محاضرة عن التقنية البحرية الحيوية بجامعة السلطان قابوس

نظمت جامعة السلطان قابوس ممثلة بمركز التميز في التقنية الحيوية البحرية صباح أمس «الأربعاء» محاضرة بعنوان « التقنية الحيوية البحرية: المساهمة من أجل اقتصاد مستدام» قدمها الدكتور مجيد دلغاندي باحث أول في هذا المركز.
وذكر الدكتور مجيد أن السلطنة شرعت في تنفيذ طموحها في توسيع الثروة السمكية من خلال تربية الأحياء المائية واستزراع الأسماك، الرخويات، القشريات والطحالب البحرية. ودعما لتنمية تربية الأحياء المائية في المستقبل وقد أجرت وزارة الزراعة والثروة السمكية مسحا واسعا في المواقع المحتملة، ووضعت دليلا شاملا لممارسات أفضل في إدارة تربية الأحياء المائية العمانية، ووضعت خطة استراتيجية وطنية بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة، وقد نشرت جامعة السلطان قابوس مراجعة نقدية لسلامة الأغذية والقضايا البيئية. وأضاف الدكتور مجيد أن الابتكار العلمي والتكنولوجي قام بتقديم التنمية الناجحة لتربية الأحياء المائية الحديثة، والتي تمثل حاليا أكثر من نصف المأكولات البحرية المستهلكة. وعلى هذا النطاق الواسع فإن التقنية الحيوية الناشئة هي المفتاح الأساسي للتوسع في المستقبل من خلال التطبيقات المباشرة في المناطق المهمة من استزراع الأسماك والمحافظة على صحتها وتغذيتها. وقد أدت تطبيقات الأدوات الحديثة من خلال التقنية الحيوية على تحقيق مكاسب مذهلة في إنتاج المحاصيل الزراعية والحيوانية. ومن خلال تربية الأحياء المائية، وقد كان هناك طلب محدود من التكنولوجيا الحيوية الجديدة، ومعظم المزارعين وبمن فيهم المزارعين العمانيين يعملون على المخزونات الطبيعية التي تم جمعها من المصايد الطبيعية. لذلك هناك حاجة إلى موارد جديدة مرتبطة بالتقنية الحيوية في السلطنة إذا تم استخدام برامج التربية الانتقائية المتقدمة مع تطويرها وأيضا المكاسب الوراثية المحتملة للاستزراع السمكي ستكون لصالح الاقتصاد. يتعهد مركز التميز في تقنية الحيوية البحرية في جامعة السلطان قابوس حاليا نهج بحثي متعدد التخصصات لتحقيق التركيز في أبحاث جديدة تساعد لحل التحديات في مصايد الأسماك ووضع بروتوكولات للاستزراع البحرية ولتربية انتقائية وجماعية من الأنواع المحلية من صغار السمك والمحار. وهذا هو عنصر المهم لجميع برامج الاستزراع السمكي وتعزيز مصايد الأسماك التجارية في المستقبل. الإدارة الناجحة سوف تتضمن الاستغلال الجيد للموارد البحرية الدائمة في السلطنة والمساهمة في تنويع الاقتصاد، وتوليد الثروة، والحصول على عملات أجنبية عبر التصدير، فضلا عن توظيف العمالة الماهرة بأجر جيد وتوفير الأغذية البحرية الصحية كل هذه ستكون ذا فائدة طويلة الأمد للمواطنين في البلاد.