تجدد المعاناة في ملعب مجيس الثلاثي !

نزول بالأرضية وتجمع المياه أثناء الأمطار –
صحار – عبدالله المانعي –

تجددت المعاناة في الملعب الثلاثي بنادي مجيس الذي أنشأته وزارة الشؤون الرياضية ضمن المشاريع في العديد من اندية السلطنة بمختلف المحافظات، وهذه المرة حدث نزول في أرضية الملعب وتجمع كميات كبيرة من المياه أثناء نزول الأمطار. وقال عبد الرحمن بن علي أبو قصيدة أمين سر نادي مجيس :هذا يعني أن الشركة المنفذة للمشروع لم تقم بعمل انسيابية لأرضية الملعب وهذا تمت مناقشته مع الشركة بعد الانتهاء من العمل وتمت معاينة الملعب من قبل الشركة وممثلي الوزارة والمديرية العامة للشؤون الرياضية بمحافظة شمال الباطنة وألزمت الشركة بمعالجة المشكلة إلا أن المشكلة لم تعالج والدليل الحالة التي وصل إليها الملعب وهذا سببه فيما نعتقد عدم تقيد الشركة بالمواصفات المطروحة في المناقصة إضافة إلى غياب المتابعة من قبل المعنيين بالأمر للشركة ومدى مطابقة المواد المستخدمة لما هو مطروح في المناقصة وهذا الأمر ليس بغريب علينا في إدارة النادي فمن قبل عانينا الأمرين من الشركة المنفذة لمشروع المبنى الإداري للنادي ويعلم الله كيف ستنفذ الشركة المسند إليها حاليا تنفيذ مشروعي المدرجات والصالة ضمن مشروع المليون ريال الذي ناله النادي من لدن المقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه -.

غياب الرقابة

وأضاف أبو قصيدة: أمر مؤسف ومحزن أن تكون مئات الآلاف من الريالات تذهب بهذه الطريقة الغريبة وغياب الرقابة عن الشركات المنفذة أمر يثير الدهشة والاستغراب وصمت الوزارة إلى الآن عن الشركة المنفذة قد يكون له ما يبرره من وجهة نظر المسؤولين ولكن النتيجة هدر الأموال في غير ما تستحق وشركات لا تستحق أن تسند لها مثل هذه المشاريع إذا كان جودة العمل فيها بهذه الطريقة وتفكيرها يكون باقتسام الكعكة، وبالمقابل فان التنفيذ يكون حدث ولا حرج في ظل غياب الرقابة والمتابعة والمساءلة وهذا عبث وهدر لأموال الدولة وهذا الملعب وحسب المصادر المتوفرة لدينا أنه كلف ميزانية الوزارة ما يقارب الـ 60 ألف ريال..
ومشكلة الملعب بدأت منذ الأيام الأولى بعد تسليمه حيث تمت مخاطبة المديرية العامة للشؤون الرياضية بالمحافظة في 19 من شهر يناير من عام 2013 بوجــــود عيوب في أرضية الملعب وقد قـــــامت الشركة بمعالجة المشكلة للملعب وكأنها لم تعالج فالمشكلة ظلت على حـــــالها ويتبين لنا أن هناك شيئا ما في معالجة الشركة للملعب يتمثل في غياب الإشراف المباشر من المعنيين بالأمر عند المعالجة والسؤال، نأمل من المعنيين الإجابة عليه ولأن المسلسل لم ينته بعدها قامت إدارة النادي بمخاطبة المديرية في 8 من شهر ديسمبر من عام 2014 ومن ذلك التاريخ إلى اليوم لم يتم الرد هل للصمت تلك الفترة ما يبرره من قبل المعنيين ؟ سؤال نتمنى الإجابة عليه والآن هذه الصور تبين ما وصل إليه الملعب ونترك معاينة الصور وتفسيرها للشركة والمعنيين بالأمر فانخفاض نصف أرضية الملعب من جهة الشرق يحتمل أمرين إما أن الشركة لم تقم بعملها على الوجه الأكمل مع غياب الرقابة عليها وإما أن تكون الشركة غير مختصة في انجاز مثل هذه النوعية من الملاعب.

مشكلة سابقة

الملعب الذي تم إنجازه لم يلبث طويلا حتى عانى من تناثر حبيبات طبقة الترتان وتلاشي الخطوط المحددة لإحرامه وتجمع مياه الأمطار لوجود أماكن منخفضة على شكل برك وتسبب ذلك في حدوث انزلاق للاعبين إبان تدريبات الفرق التابعة للنادي بالإضافة الى عدم التسوية للمنطقة المحيطة بالملعب نتيجة الأعمال المنفذة مما نتج عنه تطاير الغبار والأتربة الذي كان مؤثرا بالطبع على أرضية الملعب واللاعبين.