مكارم بركاء لكرة القدم تختتم مرحلتها الأولى

880018المدرسة تقوم بالاهتمام بالنشء وتطويرهم ليكونوا رافدا للأندية والمنتخبات الوطنية –

بركاء-إبراهيم الفلاحي –

اختتمت مدرسة مكارم بركاء فعاليات المرحلة الأولى من التدريب وذلك تحت رعاية المدرب القدير والمحاضر الآسيوي خالد اللاهوري وبحضور رئيس نادي الشباب حمزة بن عبد الرحيم البلوشي وعدد من أعيان الولاية وأولياء الأمور وبعض المهتمين برياضة كرة القدم . وتم خلال حفل الختام تقديم عرض مبسط للاعبين يشمل كيفية التعامل والتحكم بالكرة بالإضافة إلى المهارات الفنية التي يمتلكها اللاعبون بعد ذلك تفضل راعي الحفل بتوزيع الهدايا والتقاط الصور التذكارية لجميع اللاعبين المنتسبين للمدرسة ودشنت مكارم بركاء مدرستها الخاصة بنادي الشباب في الثالث من شهر نوفمبر الماضي حيث شارك في اليوم الأول مايقارب ٢٥ طفلا حيث استمر برنامج المرحلة الأولى مايقارب الشهرين
وكان من أهداف بدايتها استقطاب أكبر عدد من اللاعبين وتعريفهم بالمدرسة ومدى أهميتها وشرح ذلك لأولياء الأمور ومع حفل ختام المرحلة الأولى وصل عدد المنتسبين للمدرسة 51 طفلا وفيما يخص المدربين فيشرف على المدرسة 5 مدربين وطنيين وهم
ناصر العويسي مدرب سابق في المراحل السنية بالاتحاد العماني لكرة القدم والمدرب بشير البوسعيدي ويملك شهادة في التدريب والمدرب محمد المعولي ومدربان مبتدئان وهم محمد السيابي وأحمد البلوشي وتهدف المدرسة لتعليم الأطفال أسسا ثقافية واجتماعية مع تعليم كرة القدم.
في البداية تحدث خالد اللاهوري قائلا : أشكر القائمين ‏على هذه المدرسة الكروية وعلى الدعوة التي وجهت لي لرعاية ‏فعاليات ختام المرحلة الأولى لهذه المدرسة ‏والشكر الجزيل للقائمين على هذه المدرسة الكروية لرعايتهم ‏واحتضانهم لهذه الفئة العمرية الصغيرة التي تعد نواة لكرة القدم العمانية ‏حيث إن هذه الفئة تفتقد إلى الرعاية في الأندية
وتحدث محمد بن خالد المعولي صاحب مدرسة مكارم بركاء عن فكرة إنشاء المدرسة حيث قال: أتت الفكرة من خلال مشاهدتنا لكثير من الأطفال لم يتم الأخذ بهم كرويا وانتشارهم في الطرقات أو على الشواطئ دون الوعي بقدراتهم أو بمواهبهم وبالتالي كثير من المواهب تموت خلال فترة بسيطه جدا ، لذا قررنا أن نأخذ بيد هؤلاء والاهتمام بهم وتطويرهم حتى يكونوا روافد للأندية والمنتخبات الوطنية. وقال المعولي بداية الفكرة كانت في فترة الاجازه الصيفية لعام 2016 وتم الإعداد لها حتى رأت النور في الثالث من نوفمبر من نفس العام. وقال المعولي عن بداية المدرسة ومدى إمكانياتها في توفير إمكانيات تناسب عملها بالتأكيد هذا ما تحرص عليه مدرسة مكارم بركاء فقد تم استقطاب مدربين مؤهلين أكاديميا ورياضيا حتى يتناسبوا مع تطلعات المدرسة وهنا نحب ان ننوه أن المدرسة تعلم الأطفال أسسا ثقافيه واجتماعية أيضا مع تعليم كرة القدم. وقال المعولي حاليا يبلغ عدد المنتسبين 51 لاعبا وهو العدد الذي كان في الحسبان بالمرحلة الأولى ، ونتطلع لبلوغ 100 لاعب خلال الفترة القادمة.
وقال محمد المعولي البرنامج في البدايه استقطب اللاعبين وعرفهم بالمدرسة وأهميتها وشرح ذلك لأولياء الأمور ويستغرق البرنامج شهرين بسبب مصادفة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول ومن ثم نستكمل بعد إجازة منتصف الفصل وذلك خلال برنامج تم إعداده عن طريق مختصين من الاتحاد العماني لكرة القدم .
