في الشباك: الأداء يتصاعد

ناصر درويش –

ما لفت انتباهي في مباراة منتخبنا الوطني والكويت لم يكن الفوز بنتيجة المباراة إنما الأداء التصاعدي للمنتخب الوطني وهذا مؤشر إيجابي بأن هناك عملا فنيا يقوم به الجهاز الفني برغم بعض السلبيات التي تحتاج الى عمل وجهد كبير بعد ان عمل الجهاز الفني على تماسك خطي الدفاع والوسط في الوقت الذي ما زلنا نبحث عن حلول في خط الهجوم في الظل الطريقة والأسلوب الذي يلعب به المدرب.
ويحسب لعناصر المنتخب الوطني خاصة الجدد منهم الذين يشاركون لأول مرة عدم الخوف والرهبة أمام حضور اكثر من 60 ألف متفرج ظلوا يشجعون و يؤازرون المنتخب الكويتي الذي كان هو الآخر يبحث عن نقاط المباراة ولعب بثبات تام وطبق المطلوب منه داخل أرضية الملعب .
المنتخب الوطني يلعب كمجموعة واحده داخل الملعب وفق توجيهات محدده من قبل الجهاز الفني لكن هذا العمل الجماعي والجهد المبذول من اللاعبين لابد ان يقابله نهم هجومي من خلال زيادة الفاعلية الهجومية ووجود قناص مهاري يعرف الطريق إلى المرمى.
نتيجة مباراة الكويت فتحت المجال أمام المنتخب الوطني بأن يكون ضمن الأربعة الكبار في البطولة وبكل تأكيد هذه النتيجة ستمنح اللاعبين الثقة الكاملة من اجل تحقيق المعادلة الصعبة أمام السعودية غدا .
ومن اجل تحقيق هذه المعادلة لابد ان يعمل الجهاز الفني على دراسة الفريق السعودي وهو ليس بالفريق السهل ويملك عناصر جيدة تملك الخبرة الميدانية وجاهزيتهم الفنية عالية ويحتاج إلى تعامل خاص في ظل الفارق الجسماني بين اللاعبين ولهذا فإن فيربيك مطالب بان تكون قراءته اكثر اتزانا وان يجد الحلول الناجعة لخط الهجوم خاصة وان سامي الحسني سيكون جاهزا بأن يلعب مباراة السعودية بعد ان تعافى من الإصابة التي ألمّت به قبل انطلاقة مباريات البطولة .
الحــــذر مطلوب وعدم المبالغة في التفاؤل وكرة القدم فيها الكثير من المفاجآت واذا كان لدينا طموح كبير في تجاوز المنتخب السعودي وبلوغ نصف النهائي فإن المنتخب السعودي هو الآخر لديه نفس الطموح وهو في وضع افضل من منتخبنا ويلعب بأكثر من فرصة ولهذا يجب ان نتعامل بهدوء وعدم الضغط على اللاعـــــبين قبل المباراة وان يكون التحضير إيجابيا قبل مباراة الغد.