مسؤولون: مستقبل الصناعة في السلطنة يقوم على تعزيز الابتكار

استراتيجية خاصة قيد الإقرار ودعوة لاهتمام أكبر بريادة الأعمال –
تحفيز القطاع لتعويض انخفاض أسعار النفط وزيادة الإسهام في الناتج المحلي –
كتب – زكريا فكري: أكدت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي خلال رعايتها لملتقى الابتكار الصناعي أن توقيت انعقاد الملتقى بالتزامن مع احتفاء السلطنة بيوم الصناعة العمانية يذكرنا بالرعاية السامية لحضرة صاحب الجلالة السُّلطان قابوس بن سعيد المُعظم -حفظه الله ورعاه- للقطاع الصناعي الذي هو أحد أهم الدعائم والركائز الاقتصادية للبلاد، كما يأتي هذا الملتقى استمرارًا لدعم القطاع من خلال التكنولوجيات الابتكارية التي تعزز التطوير الصناعي.
وأكدت على ضرورة إيلاء مجال الابتكار وريادة الأعمال المزيد من الاهتمام من خلال المناهج الدراسية لمختلف المراحل الدراسية وصولاً إلى مرحلة التعليم العالي. وتنظم الملتقى الذي أقيم بفندق شيراتون روي، وزارة التجارة والصناعة بمشاركة واسعة المؤسسات البحثية الوطنية والدولية ورواد الصناعات التحويلية والمؤسسات الحكومية المعنية، بهدف المناقشة وتبادل الخبرات في مجال الابتكار في الصناعة التحويلية وإنشاء نظام بيئي للابتكار في عمان. وأشار معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة إلى أنه في عام 2015 فقد ساهم القطاع الصناعي بنحو 5.3 مليار ريال عماني من إجمالي الناتج المحلي المقدر بحوالي 26.9 مليار ريال عُماني، مؤكدًا أن هذا القطاع بإمكانه أن يلعب دورًا في تعويض انخفاض النفط، لاسيما مع تعزيز الابتكار مشيرًا إلى أن ذلك كان إحدى توصيات البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي (تنفيذ). فيما كشف سعادة الدكتور هلال بن علي الهنائي أمين عام مجلس البحث العلمي أن الاستراتيجية الخاصة بالابتكار حاليا هي قيد الإقرار وبمجرد إقرارها سيتم الإعلان عنها.