«نفط عمان» تدعم شهاب الحبسي في بطولات سباق الفورمولا 4

جابر البوسعيدي: القطاع الخاص شريك أساسي في تطوير رياضة المحركات –

أكد جابر بن سليمان البوسعيدي مدير شؤون شركة نفط عمان للتسويق أن توقيع دعم ورعاية المتسابق الدولي وبطل سباقات المحركات شهاب بن أحمد الحبسي مع شركة نفط عمان للتسويق وذلك للمشاركة في بطولة الفورمولا 4 خلال العام الجاري من شأنه المساهمة في رعاية وتبني المواهب الرياضية العمانية بما من شأنه تحقيق الإنجازات الرياضية ورفع كفاءة اللاعبين وترقية مستوى أدائهم الفني ولرفع اسم السلطنة عاليا في مختلف المحافل الدولية وإن توفير الدعم والرعاية للمتسابق الدولي شهاب بن أحمد الحبسي يساهم بفعالية في تحقيق المزيد من الإنجازات على مختلف المستويات الإقليمية والقارية والدولية ويعزز مفهوم الشراكة بين القطاع الخاص ورياضة المحركات.
وأضاف البوسعيدي: إن هذا الدعم سيمنح المتسابق مزيدا من الثقة في الوصول إلى منصات التتويج في البطولات العالمية القادمة ولا يخفى على الجميع من أن هذا الدعم سوف يسهل من مهمة شهاب الحبسي خلال الفترة القادمة؛ لأن تكلفة المشاركة في هذه السباقات كبيرة جدا سنويا، وشهاب يشارك في الكــثير من السباقات بشكل سنوي في مختلف دول العالم وبالإضافة إلى المشاركة في تجارب تأهـــيلية كثيرة قبل انطلاق السباق، وتوقيعنا لعقد الدعم والرعاية مع المتسابق الدولي وبطل سباقات المحركات شهاب بن أحمد الحبسي لم يأت من فراغ وإنما بعد متابعة المسؤولين في الشركة للمتسابق شهاب الحبسي في السباقات الماضية والإنجازات التي حققها في رياضة المحركات، والجميع يعلم أن المتسابق يعتبر مكافحا بشكل كبير من أجل أن يكون متسابقا في بطولة فورمولا 1 خلال السنوات المقبلة.

خطة متكاملة

وقال مدير شؤون الشركة: الدعم الذي نقدمه للمتسابق الدولي سيساهم في بناء شهاب الحبسي بطريقة صحيحة وبخطة متكاملة وشاملة في التدريبات والبطولات التي سيخوضها خلال الفترة المقبلة وذلك من أجل أن يضع بصمته العالمية بشكل أكبر، كما أن شركة نفط عمان للتسويق تولي اهتماما كبيرا برعاية المواهب العمانية الشابة لا سيما المرتبطة منها بالرياضة وذلك للمساهمة في رفع اسم السلطنة عاليا في المحافل الدولية، وتعتبر رياضة الفورمولا 4 من الرياضات الأساسية في رياضة المحركات والتي تشكل لبنة أولى لأبطال سباقات سيارات في المستقبل وعليه فإن شركة نفط عمان للتسويق قد حرصت على توفير رعاية للمتسابق الدولي شهاب بن أحمد الحبسي والذي نتوسم فيه أن يصبح من أبطال سباقات المحركات مستقبلا بعد النتائج والانتصارات الكبيرة التي حققها مؤخرا ومشاركته في البطولات العالمية، وهي إنجازات تفخر بها السلطنة وتمثل إضافة لإنجازات رياضتنا ككل.

مسؤولية اجتماعية

وأضاف جابر البوسعيدي: إن شركة نفط عمان للتسويق ملتزمة بمسؤوليتها الاجتماعية وخاصة فيما يتعلق بتبني ورعاية المواهب العمانية الشابة وتحرص الشركة على ترجمتها عبر مثل هذه الرعايات التي تقدم الدعم اللازم للمجيدين في مواصلة عطاءاتهم وتحقيق إنجازات أكبر، كما أن الشركة وضمن مفهومها للرعاية تحرص كل الحرص على دعم مختلف الأنشطة الاجتماعية وتركز على فئة الشباب والذين هم مستقبل هذا الوطن، كما تحرص شركة نفط عمان للتسويق على هذه الفئة فهي تدعم الرياضة بمختلف مجالاتها ولكل الفئات، ولشركة نفط عمان للتسويق مبادرات مهمة في هذا المجال مثل رعايتها السابقة للرياضيين، ومن المتوقع أن يسهل هذا الدعم من مهمة المتسابق الدولي شهاب بن أحمد الحبسي خلال الفترة القادمة.

