أندية شمال الباطنة تخوض المباريات الودية استعدادا للموسم الكروي

يتولى تدريبها وطنيون باستثناء السويق –
صحار – عبدالله المانعي –

مع اقتراب العد التنازلي للموسم الكروي المقبل المؤمل انطلاقته بعد منتصف الشهر المقبل شرعت فرق أندية محافظة شمال الباطنة في لعب المباريات الودية سواء للفرق التي تلعب بدوري عمانتل أو الأخرى التي تلعب بدوري الدرجة الأولى، وفي قراءة لأحوال الفرق فان السلام الضيف الجديد على فرق دوري عمانتل بعد غياب دام منذ 2005 خاض أول تجربة ودية له مع النهضة وكسبها على ملعب الأخير بمحافظة البريمي ووفق تأكيدات مدربه الوطني عبيد بن خميس الجابري فان التركيز في هذه الفترة يتجلى على خوض أكبر قدر ممكن من المباريات الودية التي لا تهم نتائجها بقدر ما توفره من مناخ ملائم لتجربة اللاعبين المحليين وكذلك الأجانب الذين يتم استقدامهم من عدة دول مشيرا إلى أن الفريق سيلعب مباريات محلية وأخرى مع دولة الجوار مع الأندية القريبة من السلام في الأيام المقبلة، وفي مجيس الذي يلعب هو الآخر بدوري الدرجة الأولى بعد أن صعد إليه من الموسم الماضي فقد خاض تجربته الأولى أمام الرستاق بملعبه وخسرها ويريد مدرب الفريق إبراهيم بن إسماعيل البلوشي التهيئة الصحيحة للفريق ومعرفة مواطن القوة والضعف عبر مستوى كل لاعب من المحليين أو الأجانب.
وفي صحار الذي يقوده المدرب محمد بن خصيب المقبالي فانه استهل تجاربه بلقاء مع صور بملعبه ويتدرب الفريق حاليا على ملعب النادي بمنشآته الجديدة بمويلح وسط اعتماد كلي على عناصر محلية بشكل أكثر من أبناء الولاية حيث يأمل الجهاز الفني تهيئة الفريق لمنافسات دوي عمانتل الذي يحتاج لنفس طويل. أما في نادي صحم فان يعقوب بن إسماعيل الزعابي بدأ يقود الفريق بلعب تجارب محلية على مستوى الولاية مع فرق أهلية ويرغب في الانتقال للعب مع فرق الأندية بالمحافظة وأخرى من الخارج، والحال ذاته لدى الخابورة الهابط في الموسم الماضي من دوري الكبار إلى دوري الدرجة الأولى الذي أوكل المهمة الى المدرب محمد السعيدي في وقت سابق وفي السويق بطل كأس جلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- لكرة القدم في الموسم الماضي الهاجس ذاته خاصة وأنه الفريق الوحيد بمحافظة شمال الباطنة الذي أوكل المهمة إلى مدرب أجنبي.
أندية المحافظة السلام ومجيس وصحار وصحم والخابورة جميعها كان التوجه لدى مجالس إداراتها بتخفيف العبء المالي وأرادت إفساح المجال أمام المدرب الوطني لتولي المهمة لإلغاء فكرة أن المدرب الوطني هو للطوارئ وبالتالي صرفت النظر عن المدرب الأجنبي، الوضعية المالية التي تعيشها الأندية قد تكون السبب الرئيسي في صرف النظر عن المدرب الأجنبي وبالتالي فان المدرب الوطني مطالب أكثر من أي وقت مضى لإثبات الوجود حتى لا يتعرض للإقالة المبكرة وحتى تتجنب الأندية التغيير في الجهزة الفنية، وتواجد المدرب الوطني في أندية المحافظة الستة باستثناء السويق يشكل مدعاة تنافس في تقديم عصارة الخبرة التدريبية في الساحرة المستديرة خاصة وأن الجماهير تلتحم خلف فرقها.