تحطم طائرة عسكرية روسية ومقتل جميع ركابها وبوتين يعلن حدادا وطنيا

الجبهة الغربية من دمشق «ساخنة» رغم برودة الطقس –
عواصم – بسام جميدة – وكالات:

اعلن الرئيس الروسي فلادمير بوتين يوم حداد وطني في روسيا على أرواح ضحايا الطائرة العسكرية الروسية التي تحطمت في البحر الأسود وكانت تقل 92 شخصا.
وقال بوتين عبر التلفزيون «غدا (اليوم) سيكون يوم حداد وطني». واضاف «سيتم اجراء تحقيق دقيق لتحديد اسباب الكارثة وسنفعل كل شيء لدعم اسر الضحايا». وكان بوتين امر الحكومة بتشكيل لجنة تحقيق في الكارثة. وعهد رئيس الوزراء برئاسة اللجنة لوزير النقل مكسيم سوكولوف الذي زار موقع تحطم الطائرة أمس.
وبحسب وزارة الدفاع الروسية فان طائرة التوبولوف-154 اختفت من شاشات الرادار عند الساعة 05,27 (02,27 ت غ) بعد دقيقتين من اقلاعها من مطار منتجع سوتشي الواقع في بلدية ادلير على ساحل البحر الاسود.
وكانت الطائرة متوجهة الى قاعدة حميميم الجوية قرب اللاذقية وتنقل 64 من أعضاء فرقة الموسيقى والرقص التابعة للجيش الأحمر اضافة الى تسعة من صحفيي التلفزيون.
وأكدت السلطات انه «لا مؤشرات» على وجود احياء اثر تحطم الطائرة.
ميدانيا ما زالت الجبهة الغربية من دمشق ساخنة رغم برودة الطقس فيها إذ واصلت وحدات من الجيش الحكومي السوري ضربها لمواقع المسلحين في قرى بوادي بردى والاشتباكات في محور الجمعيات بمنطقة بسيمة في وادي بردى الماضية بين وحدات من الجيش السوري والمسلحين وفي الجبهة الشرقية من دمشق وفي الغوطة الشرقية تحديدا تواصلت الاشتباكات بين الجيش ومسلحي ما يعرف بجيش الإسلام في محوري الاتستراد الدولي والميدعاني بغوطة دمشق حسب إفادة مصدر عسكري لعمان.
فيما سقطت عدة قذائف على وسط العاصمة من قبل المسلحين في منطقة القصاع وباب توما وسط العاصمة.
وشن الطيران الحربي عدة غارات على مواقع المسلحين في محيط قرية المناصير بريف حلب الجنوبي، وأكدت مصادر إعلامية إن الطائرات التركية والقوات ضربت مناطق في مدينة الباب الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش في ريف حلب الشمالي الشرقي وسط معلومات أولية عن وقوع إصابات في صفوف ارهابيي «داعش».
وفي السياق ذاته أكد المصدر العسكري سوري أن وحدات من الجيش وحامية الكلية الجوية شرق مدينة حلب بنحو 40 كم وجهت ضربات مكثفة بمختلف أنواع الأسلحة على أرتال آليات لتنظيم «داعش» في قريتي مشرفة أبو جبار وبيجان في محيط الكلية في الريف الشرقي لحلب، مشيرا إلى أن الضربات أسفرت عن مقتل أكثر من 50 إرهابيا وتدمير عربة مفخخة وسيارتين مزودتين برشاشات وكميات كبيرة من الذخيرة والأسلحة وحسب وكالة سانا. فيما أكدت مصادر أخرى تحرير عدد من المخطوفين من عناصر الجيش السوري كانو متواجدين لدى المجموعات المسلحة في الأحياء الشرقية لحلب، وتم استهداف مقرات وتحركات لـ أحرار الشام شرق تلبيسة بريف حمص ما أسفر عن مقتل عدد من الإرهابيين وتدمير رشاش12.7 وراجمة صواريخ وقاعدة صاروخية ومن القتلى المدعو صالح سليمان متزعم مجموعة مسلحة وعدد من أفراد مجموعته عرف منهم أحمد البطيش ومحمد دغيمش وعبدالله العتوق وأحمد عبد الواحد، واستهدف الطيران الحربي مواقع وتجمعات عناصر تنظيم داعش في محيط قرى أم صهاريج ورحوم وعنق الهوى بالريف الشرقي لحمص في ظل اشتباكات عنيفة في محوري خطاب وأبو العلايا بين عناصر تنظيم داعش ووحدات من الجيش السوري.
