الحكومة اللبنانية نالت ثقة «النواب» بأغلبية 87 صوتا

مقتل مسؤول بلدي وإصابة آخر في انفجار عبوة بسيارة –
بيروت -عمان -حسين عبدالله –
أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري أن الحكومة التي يترأسها سعد الحريري، نالت الثقة بأغلبية 87 صوتا مقابل 4 لا ثقة وصوت واحد ممتنع. ويتشكل مجلس النواب اللبناني من 128 نائبا يمثلون قوى وأحزاب سياسية ومستقلين.
وقدم رئيس الحكومة سعد الحريري تحية للجيش اللبناني والقوى الأمنية على تضحياتهم، مؤكدا ان «الحكومة ستتابع قضية الجنود الأسرى حتى عودتهم». وفي كلمة له في مجلس النواب خلال جلسة لمناقشة البيان الوزاري، أشار الحريري الى ان «المواضيع الخلافية كالسلاح متروكة للاستراتيجية الدفاعية، والحوار حوله»، لافتا الى ان «هناك خلافات حول قانون الانتخابات، إلا ان كافة القوى السياسية في الحكومة متمسكة بإقرار قانون جديد»، معتبرا أن الجميع موافق على «الكوتا النسائية».
وأوضح الحريري أن «البيان الوزاري أكد الالتزام بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان بشكل دائم، ويبدو أن هناك إشكالا بجملة «الحكومة ستتابع مسار المحكمة التي أنشأت مبدئيا لإحقاق الحق» والمقصود أن المحكمة أنشأت من حيث المبدأ لإحقاق الحق ولا خلاف حول ذلك»، مشددا على ان «الحكومة لن تسمح بتجاوز قرار مجلس الوزراء في ما يتعلق بوثائق الاتصال التي اتخذ قرارا بإلغاء العمل بها».
من جهته رأى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ان «البيان الوزاري للحكومة يجمع بين خطاب القسم للرئيس العماد ميشال عون وبين البيان الوزاري للحكومة السابقة». مشيراً الى ان النزعة السيادية في لبنان ستبقى أقوى من أي أصوات أخرى مهما علت». وعن كيفية اتخاذ مجلس الوزراء للقرارات، أكّد جعجع «أننا سنعتمد على الآلية المنصوص عنها في الدستور، فالقرارات تُتخذ بالإجماع والتوافق، وفي الأماكن التي لا نتوصل فيها الى إجماع يُطرح الموضوع على التصويت». لافتاً الى ان «القانون الانتخابي الذي يحاول حزب الله طرحه لا يملك حظوظاً لإقراره، بينما القانون المختلط الذي طرحناه مع تيار المستقبل والاشتراكي والذي لاقانا الرئيس نبيه بري بقانون يشبهه مع بعض الاختلافات تتوافر له حظوظ أكبر، ونسعى الى تدوير الزوايا بين القانونين».
وأكّد رئيس القوات «أننا لسنا ضد أن يزور رئيس الجمهورية إيران لأنها دولة قائمة، بينما نحن ضد زيارته لسوريا، فبنظري وبنظر الكثيرين بشار الأسد لا يُمثل الدولة في سوريا إذ لم يعد من وجود لهذه الدولة، ولا سيما بعد أن قُتل نصف مليون سوري حتى الآن، وانطلاقاً من هذا الواقع يجب أن ننتظر قيام دولة سورية لدراسة العلاقات معها»، لافتاً الى ان «من يحكم في الشام حالياً ليس بشار الأسد بل إيران وروسيا وفي شمال سوريا نضيف إليهما تركيا «حسب قوله». وبالتالي الحديث عن وجود دولة سورية غير موضوعي على الإطلاق، فعلى سبيل المثال الحكومة في موسكو اتخذت قراراً بتوسيع القاعدة في طرطوس مكان الحكومة السورية وليس العكس».
أمنيا أعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان أنه صباح أمس انفجرت عبوة ناسفة في سيارة نوع فان في بلدة العين – بعلبك، كان يستقلها نائب رئيس البلدية خالد علي الحوري وبرفقته محمود قاسم الحوري، ما أدّى إلى مقتل المدعو خالد وإصابة المدعو محمود بجروح بليغة.