في الشباك: شجع ناديك

ناصــر درويش –
seeb244@hotmail.com –

عندما أطلق برنامج شجع فريقك قبل خمس سنوات من الآن كان الهدف منه ربط الفرق الأهلية بالأندية وإيجاد علاقة وثيقة بينهما بعد أن ابتعد الشباب عن الأندية التي لم تعد حاضنة للشباب.
الآن وبعد خمس سنوات على انطلاق هذا البرنامج والذي حقق أهدافا كثيرة فانه من المهم أن يستمر ويطور إلى الأفضل من خلال دراسة واقع هذا البرنامج وما حققه من أهداف وكذلك دراسة السلبيات التي مازالت عالقة إلى الآن وأبرزها مشاركة لاعبي الأندية مع الفرق الأهلية وهو ما أضر بالكثير منها.
من وجهة نظري، إن برنامج شجع فريقك يجب أن يكون بشراكة بين الوزارة واتحاد الكرة والأندية بحيث تتولى الأندية تنظيم المرحلة الأولى من المسابقة وأن تجبر الفرق الأهلية أن تشارك بلاعبيها المنتسبين إليها بدون لاعبي الأندية على أن يتم إجبار الأندية في اختيار عناصر من الفرق الأهلية لتشكيل فريق رديف في النادي من لاعبي الفرق الأهلية.
في المرحلة الثانية تتولى دوائر الوزارة في المحافظات تنظيم منافسات أوائل الأندية في كل محافظة على أن تتولى الوزارة الإشراف على المرحلة النهائية من منافسات البطولة.
دور اتحاد الكرة سيكون أكثر أهمية بحيث ينظم دوريا على مستوى المحافظات للأندية التي شكلت فرقا رديفة من دوري شجع فريقك ويتأهل أوائل المحافظات إلي النهائيات ويمكن أن تكون هذه البطولة بمثابة كأس الاتحاد أو كاس مازدا مثلا بزيادة عدد المتابعين والمهتمين بها ولا يتوقف دور الاتحاد في تنظيم هذه البطولة إنما يتم تشكيل منتخب رديف من لاعبي الفرق الأهلية وتقام بينهما بطولة منتخبات المحافظات.
ومن أجل أن تكون الفائدة عامة فإنه بالإمكان الاستفادة من الإمكانيات التي تمتلكها الفرق الأهلية بأن تكون هناك لوائح وقوانين وأنظمة لهذه المسابقة وكذلك تحديد سقف أعمار اللاعبين الذين يمكن الاستفادة منهم خاصة تلك الأعمار التي لا تجد فرصتها في مسابقات المراحل السنية.
أتمنى أن يدرس هذا المقترح من جميع جوانبه، ويمكن تطويره إلى الأفضل بحيث يحقق الهدف منه بدلا من الجهود المهدرة في البرنامج والذي يمكن أن يلعب دورا مهما ومحوريا في إيجاد نجوم للكرة العمانية. وتغيير مفهوم شجع فريقك إلى شجع ناديك!