السلطنة تستعد لاستضافة مسابقة القرآن الكريم والحديث الشريف لشباب دول مجلس التعاون

تواصل اللجنة المنظمة لمسابقة القرآن الكريم والحديث الشريف في نسختها الـ(28) لشباب دول مجلس التعاون تحضيراتها لاستضافة المسابقة والتي ستقام خلال الفترة من 25 فبراير إلى 3 مارس 2017م، بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر بمشاركة دول مجلس التعاون وهي المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، ومملكة البحرين، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عُمان.
حيث عقدت اللجنة المنظمة يوم الخميس الماضي اجتماعا موسعا مع فرق العمل لمناقشة الجوانب التنظيمية للمسابقة، واطلع الأعضاء على سير العمل في جميع فرق العمل وما تم إنجازه من كافة الجوانب الفنية والإدارية وما يخص تجهيز المطبوعات، كما تم اعتماد برنامج المسابقة، بالإضافة إلى وضع تصور لحفلي الافتتاح والختام، ومناقشة تجهيز قاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر التي تقام عليها المسابقة كما تم كذلك مناقشة الجوائز والمراكز حيث تم اعتماد جوائز إضافية للمسابقة وهي جائزة أجمل صوت وجائزة أصغر متسابق، كما تم كذلك مناقشة متطلبات أعداد وفد السلطنة المشارك في المسابقة والوقوف على متطلباته وتخضيره بالطريقة التي تساهم في تمكينه التمثيل المشرف وتحقيق المراكز المتقدمة في المسابقة.
حيث تعتبر هذه المسابقة من المسابقات الناجحة التي تقيمها دول مجلس التعاون الخليجي للشباب، وهي تمثل لقاء أخويا يجمع شباب دول المجلس للتنافس الشريف من خلال مسابقة القرآن الكريم والحديث الشريف، حيث سيشارك في المسابقة ما يقارب 65 مشاركا من دول المجلس.
يذكر أن معالي الشيخ وزير الشؤون الرياضية أصدر قرار وزاريا نص في مادته الأولى بتشكيل اللجنة المنظمة لمسابقة القرآن الكريم والحديث الشريف الـ(28) لشباب دول مجلس التعاون برئاسة محمد بن ساعد المنوري، وهشام بن جمعة السناني نائبا للرئيس وعضوية كل من الدكتور/‏‏ عبد الله بن سالم الهنائي، وحمد بن عبد الله الحوسني، وسيف بن سعيد الشبلي عضواً ومقرراً.
ونص القرار في مادته الثانية بأن تتولي اللجنة الإشراف وتنظيم مسابقة القرآن الكريم والحديث الشريف الـ(28) لشباب دول مجلس التعاون الخليجي من كافة الجوانب، كما نصت المادة الثالثة من القرار على تشكيل فرق العمل الفرعية العاملة في المسابقة وهي كالآتي: فريق التنسيق والمتابعة، والفريق المالي، والفريق الفني، وفريق العلاقات العامة والخدمات، والفريق الإعلامي.