وضع حجر الأساس لمركز التأهيل من الإدمان في صحار

بأكثر من مليون و600 ألف ريال –
اللمكي: للمشروع أهمية كبيرة في تأهيل المتورطين بآفة الإدمان –
المحاربي: الصحة جاهزة للتشغيل الفعلي للمشروع بعد تنفيذه –
العادي: المركز هو الأول من نوعه بالسلطنة في خدمات العلاج والتأهيل –

كتب- خميس بن علي الخوالدي –
880876احتفلت ولاية صحار أمس بوضع حجر أساس مركز التأهيل من الإدمان بتكلفة اجمالية بلغت مليونا و611 ألف ريال عماني وبتمويل مشترك بين شركات صحار ألمنيوم وأوربك وفالي بالتعاون مع وزارتي الصحة والتنمية الاجتماعية وبلدية صحار.
ورعى احتفالية وضح حجر الأساس سعادة الشيخ مهنا بن سيف بن سالم اللمكي محافظ شمال الباطنة ورئيس مجلس إدارة جسور بحضور سعادة الدكتور درويش بن سيف المحاربي وكيل وزارة الصحة للشؤون الإدارية والمالية وعدد من المسؤولين بالشركات الممولة.
وتأتي إقامة المشروع ضمن برنامج المسؤولية الاجتماعية للشركات واستراتيجية تنفيذ مشاريع ذات استدامة ونفع عام حيث يشرف على تنفيذ ومتابعة المشروع مؤسسة جسور.
ويشتمل المركز على وحدتين للعلاج من الإدمان ووحدة للعلاج النفسي والاجتماعي وعيادة ومكاتب إدارية وسوف يستغرق الإنشاء مدة 16 شهرا يتم بعدها تسليم المبنى الى وزارة الصحة لإدارته وتشغيله.
وأكد اللمكي أن المركز له أهمية كبيرة في تأهيل الذين تورطوا في آفة الإدمان وسيخدم شريحة كبيرة من أبناء السلطنة خاصة أن الحكومة تبذل جهود مضنية في وضع الحلول الناجعة في معالجة مشكلة الإدمان وما تؤثره من انعكاسات صحية ومالية واجتماعية على الفرد والمجتمع والحكومة.
وأضاف أن مؤسسة جسور ترجمت اهتمام الحكومة بإنشاء مركز للتأهيل من الإدمان وذلك ضمن مسؤولياتها تجاه المجتمع ونحو التنمية المستدامة في محافظة شمال الباطنة بشكل خاص وكافة ربوع السلطنة بشكل عام ويعتبر المشروع من ثمار التعاون بين القطاعين العام والخاص في شراكة نموذجية تعبر عن حرص القطاعين على إيجاد كل ما يخدم المجتمع وما يساهم في التنمية المحلية.
من جانبه بارك الدكتور درويش المحاربي للجميع البدء الفعلي في المشروع المهم. وقال: إن المشروع  نموذج للشراكة الحقيقية بين القطاعات المختلفة حيث إننا نرى أن هناك شراكة حقيقية بين مؤسسة جسور وعدد من المؤسسات الحكومية التي ساهمت إسهاما مباشرا في هذا المشروع الحيوي المهم الذي تموله شركات أوربك وصحار ألمنيوم وفالي.
وأشار الى ان الشراكة هكذا تكون عندما نطمح الى نتائج في المستقبل وهذا يعطينا مؤشرا ان هناك جهود تبذل من مؤسسة جسور ووزارة الصحة ووزارة التنمية الاجتماعية بالإضافة الى بلدية صحار هذه المؤسسات وغيرها وضعت اياديها للوصول الى هذه المرحلة من العمل الدؤوب ووصلنا الى مرحلة التأسيس الحقيقية ونأمل إن شاء الله ان يأتي هذا المشروع ثماره ويحقق الأهداف المرجوة وتقديم الخدمات لرعاية المرضى من الإدمان.
وقال سعادته: كما تعلمون بأن هناك الجانب الإنشائي سوف يبدأ قريبا وهناك الجانب التشغيلي والجميع جاهز للبدء ثم تأتي مرحلة التشغيل الفعلي وان وزارة الصحة جاهزة لهذه المرحلة ان شاء الله.
وقال فهد بن سالم العادي المدير التنفيذي لمؤسسة جسور: منذ اللحظة الأولى التي قررت فيها شركات «صحار ألمنيوم، أوربك وفالي» تأسيس جسور تم الأخذ بمعايير التنمية المستدامة ركناً أساسياً في بنائها ومعيارا جوهريا في توجهها مستلهمين في هذا التوجه الرؤية السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- حين وجـّه بأهمية الشراكة والتكامل بين مختلف القطاعات لتحقيق التنمية المستدامة للمجتمع العماني.
ومن هذا المنطلق حرصنا في مؤسسة جسور مسترشدين بهذا الفكر الحكيم وبدعم من الشركات المؤسسة لها وكافة أعضاء مجلس الإدارة وشركائنا في القطاعين العام والخاص وبتكاتف أفراد المجتمع وتعاونهم الكبير معنا وإدراكهم العميق لرؤيتنا وتبنيهم لأسلوب عملنا – على الاهتمام الخاص بالتنمية المستدامة للمجتمع المحلي، وهو الأمر الذي انعكس على نوعية المشاريع والمبادرات التي قامت وتقوم جسور بتبنيها. وأشار العادي إلى أن «جسور» تدرك تماماً أن هذا التطور المستمر في مسيرتها جاء بفضل من الله تعالى أولاً ثم بالدعم الكبير للشركات المؤسسة لجسور «شركة فالي وأوربك، وصحار ألمنيوم» حيث أن جسور هي ترجمة واضحة لالتزام هذه الشركات بمسؤولياتها تجاه المجتمع ونحو التنمية المستدامة في محافظة شمال الباطنة بشكل خاص وكافة ربوع السلطنة بشكل عام.
وأوضح العادي أن الاحتفال بوضع حجر الأساس لمشروع إنشاء مركز التأهيل من الإدمان هذا المشروع الحيوي الذي طالما انتظره الكثيرون من أبناء هذه المحافظة جاء تتويجاً لكافة الجهود التي أقيمت من قبل القطاع الحكومي والخاص ومؤسسات المجتمع المدني في مواجهة هذه الآفة والحد من خطرها المتفاقم من خلال عقد الندوات والمحاضرات وحملات التوعية المستمرة وفي هذا الإطار قامت جسور بالموافقة على تمويل إنشاء هذا المركز بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة التنمية الاجتماعية وبلدية صحار، حيث سيقوم هذا المشروع على مساحة أرض تبلغ 40 ألف متر مربع بولاية صحار وستقوم وزارة الصحة بتشغيله بعد مرحلة الإنشاء ليكون المركز الأول من نوعه في السلطنة والذي يقدم خدمات العلاج والتأهيل لمرضى الإدمان في المحافظة بالإضافة إلى التوعية والتثقيف من أخطار الإدمان على الفرد والمجتمع.