تصاعد حدة التوتر بين موريتانيا والمغرب

نواكشوط – عمان – محمد ولد شينا:

شهدت الأيام الماضية عودة قوية لحدة التوتر السياسي بين موريتانيا والمغرب، زادت من حدتها التصريحات التي أدلى بها أول أمس رئيس حزب «الاستقلال» المغربي حميد شباط اعتبر فيها أن موريتانيا أراضي مغربية.
وكان حميد شباط، قد قال أول أمس في تصريحات من الرباط، إن «هناك مؤامرة تقودها الجزائر وموريتانيا لإنشاء خط فاصل بين المغرب وإفريقيا في الوقت الذي يخوض فيه المغرب معركة دبلوماسية للعودة للحاضنة الإفريقية. واعتبر الأمين العام لحزب الاستقلال المغربي أن «موريتانيا أراضي تابعة للمغرب، و»البوليساريو» اليوم بات في المحيط الأطلسي» على حد قوله. وأضاف:»كل هذا يحدث بسبب عدم احترام الأحزاب المغربية والشعب المغربي، فلولا ذلك لما ضاعت أراضينا وكرامتنا» يضيف السياسي المغربي». وجاء الرد سريعا من القوى السياسية الموريتانية إذ دعا حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بموريتانيا، إلى اجتماع طارئ لنقاش ما سماه التصعيد السياسي المغربي، فيما أطل نائب رئيس البرلماني الموريتاني، الخليل ولد الطيب، بتصريحات اعتبر فيها أن ما جاء على لسان الأمين العام لحزب الاستقلال المغربي، يعد انتكاسة، محذرا من أن مثل هذه التصريحات قد تكون لها انعكاسات جد خطيرة.
وأبدى ولد الطيب استغرابه لهذه التصريحات، مضيفا أنها تصريحات غير مسؤولة يراد لها أن تعكر صفو العلاقات بين البلدين الجارين.
وشهد الأسبوع الحالي تصعيدا إعلاميا متبادلا بين البلدين وذلك عقب برنامج بثه التلفزيون المغربي الرسمي استضاف من خلاله محليين سياسيين وجهوا انتقادات حادة للنظام الموريتاني أعقب ذلك خرجات إعلامية على المحطات التلفزيونية والإذاعية الموريتانية تنتقد ما سموه بالتصعيد المغربي ضد موريتانيا. ولم تصدر بعيد أي تعليقات رسمية من الجانبين الموريتاني والمغربي، على التصعيد الإعلامي والسياسي الذي تدور يومياته على القنوات التلفزيونية في البلدين وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.