إعلان القائمة القصيرة لجائزة «البوكر» العالمية للرواية العربية

6 روايات تفردت في مواضيعها.. ولم تقدم مفاجآت –
كُشفت أمس القائمة القصيرة لمسابقة البوكر العالمية للرواية العربية بترشح ست روايات هي: السبيليات للكاتب الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل صادرة عن دار نوفا بلس للنشر والتوزيع ورواية «زرايب العبيد» للروائية الليبية نجوى بن شتوان الصادرة عن دار الساقي ورواية «أولاد الغيتو ـ اسمي آدم» للروائي اللبناني إلياس خوري الصادرة عن دار الآداب، ورواية «مقتل بائع الكتب» للروائي العراقي سعد محمد رحيم الصادرة عن دار ومكتبة سطور، ورواية «في غرفة العنكبوت» للروائي المصري محمد عبدالنبي الصادرة عن دار العين ورواية «موت صغير» للروائي السعودي محمد حسن علوان والصادرة عن دار الساقي. تفردت رواية «موت صغير» بنبشها لتاريخ شخصية المفكر الصوفي ابن عربي وتقديمها بصورة فنية متميزة، بينما قدّمت رواية «السبيليات» شخصية امرأة استثنائية تصارع ظروف الحرب العبثية وتتولى بمفردها مهمة بعث الحياة في الخراب. رواية «في غرفة العنكبوت» تتحدى سلوكيات وتابوهات اجتماعية وتعطي صوتا لفئة مهمشة وتزيح الستار عن المسكوت عنه. أما رواية «أولاد الغيتو» فهي مقاربة جديدة للنكبة الفلسطينية وتسلط الضوء على التطهير العرقي الذي مارسته العصابات الصهيونية على أهالي اللد والفضائح التي غيّبتها كثرة الأحداث وتراكمها. وتتناول رواية «مقتل بائع الكتب» شخصية تمثّل البُعد الفني والثقافي والإنساني لحضارة العراق في مواجهة الخراب الناجم عن الاحتلال الأمريكي. تُدخل رواية «زرايب العبيد» القارئ للمرة الأولى إلى عالم العبودية وهي منطقة مغيّبة أدبيا في تاريخنا الحديث، من خلال شخصيات إنسانية نابضة بالحياة.
يُذكر أن محمد حسن علوان سبق وأن ترشّح في القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية في عام 2013 عن روايته «القندس» وشارك في الندوة الأولى (ورشة إبداع) التي أقامتها الجائزة عام 2009 وأشرف على ندوة عام 2016. يُذكر أيضا أن ثلاثة من كتاب القائمة القصيرة لهذا العام سبق وأن ترشحوا في قائمة الجائزة الطويلة وهم: إسماعيل فهد إسماعيل عن رواية «في حضرة العنقاء والخل الوفيّ» (عام 2014) وإلياس خوري عن رواية «سينالكول» (عام 2013) ومحمد عبد النبي عن «رجوع الشيخ» (عام 2013). وضمت لجنة التحكيم في هذه الدور سحر خليفة (رئيسة اللجنة)، روائية فلسطينية؛ فاطمة الحاجي، أكاديمية وروائية ومذيعة ليبية؛ صالح علماني، مترجم فلسطيني؛ صوفيا فاسالو، أكاديمية ومترجمة يونانية؛ وسحر الموجي، روائية وأكاديمية مصرية. يُشار إلى أن القائمة القصيرة للروايات الست قد اُختيرت من بين الروايات الـ16 للقائمة الطويلة التي كانت أُعلنت في الشهر الماضي يناير 2017، وهي القائمة التي اُختيرت من 186 رواية مرشحة للجائزة من 19 بلداً، تم نشرها في الفترة بين يوليو 2015 ويونيو 2016.
وقالت سحر خليفة، رئيسة لجنة التحكيم: من بين الكم الهائل من الروايات (186 رواية) التي تقدمت للجائزة العالمية للرواية العربية اخترنا ست روايات لما تتميز به من جماليات شكلية من حيث البناء الفني وتطوير الشخصيات وطرح مواضيع حساسة جريئة اجتماعيا تنبش المسكوت عنه وأخرى تتناول أزمات الوضع العربي المعقّد كما تحتفي بالجوانب المضيئة من التراث العربي. هذا وقد تحدّد يوم الثلاثاء 25 أبريل 2017 لإعلان اسم الرواية الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية في احتفال سيقام في أبوظبي عشيّة افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب. ويحصل كل من المرشّحين الستة في القائمة القصيرة على 10.000 دولار أمريكي، كما يحصل الفائز بالجائزة على 50.000 دولار أمريكي إضافية.