برامج تراثية عمانية في البيت الغربي بالشارقة

الشارقة، العمانية: استضاف معهد الشارقة للتراث أمس فعاليات وأنشطة وندوات ومحاضرات وبرامج تراثية عُمانية منوعة في مركز فعاليات التراث الثقافي في الشارقة «البيت الغربي» وتستمر حتى 30 من الشهر الجاري.
تأتي هذه الفعاليات ضمن أجندة معهد الشارقة للتراث الخاصة بأسابيع التراث العالمي الذي ينظمه المعهد شهرياً، يستضيف فيه بلدًا عربيًا شقيقًا، أو بلدًا أجنبيًا صديقًا، للتعريف بالتراث الثقافي العالمي وانفتاحه على التجارب الدولية في هذا المجال، وذلك بعرض نماذج من تراثه الثقافي بمختلف تجلياته وأنواعه وألوانه.
وقال عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث إن الافتتاح الرسمي سيكون بحضور ممثلي السلطنة «البلد الضيف» والمدعوين ووسائل الإعلام والجمهور العام، حيث سيتم الطواف على المعرض العُماني داخل البيت الغربي، للتعرف على صناعة السفن، وصناعة الجلود، وصناعة النسيج، وصناعة البراقع، وصناعة السعفيات، وصناعة الفخار، وخياطة الملابس، وصناعة الحلوى.
وأضاف أن من بين الفعاليات العمانية البارزة أمسية شعرية يلقيها الشاعر سالم بن خميس العريمي، وعروضا للتراث العماني تقدمها فرقة الأجيال متمثلة في أربعة عروض يومية، ومحاضرة عن التراث العماني يلقيها المحاضر سالم بن حميد المعمري.
وأشار إلى أن برنامج أسبوع التراث العُماني يشمل فعاليات تتضمن عروضاً من الحرف التراثية اليدوية، والفنون الشعبية، والطبخ التقليدي، والألعاب الشعبية، ومعارض صور أو رسوم، وعرض أفلام وثائقية عن التراث العُماني، بالإضافة إلى فقرات فنية تراثية من فنون وأهازيج عمانية.
وأكد أن لدى السلطنة تراثا عريقا وتجربة غنية تستحق التقدير، كما أن رصيدها في التراث كبير جدًا ومتميز، ويستحق الاطلاع والتعريف به، ولدى القائمين على التراث العُماني والمشتغلين فيه خبرات وتجارب غنية، بالإضافة إلى برامج وأنشطة وخطط مهمة في حفظ التراث وصونه.
وأوضح أن في اليوم الأخير من أيام أسبوع التراث العُماني، سيتم تكريم الوفد العُماني الضيف، في حفل يتضمن توزيع شهادات على المشاركين.
ولفت إلى أن المعهد يستهدف من خلال هذا البرنامج، طلبة المدارس والجامعات، والعاملين في القطاع الحكومي والمحلي والاتحادي، والمثقفين والفنانين والمهتمين بمجال التراث الثقافي، والسياح العرب والأجانب، ومرتادي منطقتي التراث والفنون في قلب الشارقة.
وأشار إلى أن هناك حزمة من الأهداف لهذا البرنامج يسعى المعهد إلى تحقيقها، بإغناء التواصل الثقافي بين الشعوب، وإحياء المناطق التراثية في إمارة الشارقة، وتنمية المفاهيم التراثية والثقافية، والتعريف بثقافات شعوب العالم.
وبيّن المسلم أن برنامج أسابيع التراث العالمي يأتي في ظل السعي المستمر لمعهد الشارقة للتراث إلى التعريف بالتراث الإماراتي، والتواصل والتفاعل مع الجهات والمؤسسات المعنية في مختلف بلدان العالم، وتبادل المعارف والتجارب والخبرات معهم، بما يساهم في الحفاظ على التراث وضرورة صونه ونقله للأجيال القادمة.
وقال عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث: إن من خلال أسابيع التراث العالمي نؤكد على أهمية التراث وضرورة تبادل المعارف والخبرات والتجارب وتفاعلها معًا من أجل الاستمرار في حفظ وصون التراث وحمايته ونقله للأجيال، بصفته مكونا حضاريا كبيرا وأحد عناوين الهوية والخصوصية لكل شعب وبلد وأمة.
وتأتي أسابيع التراث العالمي في إطار أنشطة المعهد للتعريف بالتراث الثقافي العالمي وانفتاحه على التجارب العربية والدولية في هذا المجال، حيث تقدم الأسابيع الفرصة للأشقاء والأصدقاء من أجل عرض العديد من النماذج من تراثها الثقافي بمختلف تجلياته وأنواعه وأشكاله.