الباريتون سيمون كينليسايد يحيي آخر ليالي 2016 بدار الأوبرا السلطانية

بعرض يقام السبت المقبل –

تختتم دار الأوبرا السلطانية مسقط عروض عام 2016 بعرض يحمل عنوان (برودواي جالا: مع سيمون كينليسايد)، وهو عبارة عن مختارات من الأغاني الأوبرالية من مجموعة من أشهر مسرحيات برودواي الموسيقية، يحييه الباريتون البريطاني سيمون كينليسايد، وتعزف أنغامه الحية أوركسترا (بي كي أف) براغ الفيلهارمونية.
يقام الحفل الساعة السادسة والنصف من مساء السبت المقبل.
تعني كلمة (جالا) مختارات أوبرالية، إذ سيغني الباريتون سيمون كينليسايد مختارات من أشهر مسرحيات برودواي، مثل: سيدتي الجميلة (ماي فير ليدي)، و الملك وأنا، و كاروسيل، و أوكلاهوما.
نشأ سيمون كينليسايد في عائلة فنية، فوالده وجده كلاهما كانا يعزفان على الكمان، وكانت موسيقى موزارت و هايدن و شوبير هي الموسيقى التي يغفو عليها الطفل عند ذهابه للنوم.
في مرحلة الثانوية العامة، أُتيحت لسيمون كينليسايد فرصة للخدمة العامة في مجال حماية الطيور، وهي تجربة عاد منها حافظا لمختلف أصناف تغريدات الطيور ولديه القدرة على محاكاتها والتمييز بينها.
ولعل ذلك ما جعله يدخل الجامعة ليتخصص في علم الحيوان بجامعة كامبردج، ولكنه كان في تلك الفترة يمارس الغناء ضمن جوقة.
أكمل كينليسايد لاحقا الماجستير في مجال الموسيقى وكان مغنيا في فرقة غنائية تتبع للجامعة التي درَس بها. كان الظهور المميز الأول لسيمون كينليسايد في دور أوبرالي عام 1987 بتقديمه دور ليسكو في أوبرا (مانون ليسكو)، ونال على الدور ثناء نقديا.
أما ظهوره الرسمي كباريتون فقد كان عام 1988، بأوبرا (هامبورج) الحكومية، وذلك في عرض أوبرا (زواج فيجارو) لاعبا شخصية (ألمافيفا). بعدها لعب أدوارا في عدة أوبرات مهمة في المملكة المتحدة، وظهر أيضا في دور أوبرا أخرى منها دار أوبرا سيدني، ودار أوبرا متروبوليتان في نيويورك التي كان ظهوره الأول فيها عام 1996.
يقود الحفل القائد الموسيقي البريطاني-الأمريكي تشارلز ديفيد آبل، وتحييه فرقة (بي كي أف) براغ الفيلهارمونية التي قدمت لجمهور دار الأوبرا السلطانية مسقط مؤخرا باليه (آنا كارنينا).