شرطة ماليزيا تعتقل امرأة يشتبه في تورطها بمقتل كيم جونج نام

بيونج يانج ترفض إدانة مجلس الأمن لاختبارها الصاروخي –
كوالالمبور – سول – (د ب أ – رويترز): ذكرت الشرطة الماليزية أنها اعتقلت امرأة، تحمل جواز سفر فيتناميا بالمطار الدولي في ماليزيا بسبب الاشتباه في تورطها في اغتيال كيم جونج نام، الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون.
وقال بيان للشرطة: إن المشتبه بها-28عاما- وتدعى دوان تي هوانج، «تم التعرف عليها بشكل إيجابي من الصور التي التقطتها الدوائر التلفزيونية المغلقة (سي.سي.تي.في) في المطار وكانت بمفردها وقت اعتقالها» صباح أمس.
ويبدو أن كيم جونج نام، قتل مسموما أمس الأول في مطار كوالالمبور الدولي.
وقالت الشرطة إنها ما زالت تبحث عن شريكة أخرى، بالإضافة إلى «العديد من المشتبه بهم الآخرين»، الذين يعتقد أنهم متورطون في القتل، طبقا لما ذكرته صحيفة «ذا ستار» في موقعها على الانترنت.
وذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء أن جهاز الاستخبارات الكوري الجنوبي أكد أن كيم جونج نام، الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون قتل مسموما، لكن لم يكشف الجهاز عما إذا كانت إبرة قد استخدمت لحقنه بالجرعة المميتة.
وقال لي بيونج هو، مدير جهاز الاستخبارات الوطنية، إن كيم جونج نام، اغتيل بالسم في ماليزيا، وفقا لوكالة يونهاب للأنباء. وأضاف لي أن بيونج يانج حاولت اغتيال كيم جونج نام خلال الأعوام الخمسة الماضية، بحسب يونهاب.
وذكرت يونهاب أن عملاء من وكالة الاستخبارات الكورية الشمالية نفذوا عملية الاغتيال عن طريق استغلال ثغرة أمنية من قبل حراسه الشخصيين والشرطة الماليزية في المطار. وتعد هذه القضية هي أبرز حادث قتل في ظل نظام حكم زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون منذ إعدام زوج عمته واسع النفوذ، جانج سونج ثايك في ديسمبر عام 2013.
وفي عام 2001، ألقي القبض على كيم جونج نام في مطار طوكيو بتهمة حيازة جواز سفر صيني مزور.
وتحدثت وسائل الإعلام الكورية الجنوبية منذ فترة طويلة حول نزاع بين الأخوين وتكهنت بأن الزعيم الكوري الشمالي قد يكون رغب في التخلص من منافسه، الذي قال إنه لم يسع قط إلى قنص السلطة لنفسه.
وفي عام 2010 قال الابن الأكبر في مقابلة مع محطة تلفزيون «أساهي» اليابانية إنه ضد «خليفه من الجيل الثالث »، قبل أكثر من سنة من وفاة والده وصعود شقيقه الأصغر إلى السلطة.
وخلف كيم جونج إيل والده كيم إيل سونج، أول زعيم شيوعي لكوريا الشمالية.
نوويا قالت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية أمس إنها ترفض بيانا من مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة أدان تجربتها الصاروخية ذات القدرات النووية الأخيرة.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية عن متحدث في وزارة الخارجية قوله إن الاختبار الذي أجري الأحد الماضي هو حق سيادي وإجراء للدفاع عن النفس.