دورة الدراسات الآسيوية تؤهل مدربي السلة للمستوى الثاني

885649 885652

بمشاركة 30 مدربا ومدربة –

كتب – خليفة الرواحي :

اختتمت أمس أعمال دورة الدراسات الآسيوية لتصنيف مدربي كرة السلة للمستوى الثاني التي نظمها الاتحاد العماني لكرة السلة بالتعاون مع الاتحادين الآسيوي والدولي للعبة خلال الفترة من 26 ديسمبر وحتى الأول من يناير الجاري والتي سجلت جلساتها التطبيقية والنظرية تفاعلا كبيرا من الدارسين البالغ عددهم 30 مدربا ومدربة من أندية السلطنة، وذلك بالصالة الفرعية لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر. وألقى أسعد بن مبارك الحسني أمين سر اتحاد السلة كلمة أشاد فيها بالتزام المتدربين بالحصص التدريبية وتفاعلهم الإيجابي مع جلساتها النظرية والعملية، والتي كان لها بالغ الأثر في توضيح بعض النقاط المبهمة وتعزيز المعارف والمهارات المختلفة في مجال التدريب وفهم القانون الجديد للعبة كرة السلة، كما أشاد بجهود المحاضر الدولي في إيصال كافة الخبرات للمدربين من خلال جلساته المشوقة وقدراته على إيصال وإيضاح كافة المعلومات والمهارات اللازمة من خلال التطبيقات العملية التي شرحت كل مهارة من المهارات الفردية والجماعية في حالتي الهجوم والدفاع.

قدرة وكفاءة

وأوضح أن الاتحاد العماني لكرة السلة ماض في تنفيذ برامجه المختلفة لإعداد المدربين الوطنيين وصقل مستوياتهم الفنية ليصبحوا أكثر قدرة وكفاءة لقيادة الأندية والمنتخبات الوطنية ومراكز تدريب الناشئين التابعة لوزارة الشؤون الرياضية من خلال عقد سلسلة أخرى من الدورات وحلقات العمل التدريبية التي تعين المدربين على النجاح في تعزيز اللعبة بالسلطنة والإسهام في نشر اللعبة وبناء فرق قوية قادرة على المنافسة التي تهيئ اللاعبين للانضمام للمنتخبات الوطنية المختلفة، موضحا بأن الفترة الماضية سجلت تعاونا مثمرا بين اتحاد اللعبة والاتحاد الآسيوي من خلال تنفيذ سلسلة من برامج التأهيل للمدربين والتي نفذت في مراحل مختلفة أقيمت بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر منها دورة التضامن الأولمبي للمدربين ودورة التصنيف الآسيوية للمدربين والتي نحتفل بختامها. وأضاف بأن الدورة حملت الكثير من الأهمية للمدربين لأنها قدمت الكثير من طرق تعليم المهارات الفردية والجماعية وركزت على كل الجوانب المهمة التي تعين المدرب لتحقيق طموحاته لإعداد فريق ولاعب يمتلك المهارات، مؤكدا على أهمية تطبيق ذلك في الميدان من خلال نقلها في تدريباتهم للفرق بكافة فئاتها، ودعا المدربين للاطلاع المستمر على كافة المستجدات وذلك من أجل مواكبة كل جديد في عالم التدريب.

محاور تطويرية

وألقى المحاضر الدولي الأردني فادي عدنان كلمة أشاد فيها بتفاعل المدربين مع برنامج الدراسة التي تأتي ضمن التعاون المستمر بين الاتحاد العماني لكرة السلة والاتحاد الآسيوي للعبة بهدف تأهيل المدربين للحصول على المستوى الثاني من التصنيف الدولي الجديد، موضحا أن الدراسة التي يتبناها الاتحاد الآسيوي يستفيد منها جميع المنسوبين إليها والبالغ عددهم 44 دولة، حيث تتضمن الدراسة ثلاثة مستويات يتم بموجبها منح الدارسين إجازة الشهادة لكل مستوى يمر به، والتي تؤهل الناجحين للالتحاق للدورة اللاحقة، موضحا أن الدورة الحالية هي المحطة الثانية لمدربي السلطنة. وأضاف بأن الدورة وخلال فترة إقامتها تناولت ثلاثة محاور مهمة وهي تطوير المدرب وتطوير اللاعب وتطوير فرق السلة وتناولت جلساتها آخر المستجدات في مجال بناء المهارات المختلفة للاعب في حالتي الهجوم والدفاع، وكيفية الاستمرار في تطوير ورعاية تلك المواهب من خلال الجلسات النظرية والعملية، مشيدا بتفاعل المدربين مع كافة الحصص التدريبية وقال إن ذلك نابع من حرصهم على الاستفادة القصوى من برامج الدراسة، وطالبهم بتطبيق ما تم دراسته عند تدريب فرقهم وذلك لترسيخ ما تم تعلمه والاستفادة منه في بناء فرق قوية تسهم في تعزيز المنافسة في كافة المسابقات التي ينظمها الاتحاد سواء للفرق الأولى أو المراحل السنية.

