70 عملا فنيا تختتم عروضها بمرسم الفنون التشكيلية بولاية صحار

881546الفنانون يشيدون بالإقبال الجيد من الجمهور والأعمال لامست الحس الوطني  –

متابعة – سيف بن محمد المعمري –

اختتمت بمرسم الفنون التشكيلية بولاية صحار والتابع للجمعية العمانية للفنون التشكيلية بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والفنون بديوان البلاط السلطاني يوم امس فعاليات المعرض الثاني لأعضاء المرسم بولاية صحار والذي شهد المشاركة الفاعلة والإقبال الجيد من قبل الفنانين والفنانات ومحبي الفن التشكيلي بالسلطنة.

وضم المعرض مشاركة 31 فنانا وفنانة تشكيلية والذين قدموا 70 عملا فنيا تمثلت في جميع مجالات الفنون التشكيلية من التصوير الزيتي والاكريليك والرسم والنحت والخزف والأعمال التركيبية. وعكست لوحات المعرض وأعماله الفنية المعروضة الاهتمام الذي يحظى به التشكيليون أعضاء المرسم من رعاية مواهبهم وصقلها وتنميتها مما ساهم ذلك في إبداع المشاركين وتمييز أعمالهم الفنية التي تم انتقاء موضوعاتها المعبرة عن مختلف المدارس الفنية الحديثة وكذلك العمل بأسلوب الفن المعاصر الذي هو خليط للأفكار المبنية في مختلف الاتجاهات والتي صيغة بأنامل وأفكار حول البيئة العمانية الزاخرة بالأفكار الملهمة للفنان العماني وكذلك التاريخ العماني والإرث الحضاري والثقافي والفكر السامي لجلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه-.

المشاركون في المعرض

وعبر المشاركون والمشاركات في المعرض عن إحساسهم الفني حيث يقول الفنان التشكيلي علي بن سعيد الجهوري : إن مشاركتي في المعرض من خلال عملي الفني «مملكة «وهي مستوحاة من خلايا وممالك النحل وعمليات البناء والعمل والجد والاجتهاد والعطاء بلا حدود، لتكون مثالا لنا لبذل الجهد والعطاء، وقد استخدمت أسلوب وطريقة إعادة تدوير الخامات المستهلكة من المعادن المتوفرة في البيئة وإعادة صياغتها بأسلوب فني لإنتاج عملا فني يرمز الى ممالك النحل، وبذلك نكون قد وظفنا خامة مستهلكة من البيئة فنيا وجماليا، كما إن الإقبال ما شاء الله فاق التوقعات خاصة في حفل الافتتاح.

التصوير المائي

وقالت الفنانة التشكيلية سماح بنت سعيد بن سيف النعمانية: جاءت مشاركتي في المعرض الثاني لأعضاء مرسم الفنون التشكيلية في الجمعية في مجال التصوير المائي، حيث شاركت بعملين عبرت فيهما عن المرأة والآخر عن المها، ولطالما كان مجال الرسم بالألوان المائية يستهويني عن بقيه المجالات الفنية التي شارك بها زملائي وزميلاتي الفنانون والفنانات، حيث شمل المعرض الفني عدة مجالات فنية مختلفة من أعمال نحتية بمختلف الخامات، وأعمال تصويرية بمواضيع متنوعة، برزت أساليب واتجاهات فنية مختلفة، وأعمال تركيبية، وبطبيعة الحال كانت مشاركتي هي تجربه جميلة في حد ذاتها عرضت فيها أعمالي بالألوان المائية وكان إعجاب الجمهور واضحا من خلال الحوارات التي دارت في كيفيه اختيار موضوع العمل وأسلوب التلوين بالمائي.
المدرسة التكعيبية

ويشير الفنان التشكيلي خالد بن علي الروشدي إلى أن المعرض بالنسبة له هو الفرصة الذهبية لكي أبرز فيه موهبتي فقد شاركت بعملين مختلفين الأول كان من المدرسة التكعيبية وكان يتحدث عن عمان وجمال طبيعتها الخلابة وشعارها الذي يحمل عنوان السلام أما العمل الآخر فقد كان من المدرسة التأثيرية وكنت قد اشتغلت عليه بالأسلوب التنقيطي الذي هو بعنوان «قابوس رجل السلام» والحمد لله نالت أعمالي على إعجاب زوار المعرض، وهدفي كفنان أن أقدم الشيء المشرف لزوار المعرض وأن يدركوا مدى تعبي في إنجاز كل عمل يقفون أمامه.

