استشهاد أسير فلسطيني في مستشفى إسرائيلي

اعتصام إسنادي للقيق ومطالب باسترداد جثامين الشهداء –
رام الله – عمان – نظير فالح –
أعلنت مصادر حقوقية،عن استشهاد أسير فلسطيني من مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية أثناء تلقيه العلاج في مستشفى إسرائيلي.
وذكرت «هيئة شؤون الأسرى والمحررين»، أن الأسير محمد عامر الجلاد(24 عاما) استشهد أمس في مستشفى «بيلنسون» الاسرائيلي، متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال عملية اعتقاله ثلاثة أشهر، على خلفية اتهامه بمحاولة تنفيذ عملية طعن. وأشارت الهيئة إلى أن الأسير الجلاد كان يعاني وضعا صحيا شديد الخطورة، بسبب إصابته الحرجة برصاص الاحتلال في منطقة الصدر. وواصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلية احتجاز الأسير الجلاد في غرفة العناية المكثفة بالمستشفى، فيما كان يجري تمديد اعتقاله غياباً من قبل محكمة «سالم» العسكرية الإسرائيلية، غربي جنين.
وكان جنود إسرائيليون قد أطلقوا النار على الجلاد، في التاسع من نوفمبر الماضي، بزعم محاولته تنفذ عملية في بلدة حوارة جنوبي نابلس. من جهة أخرى شارك عشرات المواطنين بعد ظهر أمس في اعتصام تضامني مع الأسير الصحفي محمد القيق الذي يواصل إضرابه عن الطّعام لليوم الخامس على التوالي رفضا لاعتقاله الإداري، ومطالب باسترداد بقية جثامين الشهداء المحتجزة.
ونظّم الاعتصام أهالي شهداء انتفاضة القدس وسط مدينة دورا جنوب الضفة الغربية، رفع خلاله المشاركين صور القيق وصور شهداء وأسرى انتفاضة القدس. وأكّدت والدة الشهيد عبد الحميد أبو سرور في كلمة لها أمام الوقفة على أنّ القيق جرى اعتقاله لنشاطه في قضية استرداد الجثامين، لافتة إلى أنّ الاحتلال يظنّ من خلال هذا الاعتقال أنّه سيسكت الفعاليات المطالبة باسترداد الجثامين، مشددة على أنّ أهالي الشهداء مستمرون في فعالياتهم، حتّى تسليم بقية الجثامين.
أمّا زوجة الصحفي القيق فأكّدت أنّ زوجها يخوض الإضراب لأنّه يدافع عن حقّ إنساني، وليس عن مطلب شخصي.
وأضافت: الاحتلال عاقب محمد لأنّه يقوم بدور إنساني في الدّفاع عن المقهورين والمضطهدين والمظلومين، من أهالي الشهداء وعوائلهم، الذين يحتجز الاحتلال أبناءهم في الثلاجات.