وأضاف : الحمدلله الفترة الأولى حققت نجاحا تخطى التوقعات وقد لمسنا ذلك من خلال التواصل المستمر مع أولياء الأمور والذين أشادوا بعمل المدرسة والتغييرات التي طرأت في تصرفات أبنائهم للأفضل من خلال الاهتمام بمواعيد النوم وكذلك الأكل الصحي وغيرها من الامور ، المرحلة القادمة لها تطلعات إضافية لما سبق ومن أهمها رفع العامل الفني لدى اللاعبين ومشاركتنا لفئات اخرى من خلال عمل زيارات مستمرة لمختلف الأكاديميات والمدارس المختلفة والأندية الرياضية. والحمدلله تكوّن لنا انطباع جدا رائع من قبل أولياء الأمور وهو ما لمسناه منهم من خلال التواصل المستمر معهم عن مدى تأثير المدرسة على اللاعب سلوكيا ودراسيا وكان هناك تجاوب جدا راق منهم وهو ما أثلج صدورنا وجعلنا نفكر بشكل أكبر لبذل المزيد من الجهد لنكون على قدر الثقة والمسؤولية الموكولة علينا ولهم منا جزيل الشكر. وعن الصعوبات تحدث المعولي قائلا : بطبيعة الحال نفتقر للدعم العام وكل ماهو موجود حاليا من جهود ذاتية ونطمح في الفترة القادمة أن تكون للمدرسة رعاية حتى نتمكن من استكمال وإضافة أمور كثيرة للمدرسة.
وتطرق المعولي في حديثه عن الكادر التدريبي وقال الحمدلله تتواجد معنا كوادر تدريبية مؤهلة وتمتلك الخبرة المناسبة والتي تساعد على تنمية قدرات اللاعبين حيث يتواجد الكابتن ناصر العويسي والذي سبق له الإشراف على مدارس الاتحاد العماني لكرة القدم وكذلك المراحل السنية لنادي السيب ، كما أن الكابتن بشير البوسعيدي الحاصل على الشهادة التدريبية A في مجال التدريب وسبق له أن قاد المراحل السنية في نادي الشباب وتدريب بعض الفرق الأهلية في الولاية وله مشوار حافل في ذلك. وأحب أن أشير في هذا المقام أن لدينا ايضا الكباتن محمد موسى وأحمد البلوشي وأحمد المعولي وهم مدربون مبتدئون تطوعوا للعمل بالمدرسة وسنسعى جاهدين لتأهيلهم أيضا للتدريب من خلال المدرسة وإرسالهم خلال الفترة القادمة للدورات التدريبية التي يقيمها الاتحاد العماني لكرة القدم ونتمنى أن تكون هذه بداية موفقة لهم. وفي الختام قدم المعولي شكره لإدارة نادي الشباب وعلى رأسهم حمزة البلوشي رئيس النادي وكذلك الأجهزة الفنية بالنادي على تسخيرهم كافة الجهود والإمكانيات لدعم المدرسة من خلال التنسيق الدائم معهم للملاعب والمرافق الأخرى بالنادي وهذا ليس بغريب عليهم ونشكر كل من تواصل وساهم معنا في إنجاح هذه المدرسة ونشكركم أيضا على هذه الاستضافة.
وتحدث ناصر العويسي أحد الكوادر الوطنية المشرفة على تدريب اللاعبين في المدرسة وقال : بالنسبة للفتره السابقه وخاصة هي بداية المدرسة تعتبر جيدة جدا ونتيجتها اتضحت اليوم بنهاية المرحلة الأولى حيث وصل اللاعبون لمستوى جيد من اكتساب أساسيات كرة القدم مثل المهارات الفنية وكيفيه التعامل معها والثقة بالنفس أما بالنسبة للمرحلة القادمة فإنها ستكون مرحلة تطوير للاعبين من حيث التمارين وتطبيقها بشكل جيد في أرضية الملعب وهناك خطة للاحتكاك بمدارس أخرى حتى يتعود اللاعب خوض المباريات في ملعبه أريحية تامة وغيرها من الخطط ستكون في قادم الوقت أما بالنسبه لتقبل اللاعبين من خلال التمارين رأينا أنه جيد لهم والدليل على ذلك المواضبة في حضور التمارين والتركيز في شرح المدرب والمنافسة القوية بينهم والمدرسة قادرة بأن تكون إحدى الركائز في تطوير كرة القدم من خلال البرامج المعدة وجودة المدربين والأدوات الموجودة وهي النواه الأساسية لمستقبل لاعب يخدم ناديه ومنتخبه وهو يمتلك أساسيات الكرة ومهاراتها وهي ما تحتاجه الكرة العمانية الآن وفي المستقبل ، ناهيك أن في المدرسة يوجد لاعبون بارزون جدا وسيكون لهم شأن كبير في الساحه الرياضية العمانية في المستقبل إن شاء الله وأبرز الإيجابيات أن المدرسة في تطور مستمر يوما بعد يوم لتحقيق الهدف المطلوب والعمل الدؤوب الذي تقدمه الإدارة والجهازان الإداري والفني أما السلبيات قد يكون أن الشارع الرياضي يحتاج إلى دراية أكثر ومعرفة أكبر عن أهمية المدارس الكروية وهذا أحد مهام مدرسة مكارم بركاء في المرحلة القادمة حقيقة لو رأيت تفاعل أولياء الأمور في الحفل ورسائل الشكر والثناء للمدرسة ليثلج الصدر وخاصة في التغير السلوكي في البيت والمدرسة للأفضل مما أدى إلى أن أولياء الأمور يعدون باستمرار أبناءهم بالمدرسة