منحوتة بالرخام العماني

وقال الفنان التشكيلي محمد بن عمر البلوشي: إن طبيعة مشاركتي من منطلق أني فنان تشكيلي وعضو بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية حيث شاركت بإلقاء كلمة بالنيابة عن زملائي الفنانين والفنانات بالإضافة الى مشاركتي بقطعتين من النحت منحوتة بالرخام العماني الأبيض من بيئتنا وطبيعتنا الخلابة الغنية، العمل الأول عبارة عن منحوتة لها أربعة أوجه مختلفة متكاملة مترابطة وتتناول موضوع أن كل شيء في هذه الدنيا يسبح لله فقمت بتجريد شكل الإنسان على هيئة جلسة الصلاة والتسبيح وهي قريبة من هيئة الطير وفي وجه آخر وضعت تجريد للطيور لتأكيد الموضوع، حتى العمل على مراحل نمو الإنسان والطير في الوقت نفسه من خلال المستويات والأحجام وهذا يؤكد أن الإنسان يولد على الفطرة وكذلك الطير، والأسلوب المستخدم أسلوب تجريدي معاصر ولكن بأسلوب وفكر عماني، والقطعة الثانية من الرخام الأبيض العماني تحت عنوان «شموخ»، وهي تجريد لقفزة الدولفين من خلال تجريد شكل الدولفين وتبسيطه من اجل إيصال المعنى، فالدولفبن عندما يتمتع بالهدوء والسلام فانه يعشق وطنه وعندما يقفز خارج الماء يقفز بشموخ وهو واثق بالعودة بسلام الى الماء كذلك المواطن العماني ينعم بالأمن والأمان والسلام وقيم التسامح.

الفن المعاصر

وتقول الفنانة التشكيلية مريم بنت محمد بن خلفان المعمرية وهي فنانة تشكيلية وعضوه في الجمعية العمانية للفنون التشكيلية: لقد شاركت بلوحتين بأسلوب الفن المعاصر، وحاولت أن أعبر في أعمالي عن المرأة العمانية وأهميتها في المجتمع، والحمد الله كان هناك إقبال كبير جداً للمعرض الثاني لأعضاء الجمعية من ناحية الضيوف والفنانين والإعلام والاهتمام الكبير من الزوار من ناحية اهتمامهم باللوحات الفنية والتعرف على الفنانين ولوحاتهم.

الخيل العربي

قال عبدالعزيز بن سليمان المعمري: إن مشاركتي في المعرض في مجال النحت لموضوع «الخيل العربي»، حيث أدخلت الحروف العربية عليها من خلال عمل نسختين الأولى واقعية مع قاعدة خشبية والأخرى مجردة، ومشيرا الى أن الإقبال على المعرض وأعماله الفنية المعروضة محط إعجاب زوار المعرض.

الطبيعة العمانية

وقالت ليلى بنت خلفان بن سالم الروشدية: إن مشاركتي باعتباري عضوة في الجمعية العمانية للفنون التشكيلية، ومهتمة بالفن التشكيلي في السلطنة، شاركت بعملين للتصوير الزيتي، وعملي الأول للطبيعة العمانية لوادي بني خالد والثاني تصميم عن عمان الحاضر والماضي، وهو زيتي على كانفس، وحاولت تجسيد ملامح البيئة العمانية في لوحاتي، كما مثلت معالم الحضارة والتراث العماني وهي مصدر لا ينضب ومصدر للإلهام للفنان العماني، وأسلوبي واقعي، كما أن الإقبال كبيرا للمعرض وخاص الفنانين التشكيليين من أغلب محافظات السلطنة.

عالم الفراشات

وقالت موزة بنت خلفان بن سعيد الكندية: أولا أنا عضوة في الجمعية العمانية للفنون التشكيلية، وهذا أول معرض أشارك فيه في مرسم صحار، وحبيت أشارك في المعرض لما فيه إقبال من إقبال بالإضافة الى مكانة مرسم صحار وأيضا بما يحتوي من عدد الفنانين والفنانات المحترفين والمبتدئين ولاكتساب الخبرة وإبراز موهبتي الفنية، والحمد لله كانت لي مشاركات سابقة في ولاية البريمي وكلية عمان البحرية الدولية بالإضافة الى عدد من المسابقات والمشاركات في كليه العلوم التطبيقية بصحار وأيضا شاركت مع فريق بصمة شباب ضمن احتفالات العيد الوطني، ومشيرة الى أن مشاركتها في المعرض الحالي تتمثل في لوحتين، الأولى اسمها النمر وكانت واقعية رسمت الوجه الحقيقي للنمر وبما يحتويه من تفاصيله الدقيقة وتدرجات الألوان لجسم النمر وكانت الخلفية مزج ما بين جلد النمر الذكر وجلد النمر الأنثى.

السريالية ..

