بوروندي: مقتل 3 من عائلة واحدة على الحدود مع الكونغو

بوجمبورا (جون بوسكو) – الأناضول: أعلن مسؤول في الشرطة البوروندية ، أمس مقتل ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة، في هجوم لمسلّحين مجهولين، شمال غربي بروندي على الحدود مع الكونغو الديمقراطية.
وفي تصريح للأناضول قال نائب المتحدّث باسم الشرطة البوروندية، موسى نكورونزيزا، إن «الضحايا الثلاث، وهم الأب والأم وطفلهما، تعرّضوا الليلة قبل الماضية لهجوم بالمديات من قبل رجال مجهولين، بينما كانوا في طريق العودة إلى منزلهم في قرية مويانج، شمال غربي بروندي». ولم يقدّم نكورونزيزا، المزيد من التوضيحات حول أسباب وهوية المهاجمين، مكتفيا بالقول إن «تحقيقا في هذا الشأن تم فتحه، كما وقع إيقاف ثلاثة أشخاص لاستجوابهم بشأن الحادثة».
وتنتمي بلدة «مويانج» إلى محافظة «بوبانزا»، التي يقع الجزء الشرقي منها على حدود الكونغو الديمقراطية، وعلى الخط المتاخم لمحمية «كيبيرا» الطبيعية.
وتعتبر المحافظة معقلا لمتمرّدي «الجبهة الوطنية للتحرير» في بوروندي، ما جعلها مسرحا للهجمات المتواترة والمجازر والاختطافات.
وتطارد الشرطة البوروندية عناصر المجموعة المتمرّدة والمناوئة لنظام الرئيس البوروندي بيير نكورونزيزا.
ففي 21 ديسمبر الجاري، اضطر عدد من الجنود البورونديين كانوا يتعقّبون المتمردين، إلى التوغّل في الأراضي الكونغولية، فيما ترجح مصادر عسكرية بوروندية أن 5 جنود آخرين من جيش البلاد قتلوا في البلد المجاور، في عمليات مشابهة.
وتعيش بوروندي منذ أبريل 2015، على وقع أزمة سياسية على خلفية إعلان نكورونزيزا، حينها ترشحه لولاية رئاسية ثالثة يحظرها الدستور ورفضتها قوى المعارضة.
وباندلاع الاحتجاجات، وتواتر المجازر، اتخذت الأزمة منحى أمنيا لم تهدأ وتيرته حتى مع إعادة انتخاب نكورونزيزا، في يوليو من العام نفسه.
وبحسب تقرير صدر في نوفمبر 2016، عن الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، أسفرت الأزمة البوروندية، عن مقتل أكثر من ألف شخص، وأجبرت 310 آلاف آخرين على الفرار بحثا عن ملجأ آمن خارج بروندي.