تفاعل إيجابي

بعد ذلك قدم عمار الكثيري كلمة نيابة عن زملائه المدربين أكد فيها على نجاح الدورة وقال: لقد كانت دورة ناجحة وشكلت مدخلا رئيسيا لتطوير مهاراتنا وخبراتنا وفرصة للاطلاع على مستجدات التدريب الدولي، مشيدا بجهود المدرب في إيصال كافة الخبرات للدارسين وحرصه الشديد على التفاعل الإيجابي من الجميع. وأضاف بأن الدورة وخلال فترة إقامتها تضمنت عددا من الجلسات النظرية والعملية التي ركزت على مهارات الخطط الهجومية والدفاعية وكيفية تطبيق الاستراتيجيات الجديدة والقانون الجديد لكرة السلة، فكانت البيئة المناسبة لنهل كل ما هو جديد في عالم التدريب، موجها شكره الجزيل للمدرب على جهوده في نقل الخبرات التدريبية، وللاتحادين العماني والآسيوي على إقامة وتنفيذ هذه الدراسة التي تهتم بتصنيف المدربين وتأهيلهم، كما وجه شكره لزملائه المدربين على تفاعلهم مع كافة برامج الدراسة، واعدا الجميع بنقل ما تم تعلمه من خبرات ومهارات مختلفة لأنديتهم وفرقهم .

خطوات مهمة

من جانبه أكد يونس بن خميس الزدجالي عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة السلة على أهمية الدراسة وقال: الدراسة من الخطوات المهمة لتأهيل المدربين للحصول على المستوى الثاني من برنامج التصنيف الدولي الجديد، الذي يتضمن ثلاثة مستويات رئيسية لا بد لأي مدرب أن يجتازها، حيث وصل المدربون الآن للمستوى الثاني وبالتالي فإن نجاح المدربين في هذا المستوى يؤهلهم لدخول التصنيف الثالث من الدراسة الدولية، مشيدا بتفاعل المشاركين مع برنامج وأعمال الدورة النظرية والعملية في المحطة الثانية التي تناولت محاور مهمة لتطوير المدرب واللاعب وفرق السلة وآخر المستجدات في مجال بناء المهارات المختلفة للاعب، وكيفية الاستمرار في تطوير ورعاية تلك المواهب، مناشدا المدربين تطبيق ما تم تعلمه ونقله للاعبين عند عودتهم للأندية .

جرعات تدريبية

قال المدرب الوطني محمد العويسي: كما عودنا الاتحاد العماني لكرة السلة باهتمامه بالمدربين وصقل مهاراتهم التدريبيه وتعزيزها بدورات، موضحا أن الدراسة وفرت جرعات كبيره في عالم التدريب من تنظيم حصص التدريب ومبادئ وضع الخطط والاستراتيجيات التدريبيه وتصنيف آليات التدريب على حسب الفئات العمريه وطرق التسلسل في نقل المعلومه وتعليم المهارة للاعبين ، كما امتاز المحاضر الدولي بأسلوبه وبطريقته في توصيل المعلومات والمهارات التدريبية، واستفدنا كثيرا من خبرات مجموعة من المدربين ،وفي الختام لا يسعني إلا أن أشكر الاتحاد العماني على الجهود المبذوله في إطار تطوير المدربين المحليين .

دورة ثرية

المدرب الوطني مهدي سويد البوسعيدي قال هو الآخر : الحمد لله لقد كانت دورة ثرية بجلساتها النظرية والعملية التي أسهمت في تعزيز معارفنا وخبراتنا ومهاراتنا في مجال التدريب الذي يعد من المجالات المتطورة التي تحتاج للكثير من الدراسات لمواكبتها، مضيفا أن المدرب كان على قدر كبير من الكفاءة الأمر الذي انعكس على جلسات الدورة التي سجلت نقاشات وحوارات وتحليلات للكثير من المواقف التدريبية، وهذا بلا شك يرسخ الكثير من الجوانب المهارية والتكتيكية والفنية للمدربين، ووجه في ختام حديثه الشكر على كافة الجهود التي يبذلها الاتحاد العماني لكرة السلة لتطوير قدرات المدرب الوطني من خلال تنفيذ سلسلة من الدورات والبرامج التدريبية بدءا من ببرنامج التضامن الأولمبي ومرورا بالدراسة الآسيوية لتأهيل وتصنيف المدربين والحلقات النقاشية التي تقام بين الفترة والأخرى.

دورة ناجحة

قال المدرب الوطني محمد بن سليمان المقبالي: الدورة ناجحة بفضل ما تضمنته من جلسات ومحاضرات نظرية وعملية تطرقت لكافة الجوانب وتفاصيل الاستراتيجيات التدريبية بشقيها الهجومي والدفاعي، كما تناولت المستجدات الحديثة في قانون اللعبة والتي ينبغي على كل مدرب معرفتها حتى يتمكن من نقلها للاعبيه، فهي مهمة للاعبين داخل الملعب.

تطوير

أما المشاركة رؤى آل سويد فقالت: الدورة ناجحة نظرا للجلسات التي تضمنتها والتي تأتي في إطار المستوى الثاني من التأهيل الدولي لمدربي السلة، حيث تركزت على بناء المهارات الفردية والجماعية المختلفة للاعب في حالتي الهجوم والدفاع، وكيفية الاستمرار في تطوير ورعاية مواهب السلة وعدد من الجوانب النظرية والعملية الأخرى كما تضمنت شرحا للمحاور المهارية والبدنية والفنية، وخطط الدفاع والهجوم والتسديد. وقال المدرب تامر النجار مدرب مراكز إعداد الناشئين لكرة السلة بصحار الدورة جميلة وبتنظيمها أتاح الاتحاد العماني لمدربي السلطنة فرصة لاكتساب المزيد من الخبرات والاستراتيجيات التدريبية الجديدة، حيث تضمنت الدورة جلسات نظرية وعملية استفدنا فيها من خبرة ودراسة المدرب الدولي في مجال كرة السلة مما يعود على المدربين بتطوير مستواهم الفني فينعكس هذا على تطوير لعبة كرة السلة في السلطنة وهذا مايهدف إليه اتحاد كرة السلة العماني.