجازات الرسمية يتراوح بين 500 إلى 700 زائر.

وتشتهر محمية رأس الجنز باحتضان السلاحف الخضراء وتعد أهم منطقة تتمركز فيها السلاحف النادرة في بحر العرب والمحيط الهندي، لذا فهي المكان الوحيد الذي يتمكن فيه الزوار من مشاهدة عملية تعشيش السلاحف البحرية وتعد السلطنة موطن تعشيش لأربعة أنواع مختلفة من السلاحف، هي: الخضراء والزيتونية والريمانيه والشرفاف، كما إن الفترة من شهر يونيو إلى سبتمبر من كل عام تعد أفضل الأوقات لمشاهدة تعشيش السلاحف حيث يتسنى للزائرين مراقبة المشهد.

ويعد متحف المركز العلمي لمحمية السلاحف برأس الجنز متحفا علميا غنيا بالمعلومات عن السلاحف وطريقة عيشها وحياتها، وتم تجهيزه بأحدث التقنيات والأنشطة لتعريف الزائر بمحتوياته وخصوصا دورة حياة السلاحف، ويتميز بتقديم العروض باللغات العربية والألمانية والإنجليزية.

والمتحف يعرض خمسة أنواع من السلاحف، أربع من هذه السلاحف تضع بيضها على شواطئ السلطنة وهي الخضراء والشرفاف والريمانيه والزيتونية، أما النوع الخامس فهي سلاحف النملة، وتشاهد في البحار العُمانية أحيانا ولكنها تضع بيضها في أماكن أخرى في العالم.