الأستونية: أوروبا يجب ألاَّ تنتقد الولايات المتحدة

كتبت يومية «ايستي بافاليهت» الأستونية أن أوروبا لا تملك خياراً مغايراً لذلك الذي يَفرُضُ عليها التكيُّف مع قرارات الرئيس الأمريكي الجديد. لكن الجريدة تلفت في الوقت ذاته أنَّ الاتحاد الأوروبي بات غير واثق من الدعم الأمريكي الأمني لدول القارة الأوروبية المجتمعة في إطار اتحاد أوروبي.
وبسبب تصريحات الرئيس الأمريكي وبفعل تصرفاته بات الأوروبيون حائرين مما يصدر من أكبر حليف تقليدي لهم، كان يقف دوما إلى جانبهم عندما كانوا يحتاجون إليه. تتابع اليومية الأستونية وتكتب أنَّ الأمن ولو كان مهماً، فهو ليس العامل الوحيد الذي ربط أوروبا بأمريكا، بل يضاف إليه التشارك في القيم الإنسانية ذاتها وبالمبادئ الاقتصادية. لكن، ها هي الولايات المتحدة الأمريكية قد بدأت بتنفيذ سياسة مجحفة بحق بعض مجموعات الشعوب وبعض الأديان، فبات التساؤل حقا والتعجبُ وارداً، فما هي الأسسُ المتبقية التي ما زال يرتكزُ عليها التشاركُ الأوروبي الأمريكي.
إذا كان الأوروبيون لا يستطيعون الاعتماد على دونالد ترامب فهل هم لا يزالون على استعداد للمشاركة بالعمليات العسكرية الأمريكية المقبلة؟ ولا بد هنا من طرح سؤال افتراضي: هل بات الأوروبيون مستعدين لفكِّ تحالفهم مع الولايات المتحدة إذا تعارضت مبادؤهم مع ما يطرحه دونالد ترامب؟ ….لا….لن يفعل الأوروبيون ذلك…إذاً… نستنتج أنَّه ليس عليهم سوى التعايش مع دونالد ترامب والتأقلم مع قرارات البيت الأبيض.