المركز التاسع

وكان المتسابق الدولي ونجم السلطنة في رياضة المحركات شهاب بن أحمد الحبسي قد أنهى منافسات الجولة الأولى في بطولة فورمولا 4 والتي أقيمت على حلبة نوجارو بفرنسا خلال الفترة من 30 من شهر مارس وحتى الثالث من شهر أبريل الماضي في المركز التاسع من أصل عشرين مشاركا وسط تنافس كبير بين المشاركين وهطول الأمطار وموجة البرد العالية، حيث بدأ شهاب الحبسي والمدعوم من وزارة الشؤون الرياضية وشركة نفط عمان ومؤسسة الزبير وشركة ظفار للسيارات والطيران العماني السباق من المركز السابع عشر، وعلى الرغم من أن المشاركين في السباق أكبر منه سنا وخبرة والذين بلغوا من العمر 16 سنة وبعضهم 18 سنة، إلا أن شهاب الذي يبلغ حاليا من العمر 14 سنة فقط استطاع التغلب على جميع الإشكاليات والمصاعب منذ البداية واستطاع التأقلم بقوة، حيث بدأ السباق بقوة وبتنافس كبيرين واستطاع إثبات جدارته أمام المتسابقين الآخرين من دول العالم وتجاوز العديد منهم وأنهى السباق الأول في المركز التاسع وأثبت أنه من طينة الكبار في رياضة المحركات وأنه قادم بقوة للتطور على الرغم من صغر سنه، وأثبت أيضا أن مشوار 5 سنوات الماضية في رياضة الكارتينج لم تذهب سدى وإنما ساهمت في صقله بقوة وأهلته ليكون أحد الأبطال في المستقبل بالسلطنة وفي رياضة المحركات.

استفادة كبيرة

وبعد نهاية الجولة الأولى من البطولة قال المتسابق الدولي ونجم السلطنة في رياضة المحركات شهاب بن أحمد الحبسي: بلا شك أن مشاركتي في الجولة الأولى من بطولة فورمولا ٤ والتي أقيمت على حلبة نوجارو بفرنسا خلال الفترة من ٣٠ مارس حتى ٢ من أبريل الجاري جاءت بعد تدريبات مكثفة بدنية ودراسية وفنية ومهارية في الأكاديمية الفرنسية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية والحمد لله جاءت مشاركتي في الجولة الأولى جيدة بشكل كبير حيث قدمت أفضل ما لدي من خبرة اكتسبتها خلال الفترة الماضية، وعلى الرغم من قصر فترة الإعداد لهذه البطولة إلا أنني حققت المركز التاسع وبجدارة من أصل ٢٠ مشاركا وهذا المركز لم يأت من فراغ حيث إنني اثبت للجميع بأنني قادر على تخطي الصعاب والتحديات التي واجهتني وأيضا المنافسة الكبيرة التي واجهتها في السباق، كما أنني حصلت على أفضل توقيت مرتين في السباق الأول وأيضا في السباق الثاني، والحمد الله خرجت بفوائد عديدة من الجولة الأولى ومنها أنني قادر على المنافسة في أي بطولة أشارك فيها وأنني قادر على التعلم بشكل كبير القيادة في مثل هذه السباقات العالمية، كما أن من اهم أهدافي هو تمثيل السلطنة خير تمثيل في مثل هذه المحافل الدولية واستغلالها أفضل استغلال في تقديم نفسي كسائق محترف وأيضا أن هناك بطلا عمانيا وعربيا قادرا على مقارعة أبطال رياضة المحركات وان السلطنة لديها مواهب مجيدة في مختلف المجالات ومنها رياضة المحركات. وأضاف: ولا يخفى على الجميع أهمية الدعم المادي والمعنوي والإعلامي في مشاركتي الدولية؛ لأن هذا الدعم سيعمل على تحفيزي لبذل المزيد من الجهد والعمل من اجل تحقيق النتائج الإيجابية في الجولات المقبلة كما أطالب الجهات الحكومية والخاصة أن تواصل دعمها ووقوفها معي لأن رياضة المحركات مكلفة وتحتاج إلى مزيد من الدعم والجهد على مختلف الأصعدة، وبلا شك أن هذه الأهداف لن تحقق إلا بوقوف الجميع معي ومن مختلف الجهات لأثبت للجميع بأنني قادر على العطاء وأنني أيضا في استطاعتي حفر اسمي واسم السلطنة في سجالات ومنصات التتويج في بطولات فورمولا ٤ مثلما استطعت صنع اسم لي من ذهب وبجدارة كبيرة في أروقة رياضة الكارتينج خلال الفترة الماضية. وقدم المتسابق الدولي شهاب الحبسي شكره للمسؤولين بوزارة الشؤون الرياضية وفي مقدمتهم معالي الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية، كما قدم شكره للشيخ خالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة الأولمبية العمانية، وأيضا إلى مؤسسة الزبير وإلى شركة ظفار للسيارات والشكر موصول أيضا إلى شركة نفط عمان وإلى الطيران العماني وإلى جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة على وقوفها ودعمها لي خلال الفترة الماضية والمقبلة.

