شريك ميركل في اتحادها المسيحي يرفض الشعبوية كعنصر سياسي

ميونيخ (ألمانيا) – (د ب أ): أكد رئيس حكومة ولاية بافاريا الألمانية هورست زيهوفر أنه ليس مسموحا أن تكون الشعبوية بديلا للسياسة، وقال في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بمدينة ميونيخ: «إنني أرفض الشعبوية بصفتها عنصرا سياسيا مفضلا».
وأوضح زيهوفر الذي يشغل أيضا منصب رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا الألمانية أن ذلك يعني أن يعرض المرء إشكالية كل شيء من الناحية الشعبوية، ولكن لا يمكنه عرض حلولا.
جدير بالذكر أن الحزب البافاري يكون مع حزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي ما يسمى بالاتحاد المسيحي بزعامة ميركل، الذي يشكل الائتلاف الحاكم في ألمانيا مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
ولم يعلن زيهوفر ما إذا كان يعتزم ترك منصبه في عام 2018 أم لا، ولكنه أشار إلى أنه يعتزم عيش الحياة برضا بعد الخروج من الأوساط السياسية «عن طريق ما خلفه بها أيضا» وقال: «لا أريد أن اضطر للمشي منحنيا عبر ولاية بافاريا آملا ألا يعرفني أحد لأن إرثي السياسي محزن». وبالنظر إلى النزاع القائم داخل الاتحاد المسيحي حول سياسة اللجوء، قال زيهوفر إنه لا يرى خسائر دائمة وأوضح بقوله: «إن عمليات التطبيع تنشأ من خلال الفعل» وأكد أن الشراكة المفتعلة تنكشف دائما وقال: «لذا فإن كلا منا، المستشارة وأنا على يقين أنه لابد من إقامة عملية تطبيع صادقة. وإن ذلك يحتاج وقتا أيضا».