متحف بوابة مسقط … يحكي تاريخ مسقط القديم وبيئتها الطبيعية وتميزها الحضاري

تعليق : ربيعة بنت سعيد الحارثية –
تصوير : فيصل البلوشي –
يجد الزائر لولاية مسقط عند المدخل بوابة رائعة متميزة العمران، من جانبيها درج عريض يأخذ الزائر للأعلى لزيارة متحف يحكي تاريخ مسقط القديم، والبيئة الطبيعية في مسقط، بالإضافة إلى المستوطنات البشرية لحقبة ما قبل التاريخ في منطقة مسقط.
كما يبرز متحف بوابة مسقط الآبار والقنوات والأفلاج التي تحت الأرض وينابيع المياه في مسقط. كما يستمتع الزائر بمعرفة الأحياء والمساجد القديمة بالولاية، وأبنية المساكن القديمة، وفن النقش على الصخور،حيث يحتضن المتحف 36 لوحة تتحدث عن جيولوجية مسقط إلى عام 1970م، ومسقط قبل عام 1970م، وتأخذ اللوحات الزائر للتعرف على آثار مسقط ما قبل التاريخ، والعيون المائية قديمًا، وسوق مسقط القديم، بالإضافة إلى الأحياء السكنية، وأهم الموانئ الأساسية قديمًا، وهي في كل من: مسقط وصحار وصور وقلهات. كما تستعرض اللوحات معلومات عن أصول البرتغاليين وبناء المعالم الخاصة بهم في عمان كالبروج والقلاع والسدود.
وتتناول اللوحات الحديث عن القلاع قبل عام 1970م، والتحسينات بمسقط بشكل عام من خلال البروج والقلاع والخنادق، بالإضافة إلى التحسينات الموجودة في القرنين 16 و17، إلى جانب البيوت التقليدية في مسقط وأهم المنشآت التي أنشئت في نصف القرن 19.هذا ويتعرف الزائر أيضا على بداية حكم البوسعيد عام 1744 وصولًا إلى حكم جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-، وأهم الإنجازات. بالإضافة إلى الضيافة التي كان يتميز بها العمانيون وقصر الحاكم حسب ما يذكره الرحالة، كما تستعرض اللوحات تجارة مسقط المتمثلة في التمور والأخشاب والأسماك مع شبه القارة الهندية وشرق إفريقيا.وتعطي بعض اللوحات التميز الحضاري ما بين السبعينات والتسعينات مثل الكورنيش، ودوار روي وحلة الحي التجاري وغيرها من المعالم، كما أن هناك لوحات تبرز فن صناعة الأبواب العمانية وفن صناعة المحاريب العمانية، بالإضافة إلى لمحات عن الحياة في عمان وأطباع الأهالي.كما أن المتحف يعرض لزواره عرضًا مرئيًا يتحدث عن بيئة وجيولوجية تاريخ مسقط القديم باللغتين العربية والإنجليزية.