وتحدث بشير البوسعيدي مدرب بالمدرسة قائلا : الجميع يعلم بأن أي عمل لابد أن يبدأ بصورة مبسطة وذلك لكي يلقى قبولا وفهما من المشاركين . المرحله الأولى كانت جيدة وركزنا فيها على أساسيات كرة القدم وهذا راجع لأننا كنا نتعامل مع مجموعة حديثي العهد بكرة القدم ولله الحمد كان التقبل إيجابيا ومتميزا رغم الأعمار المتفاوتة والذي ساعد على ذلك البرنامج المبسط الذي بدأنا به برنامج المدرسة وهذا بدوره أعطى حافزا للمشاركين على الانضباط والاجتهاد والكمال لله وحده والكادر الإداري والفني في مدرسة المكارم سعى ولا يزال يسعى للمساهمة في تخريج مواهب يكون لها دور فني في المستقبل بإذن الله بخارطة كرة القدم العمانية .ونسعى لتوفير برامج تدريبية تناسب أعمار المشاركين بالمدرسة وطبعا لا يخلو أي عمل من الإيجابيات والسلبيات ولكن الحمد لله الإيجابيات أكثر من السلبيات ومن أهمها التفاهم التام بين المدربين وانضباط المشاركين فالتوقيت وسرعة تطبيق التمارين من المشاركين وحضور أولياء الأمور فالتدريبات كما أنه توجد سلبية واحدة وهي ارتباط توقيت التمارين بتوقيت تمرين الفريق الأول بالنادي والذي يتم تغييره أسبوعيا لكون تمارين المدرسة على ملعب النادي وأبدى أولياء الأمور ارتياحهم ورضاهم التام لما تم إنجازه بالمرحلة الأولى وهذا ما لمسناه منهم بعد العرض الفني الذي قدمه المشاركون بآخر يوم قبل التوقف .وسنسعى للارتقاء الفني لهذه المدرسه بالمرحلة الثانية بصورك أفضل بإذن الله .
وتحدث طالب الخربوشي أحد أولياء أمور المدرسة قائلا : طبعا عرفنا عن المدرسة من خلال الإعلانات التي نشرت تعرفنا على مدرسة المكارم في الولاية وهي مدرسة مفيدة جدا لصقل مهارات اللاعبين الصغار وتنمية قدراتهم الجسمية والعقلية وإكسابهم الثقة بالنفس وكسب العديد من الأصدقاء ودائما العقل السليم في الجسم السليم . المدرسة قادرة على تنشئة جيل من اللاعبين الذين يتميزون بمهارات فنية عالية وكذلك إكسابهم الروح الرياضية وزرع ثقافة الفوز والتحدي لدى هؤلاء البراعم الناشئة الصغيرة . إيجابيات مدرسة المكارم كبيرة جدا وأهمها تشجيع الصغار على حب كرة القدم وتعلمها بالطريقة المثلى وفق مدربين متميزين . وكذلك الثقة بالنفس التي يكتسبها هؤلاء الصغار وقد ذكرت سابقا العديد من الأمور الإيجابية لهذه المدرسة. ومن الملاحظات البسيطة الوقت المحدد لزمن اللعب غير مناسب . وكذلك أتمنى من المدربين جعل التمرين كحصة تدريبية ترفيهية وعمل تدريبات أخرى متنوعة . بالنسبة لانطباع ابني فهو متحفز بشكل كبير لخوض هذه التجربة الرائعة ويريد الانتظام دوما كي لا تفوته حصة تدربية واحدة . في الختام أشكر القائمين على هذه المدرسة من مدربين وإداريين على المجهود الطيب الذي يبذلونه مع هؤلاء النشئ متمنيا لهم دوام التوفيق والتميز .
وتحدث أنور السيابي أحد أولياء الأمور قائلا : الانطباع العام جيد جدا المدرسة نعم قادرة على صقل المواهب ولكن بحاجة لخطة واضحة بعيدة المدى وأبرز الإيجابيات الانضباط والحماس الذي يظهر على منتسبيها وكذلك تقسيم اللاعبين إلى فئات عمرية وهناك بعض الملاحظات منها وجود رؤية معلنة لأولياء الأمور .إلى أين نحن ذاهبون ؟ وجود خطة زمنية لموسم كامل يتضح فيها ما سوف يخضع له اللاعبون من مهارات كروية ويجب أن تجتمع إدارة المدرسة بأولياء الأمور ليفهموا طبيعة وأهمية كل مرحلة ومن الأهمية بمكان تمييز اللاعبين إلى مجموعات بناء على تقييم المدرب لهم بخلق مجموعة ماهرة تكون نواة الانطلاقة وتعزيزا لهم يجب أن يعلن التقييم ويكون لهم تمارين ببغض الأيام خاصة لهم وكذلك التعزيز مهم للغاية في اختيار أفضل وسط وأفضل حارس وأفضل دفاع ويُكرَم كلٌ منهم بشيء يميزهم عن الآخرين.‏‫