وتقول مريم بنت إسماعيل بن مسلم الزيدية: شاركت في المعرض بلوحتين واحدة واقعية والأخرى سريالية، ويعتبر المعرض أول معرض أشارك فيه وأحضر شخصيا، حيث انه لم يسبق لي الحضور في أي معرض قمت بالمشاركة به، لذلك هو تجربة فريدة من نوعها أضافت لي دافع المشاركة والحضور للمعارض الفنية، ونعم كانت لدي مشاركات سابقة في المعرض الأول لأعضاء المرسم بولاية صحار ومشاركات في معرض نساء من البريمي السادس وأيضا المعرض السابع ومعارض أخرى متفرقة، وفي هذا المعرض شاركت بلوحتين الأولى واقعية بألوان زيتيه «رفعة علم» والثانية سريالية بألوان اكريليك «تناقض»، ومن حيث الأسلوب الفني، فالأولى عبارة عن لوحة واقعية تلامس الروح الوطنية والتراث العريق للسلطنة حيث إنها تجسد علم السلطنة المرتفع عاليا فوق إحدى القلاع العريقة في السلطنة.

المدرسة التعبيرية

وتقول صالحة بنت حسن بن يوسف الشرقية: هنا أتيت أنا لأمزج أجمل الألوان في لوحة جميلة تحمل اسم «حواء» وهي قصة لوحتي التي مزجتها بفرشاتي وألواني مفعمة بصدق الأحاسيس والمشاعر الفياضة تجاه فارسي ادم، وطبعا أسلوبي تعبيري يندرج للمدرسة التعبيرية حيث قمت بتكثيف الألوان وإظهار الخطوط القوية وهذا ما يميز التعبيرية واستخدمت السكين في بعض أجزاء العمل وقمت بإضافة بعض الخامات في العمل واستخدمت ألوان الاكريلك، وبالنسبة للجمهور كانت لهم وقفة أمام عملي، حيث يتساءلون عن المدرسة الفنية التي يندرج إليها العمل ونوعية الألوان المستخدمة وفكرة العمل نفسه، والاهم انه لاقى إعجاب الكثير من الفنانين ومتذوقي الفن.
الخط العربي

وقالت الفنانة التشكيلية خديجة البريكية: إن مرسم الجمعية العمانية للفنون التشكيلة بصحار فتح لنا المجال للمشاركة بالعديد من الأعمال ولي ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ الأعمال الفنية والمشاركات، وآخر مشاركاتي هي المعرض الثاني لأعضاء مرسم الجمعية العمانية للفنون التشكيلة، وبالنسبة لمشاركتي في هذا المعرض هي أسلوب جديد وتجربة جديدة بالنسبة لي والحمد لله وفقت فيها باستخدام الأصباغ الرخامية كخلفيه للوحة مع ألوان الاكريلك، ولامست ذاك من خلال انبهار الحضور والسؤال عن طريقة العمل.

الأسلوب التأثيري والتعبيري

وقالت أنوار بنت علي الفارسية: شاركت في المعرض بعمل جسدت فيه أصالة الخيل العربي بتفاصيله الممتدة على جوانب العمل والتشكيلات الحروفية، وتمازجت الأحرف مع روعة الخيل كدلالة على تاريخ العراقة والأصالة لبلادنا الغالية، ودمجت بين الأسلوب التأثيري والتعبيري، وضم المعرض عددا كبيرا من الفنانين والفنانات والمهتمين بالفن.

المرأة الخجولة

وتقول مريم بنت محمد الفارسية، معلمة فنون تشكيلية من ولاية صحار وعضوة في مرسم الجمعية العمانية للفنون التشكيلية وعضوة في فن صحار وعضوة في مرسم الشباب بصحار: إن مشاركتي في المعرض تعتبر الثانية فقد شاركت في النسخة الأولى منه، ومشاركتي هنا بلوحتين بألوان الأكريلك وأوضحت فيها المرأة العمانية وهي ترتدي الزي العماني التقليدي حيث استعملت الأسلوب الانطباعي في تلوين العمل من خلال عمل ضربات لونية واضحة بالفرشاة بطريقة عشوائية، ودائما أميل إلى استعمال الألوان الفاتحة والمبهجة في أعمالي الفنية وهي بدورها تجذب الناظرين لها وتبعث الفرح والسرور في نفوس متلقيها، كما قمت بمحاكاة خصلة مهمة في المرأة الشرقية وفي المرأة العمانية بشكل أخص، حيث المرأة بطبيعتها خجولة وبها حياء فمن خلال الأعمال المعروضة نلاحظ أن المرأة لا تنظر لعين المتلقي ومائلة الرأس وعليها علامات الخجل.