بينما استهدفت مدفعية الجيش السوري بقصف مكثف مواقع تنظيم «داعش» وتجمعاته في محيط منطقة مطار التيفور، وقال مصدر عسكري إن وحدات الجيش العاملة في منطقة التيفور حققت تقدما جديدا في عملياتها العسكرية ضد تجمعات تنظيم داعش على اتجاه تلول السود وقرية شريفة جنوب غرب مدينة تدمر، وفي غرب الرقة وريف الطبقة الشمالي الغربي تحديدا تتواصل الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة وعناصر تنظيم داعش من جهة أخرى، ووفقا لمصادر اعلامية فإن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من تحقيق تقدم جديد خلال الساعات الماضية بسيطرتها على قرية جعبر الشرقية، وأشارت المصادر إلى أن الاشتباكات العنيفة ترافقت مع قصف للطائرات الحربية التابعة للتحالف الدولي مما أسهم في تحقيق تقدم جديد لقوات سوريا الديمقراطية نحو سد الفرات ومدينة الطبقة المحاذية للسد بحيث باتت، وفقا للمصادر ذاتها، على مسافة خمسة كيلومترات من سد الفرات الواقع على نهر الفرات عند مدينة الطبقة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض بأن «قوات سورية الديمقراطية”، مدعومة بالقوات الخاصة الأمريكية وطائرات التحالف، حققت تقدماً جديداً خلال الساعات الماضي نحو سد الفرات ومدينة الطبقة المحاذية للسد بمحافظة الرقة معقل تنظيم داعش.
وأوضح المرصد أن القوات اقتربت بذلك إلى مسافة نحو خمسة كيلومترات من سد الفرات الواقع على نهر الفرات.
وذكر أن قرى قريبة من الضفاف الشمالية لنهر الفرات بريف الطبقة الشمالي الغربي في غرب الرقة تشهد اشتباكات متواصلة بين القوات من جهة، وتنظيم داعش من جهة أخرى.
وأفاد المرصد بأنه تمكن من التوثق من مقتل ما لا يقل عن 25 عنصرا من التنظيم وإصابة آخرين.
وتسعى قوات سورية الديمقراطية في هذه المرحلة إلى السيطرة على مدينة الطبقة ذات الأهمية الاستراتيجية، والتي تعد مركز ثقل أمني للتنظيم، حيث يتواجد قياديون في التنظيم بسد الفرات، كما يوجد فيه أكبر سجن للتنظيم في منطقة الطبقة، والذي يحوي سجناء مهمين وأسرى.
وفي شرق سوريا تخوض وحدات من الجيش اشتباكات عنيفة مع مجموعات من تنظيم «داعش» هاجمت نقاطا عسكرية على محاور أحياء الحويقة والرشدية والموظفين والمقابر ومحيط كل من المطار العسكري وتلة الرواد ومنطقة البانوراما وتلة أم عبود، بمحافظة دير الزور، وتم صد الهجوم وإيقاع خسائر في صفوف داعش هناك حسب المصدر السكري
وحسب مصدر إعلامي من الحسكة فقد قتل ثلاثة شباب أشقاء من قرية القيروان غرب الدرباسية التابعة للحسكة برصاص الجيش التركي، دون توضيح الاسباب.