افتتاح معرض منتجات نزلاء ونزيلات السجن المركزي بسيتي سنتر مسقط

يجسد اهتمام الشرطة بقضايا التأهيل والإصلاح –

احتضن «سيتي سنتر مسقط» صباح أمس افتتاح معرض منتجات نزلاء ونزيلات السجن المركزي الذي رعاه سعادة الدكتور عصام بن علي الرواس نائب رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية، بحضور اللواء سليمان بن محمد الحارثي مساعد المفتش العام للشرطة والجمارك للشؤون الإدارية والمالية وعدد من كبار ضباط شرطة عمان السلطانية ووفود المؤسسات الإصلاحية بدول مجلس التعاون المشاركين في أسبوع النزيل الخليجي الموحد الخامس.
وتجول راعي المناسبة والحضور في أرجاء المعرض واستمعوا إلى شرح مفصل من القائمين عن محتويات المعرض الذي يشتمل على ركن لعرض المنتجات الحرفية والفنية والملابس والمشغولات النسوية وركن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية للتوعية بأضرار المخدرات بالتعاون مع اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية، بالإضافة إلى ركن الوعظ والإرشاد الديني التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية.

آراء الوفود
وعبر رؤساء الوفود المشاركة عن سعادتهم في مشاركة السلطنة افتتاح المعرض، فقد قال المقدم سلمان سلطان الكواري من دولة قطر: يعد أسبوع النزيل تشجيعا وحافزا للنزلاء من أجل العطاء أكثر وفرصة لرؤية ما قاموا به من إنجازات كاللوحات الفنية والصناعات الخشبية وغيرها، فهو ينعكس بشكل إيجابي على نفسياتهم وتطلعاتهم المستقبلية.
أما الملازم أول نوف علي الغتم من دولة البحرين فأكدت أن أسبوع النزيل فرصه لتبادل الخبرات بين دول مجلس التعاون فيما يخص النزيل والاطلاع على ما هو جديد، وفرصة لإظهار إبداعات النزلاء في مختلف المهن للمجتمع وأنه فرد منتج مهما كانت الظروف.
فعاليات اليوم الثاني

وتتواصل فعاليات أسبوع النزيل وذلك بإقامة حفل فني ترفيهي يحييه نزلاء السجن المركزي، بالإضافة إلى افتتاح معرض مصغر لمنتجات النزلاء والنزيلات بالسجن المركزي، كما سيكون هناك جولة في البيوت الزراعية والمحميات للاطلاع على المنتجات الزراعية في مزرعة السجن.

أهداف الأسبوع
ويهدف أسبوع النزيل إلى تسليط الضوء على النزيل وأسرته من أجل الاهتمام بهم من قبل مختلف قطاعات ومؤسسات المجتمع وإبراز الجهود التي تقوم بها المؤسسات العقابية والإصلاحية بدول المجلس في سبيل تأهيل وإصلاح النزلاء وتسليط الضوء على القضايا والمشاكل التي يعاني منها النزلاء وتوعية المجتمع بضرورة الاهتمام بالنزيل وأسرته والأخذ بيده بعد الإفراج عنه وتشجيع النزيل على المشاركة في الأنشطة المختلفة داخل السجن.