تونس: السبسي يتعهد بالكشف عن الضالعين في اغتيال «بلعيد»

تونس – الأناضول: جدد الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، امس، تعهده بالكشف عن الضالعين في اغتيال المعارض شكري بلعيد
وقال السبسي في تصريح للإعلاميين «إن تخليد اسم شكري بلعيد وفاء لعطائه لتونس ولتعرفه الأجيال القادمة وتتعرف على من قتلوه وهو يضاف لسلسلة الشهداء من أجل تونس».
وجاء هذا التصريح على هامش تسمية ساحة حقوق الإنسان بالعاصمة تونس باسم ساحة الشهيد شكري بلعيد في موكب رسمي حضره رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة يوسف الشاهد وعدد من الشخصيات الوطنية والوزراء وعائلة الفقيد.
واغتيل أمين عام حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد (أقصى اليسار) في السادس من فبراير 2013 خلال فترة حكم الترويكا (ائتلاف يضم أحزاب النهضة والمؤتمر من أجل الجمهورية والتكتل من أجل العمل والحريات).
وأعلن رئيس الحكومة حمادي الجبالي آنذاك استقالة حكومته ودعا لحكومة وحدة وطنية وحوار وطني في ظل احتجاجات واضطرابات شهدتها البلاد عقب الاغتيال.
وأضاف قائد السبسي في كلمته إنه «في الوقت الحالي لا نعرف من سهل ودفع باغتيال شكري بلعيد ولكن سيُكشف في المستقبل». و مازال القضاء التونسي يحقق مع عدد من الموقوفين المحسوبين على تيار «أنصار الشريعة» المحظور للاشتباه بضلوعهم في الاغتيال.
وصرحت بسمة الخلفاوي أرملة شكري بلعيد للإعلاميين «أن هناك معضلات إجرائية وقانونية تواجه القضية رغم الموقف الإيجابي الذي أصبحت تنتهجه النيابة العمومية في التحقيق في القضية».
ولوح ائتلاف أحزاب الجبهة الشعبية (يساري له 15 مقعدا بالبرلمان) الذي كان ينتمي إليه شكري بلعيد في تصريحات إعلامية باللجوء إلى القضاء الدولي لمعرفة حقيقة الاغتيال إذا تواصل «تلكؤ» القضاء في الكشف عن الجناة.