خطة استراتيجية لربط شوارع الضفة بوسط إسرائيل

القدس- الأناضول – : قال مسؤول إسرائيلي كبير، إن جميع الشوارع الرئيسية في الضفة الغربية، سترتبط بوسط إسرائيل، في غضون 20 إلى 30 عاما، ضمن خطة استراتيجية، وقال إيلي بن دهان، نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، لصحيفة «الجيروزاليم بوست»، الإسرائيلي، امس : «سيكون من شأن ذلك أن يعزز الوجود اليهودي في الضفة الغربية».
وأعلن بن دهان خلال المقابلة، أن إسرائيل ستبدأ الأسبوع القادم بشق شارع التفافي جديد في الضفة الغربية، يربط مدينة كفار سابا (شمال إسرائيل) بمنطقة نابلس (شمالي الضفة الغربية)، وأتت تصريحات بن دهان، بعد تبني مجلس الأمن الدولي الجمعة الماضي، بأغلبية ساحقة قرارا يعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية،غير شرعية ويدعو إلى وقف النشاط الاستيطاني فورا وبالكامل. ولكن بن دهان قال: «لم يتم توجيه الأوامر لنا بالتوقف، ولذا فإننا سنواصل العمل»، وأضاف: «الآن تتوفر فرصة كبيرة لنا لضم يهودا والسامرة (الاسم اليهودي للضفة الغربية)».
وبموجب قرار صدر عن الحكومة الإسرائيلية منذ سنوات، فإن وزارة الدفاع الإسرائيلية، مسؤولة عن المصادقة على المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية، ولفت بن دهان، إلى أن الحكومة الإسرائيلية تخطط أيضا لربط شارع رئيسي في شمالي الضفة الغربية، مع الشارع السريع الساحلي الذي يربط مدينتي القدس وتل أبيب ، حيث سيتم استكماله في شهر مارس المقبل.
وأشار إلى وجود مخطط لشارع التفافي ثالث، في جنوبي الضفة الغربية يربط الكتلة الاستيطانية «غوش عتصيون»، جنوبي بيت لحم، مع مدينة الخليل ملتفا على مخيم العروب للاجئين الفلسطينيين، وتشجع الشوارع الالتفافية إسرائيليين على الانتقال إلى الضفة الغربية، باعتبار أن المساكن في المستوطنات أرخص، وتتضمن الكثير من المنح الحكومية.
وكان خليل التفكجي، مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية (خاصة)، قد قال في وقت سابق لوكالة الأناضول، إن هناك 131 مستوطنة و116 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية يعيش فيها قرابة 420 ألف مستوطن.
وفي السنوات الأخيرة، تصاعد الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، بوجود الائتلاف الحكومي اليميني الذي يقوده رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، وعلى مدى السنوات الماضية، أقامت إسرائيل العديد من الشوارع الالتفافية في الضفة الغربية، لربط المستوطنات والبؤر الاستيطانية بعضها ببعض ومع إسرائيل.