أهداف عديدة

وكان الحبسي قد خضع خلال الفترة الماضية وقبل انطلاق البطولة إلى تدريب مكثف وفي مختلف التدريبات الفنية والبدنية والعلمية وغيرها من التدريبات والتي تضمن لشهاب أن يكون مؤهلا وجاهزا للمشاركة بشكل كبير في الجولة الأولى من البطولة، وكان شهاب الحبسي قد وقع عقدا مع الأكاديمية للمشاركة في هذه البطولة حيث سيخوض في السنة الحالية مجموعة من السباقات في مختلف دول العالم، وسيخوض المتسابق الدولي ونجم السلطنة في رياضة المحركات شهاب بن أحمد الحبسي هذا العام سبعة سباقات في بطولة الفورمولا 4 ويتكون كل سباق من 20 متسابقا.
وأبدى بطل المحركات شهاب الحبسي سعادته بالمشاركة في بطولات فورمولا 4 حيث قال: هدفي من المشاركة في هذه السباقات هو تمثيل السلطنة في المقام الأول ووضع اسم السلطنة على خارطة المشاركات الدولية في رياضة المحركات وأيضا حفر اسمي بأحرف من ذهب في سجلات هذه البطولة العالمية، ومثلما حفرت اسمي بجدارة في أروقة الاتحاد الدولي للكارتينج السنة الماضية سوف أواصل بنفس النهج في بطولة الفورمولا 4 وكأصغر متسابق عربي وعماني بحكم أنني في شهر نوفمبر المقبل هذا العام سوف أدخل عامي الـ15 ولم يسبق أن شارك شخص عربي أو عماني بهذا العمر في مثل هذه البطولات، كما أنني أطمح إلى مواصلة مشواري في رياضة الفورمولا ليس فحسب في الفئة الرابعة وإنما التقدم في الفئتين الثالثة والثانية ووصولا إلى الفورمولا 1 والتي هي هدف وغاية كل متسابق في رياضة المحركات. وأضاف: بلا شك ولا يخفى على الجميع بأن المنافسة ستكون صعبة بحكم مشاركة أقوى وأفضل المتسابقين في هذه الفئة كما أن البعض من المتسابقين يشارك في هذه الفئة من السباقات منذ سنوات ويملك خبرة واسعة إلا أن هذا لن يقف حجرة عثرة في طريقي بل سأواصل التدريب وبذل كل الجهود من أجل الوصول إلى الجاهزية الكاملة من أجل شق طريقي إلى النجاح عبر رياضة منافسات الفورمولا 4 . وأشار بطل المحركات شهاب الحبسي إلى أن مشاركته في بطولة الفورمولا 4 ليس فقط كسباقات وإنما تحمل الكثير من الأهداف حيث قال: من خلال مشاركتي في هذه البطولة سأتعرف على العديد من المتسابقين وكذلك الجماهير ووسائل الإعلام العالمية وبلا شك أن الترويج السياحي الذي يتخلل سباقاتنا هو من بين أسمى اﻷهداف التي نصبو إلى تحقيقها كفريق عماني يمثل اسم السلطنة في السباقات اﻷوروبية ونحن عندما نشارك باسم السلطنة نكون في منتهى الفخر والاعتزاز ودائما ما نتطلع إلى التعريف باسم بلدنا وتاريخه المشهود من خلال هذه سباقات العالمية،
ﻷنها اﻷيقونة التي نفاخر بها الغير بأمجادنا وحضارتنا كشعب معروف بالرقي والتقدم والازدهار في جميع مناحي الحياة، واليوم ولله الحمد أصبحنا معروفين من قبل السائقين ونخبة الفرق والرعاة المنظمين للسباقات اﻷوروبية وسأواصل حمل هذه اﻷمانة في السنوات المقبلة ﻷنني أتطلع إلى تطبيق الترويج السياحي بحذافيره وبأن يكون دوري أكثر شمولية في هذا الجانب وسأنتهج كل الطرق واﻷساليب الممكنة لذلك.