رئيس الأركان المصري يبحث مع وزير الدفاع البريطاني الأزمة الليبية

القاهرة – الأناضول: أجرى مسؤولون عسكريون مصريون وبريطانيون، امس، مباحثات «عالية المستوى» حول عدد من القضايا أهمها جهود حل الأزمة الليبية في العاصمة لندن.
وقال المتحدث باسم الجيش المصري، تامر الرفاعي، في بيان له على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن «رئيس الأركان محمود حجازي، عقد جلسة مباحثات رفيعة المستوى مع نظيره البريطاني ستيوارت بيتش، تناولت عددًا من الملفات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك فى ضوء الحرب على الإرهاب واستعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة».
كما تناول اللقاء «التفاهم حول زيادة أوجه التعاون العسكرى والأمنى بين البلدين فى العديد من المجالات». وعقب ذلك، التقى حجازي بوزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، وتناولا «الجهود المصرية المكثفة لحل الأزمة الليبية وتحقيق آمال وطموحات الشعب الليبى، وكذلك مجالات التعاون العسكري والتدريبات المشتركة بين البلدين»، حسب البيان.
بدوره، أكد وزير الدفاع البريطاني «حرص بلاده على تعميق أواصر العلاقات العسكرية مع مصر باعتبارها صمام الأمان ومحور الاستقرار بالمنطقة»، وأشار إلى أنه «من المنتظر أن يلتقى حجازي مع قائد قيادة القوات المشتركة الفريق أول سير كريس ديفريل وعدد من كبار المسؤولين العسكريين خلال زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة والتي تستمر لعدة أيام».
والثلاثاء الماضي، غادر حجازى على رأس وفد عسكري، في زيارة غير محددة المدة إلى لندن التي زارها آخر مرة في سبتمبر 2015.
وشهدت القاهرة، خلال الشهرين الماضيين، عدة لقاءات جمعت شخصيات ليبية سياسية وبرلمانية وإعلامية واجتماعية؛ لبحث الالتزام باتفاق الصخيرات الذي وقعته وفود ليبية لحل أزمة بلادهم، وتمت تلك اللقاءات بحضور الفريق محمود حجازي، المكلف بمتابعة الملف الليبي وبعضها بمشاركة وزير الخارجية سامح شكري.
وفي 17 ديسمبر 2015، وقعت أطراف النزاع الليبية في مدينة الصخيرات المغربية، اتفاقا لإنهاء أزمة تعدد الشرعيات في البلاد، تمخض عنه مجلس رئاسي لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، ومجلس الدولة (غرفة نيابية استشارية)، بالإضافة إلى تمديد عهدة مجلس النواب في طبرق (شرق) باعتباره هيئة تشريعية.
غير أنه بعد مرور عام من التوقيع على الاتفاق دون اعتماد مجلس النواب لحكومة الوفاق، اعتبرت أطراف من شرق ليبيا، أن اتفاق الصخيرات انتهى بمضي عام كامل من التوقيع على الاتفاق، لكن المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر، أكد استمراره.