اليوم الناخبون يختارون ممثليهم للمجالس البلدية بأمانة ومسؤولية

ابتداء من السابعة صباحا وحتى السابعة مساء –
صندوق التصويت يوفر أقصى درجات السرية بالخواص الأمنية لقراءة الاستمارة –

العمانية : يتوجه الناخبون العمانيون في كافة محافظات السلطنة اليوم الى صناديق الانتخاب لاختيار أعضاء المجـالس البلـدية للفترة الثانية (2017 ـ 2020). وأكدت وزارة الداخلية التي تنظم العملية الانتخابية أنها أكملت كافة استعداداتها وجاهزية كافة اللجان التي تنظم الانتخابات في جميع ولايات السلطنة لاستقبال الناخبين ابتداءً من الساعة السابعة صباحًا وحتى السابعة مساءً، وتم تجهيز كل المراكز بكافة الأجهزة والوسائل التي تسهل على الناخبين اختيار ممثليهم بكل يسر ومرونة.
وقال سالم بن حميد الحجري رئيس لجنة الإعداد والتحضير لانتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية لوكالة الأنباء العمانية إن كافة اللجان في جميع ولايات السلطنة الـ (61) (جاهزة ومستعدة للعملية الانتخابية واستقبال الناخبين للإدلاء بأصواتهم وتم تدريب وتأهيل جميع الذين سيعملون يوم 25 ديسمبر في لجان التنظيم والتصويت والفرز في جميع المراكز الانتخابية ليقوموا بدورهم على أكمل وجه وتنفيذ كل الخطوات والضوابط لنجاح العملية الانتخابية) ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في السجل الانتخابي للفترة الثانية 623 ألفًا و224 ناخبًا وناخبة من بينهم 333 ألفًا و733 ناخبًا و289 ألفًا و491 ناخبة، فيما بلغ عدد المرشحين 731 مرشحًا ومرشحة منهم 708 مرشحين و23 مرشحة وسيجري التصويت لاختيار 202 مرشح ومرشحة للتمثيل في المجالس البلدية..
ويبلغ عدد المراكز الانتخابية 107 مراكز من بينها 18 مركزًا مخصصة للذكور، و18 مركزًا أخرى مخصصة للإناث بالإضافة إلى 71 مركزًا مشتركًا للذكور والإناث..
ويبلغ عدد المجالس البلدية في كافة محافظات السلطنة 11 مجلسًا بلديًا بواقع مجلس بلدي واحد في كل محافظة.
وكان الناخبون العمانيون المقيمون في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والطلبة الدارسون قد أدلوا بأصواتهم يوم الأحد الماضي لانتخاب من يمثلهم في عضوية المجالس البلدية للفترة الثانية بمقار سفارات السلطنة بعواصم هذه الدول ومكتب السلطنة التجاري بإمارة دبي.
كما أدلى في اليوم نفسه ناخبو محافظتي ظفار ومسندم الموجودون في محافظة مسقط بأصواتهم بمركز الانتخاب الموحد في ولاية بوشر إضافة إلى العاملين في اللجان الانتخابية بولايات محافظة مسقط وفي مركز الانتخاب الموحد الذي أُستحدث هذه الفترة بمحافظة ظفار للناخبين من كافة محافظات السلطنة الموجودين في المحافظة.
كما أدلى العاملون في اللجان الانتخابية واللجان المنبثقة عنها في جميع ولايات السلطنة بأصواتهم يوم الأحد الماضي لانتخاب من يمثلهم بمكاتب أصحاب السعادة الولاة لعدم تمكنهم من التصويت في يوم الانتخابات المقرر اليوم بسبب الأعمال المنوطة بهم يوم الانتخاب.
وأكد رئيس لجنة الإعداد والتحضير لانتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية في تصريحه حرص وزارة الداخلية على إدخال التقنيات الحديثة في تنظيم العملية الانتخابية مستهدفة السرعة والسهولة لإجراءات التصويت والفرز وصولًا الى ظهور النتائج في وقت مبكر عن الفترة الأولى بما يضمن الدقة والشفافية مشيرًا الى أن صندوق التصويت الذي سيتم استخدامه في يوم الانتخابات يعتبر من أفضل الحلول التقنية لفرز وعدّ الأصوات بشكل فوري أثناء عملية التصويت.
وأضاف إن الصندوق سيوفر أقصى درجات السرية لصوت الناخب مع مراعاة الخواص الأمنية لقراءة الاستمارة وعدم قدرة أي شخص على تكرار صوته إضافة الى الدقة المتناهية والسرعة القياسية في فرز الاستمارات في قاعة التصويت وإعلان النتائج بعد نهاية يوم التصويت.
وبين الحجري أن الصندوق يحتوي على أحدث البرمجيات التي تحفظ الحقوق الانتخابية للناخبين ويمكن للماسح الضوئي قراءة استمارة التصويت من جميع الاتجاهات ونقل البيانات بشكل آمن عبر قنوات الاتصال المتوفرة للاستخدام في مراكز الانتخاب وقراءة كل استمارات التصويت وتصنيفها إلى مقبولة أو مرفوضة.
وقال الحجري إن عملية فرز الأصوات في يوم التصويت تنقسم الى مرحلتين سيتم في المرحلة الأولى عملية فرز الأصوات آليًا ومباشرة في قاعات التصويت عند وضع الناخب لاستمارة التصويت في الجهاز دون إظهار النتائج في تلك المرحلة.
وفي المرحلة الثانية ستتم عملية فرز الأصوات إلكترونيًا وبشكل كامل عن طريق رؤساء لجان الفرز في الولايات باستخدام بطاقات الذاكرة لتلك الأجهزة عبر قراءاتها بواسطة برنامج خاص لفرز النتائج ويتيح لرؤساء لجان الفرز التحقق من جميع الاستمارات المرفوضة آليا من الجهاز وإرسال نتائج الفرز مباشرة إلى رئيس لجنة الانتخابات البلدية إلكترونيًا بواسطة البرنامج ومن ثم إرسالها إلى رئيس اللجنة الرئيسية لاعتمادها وإعلانها.
وحول آلية إصدار شهادات حضور الناخب وضح الحجري انه سيتم إصدار شهادات إثبات حضور الناخب من خلال إبراز البطاقة الشخصية لعضو لجنة التنظيم الذي سيقوم بقراءة البطاقة الشخصية عبر قارئ البطاقة آليا والتأكد ما إذا كان الناخب قد مارس حقه الانتخابي وسيتم استخراج الشهادة إلكترونيا.
ودعا الحجري جميع الناخبين إلى التأكد من تفعيل بطاقاتهم الشخصية لضمان مشاركتهم في التصويت وقد تم توفير وحدات متنقلة لهذا الغرض في جميع مكاتب أصحاب السعادة الولاة تعمل بشكل مستمر مشيرًا الى أن الأجهزة الإلكترونية في اللجان الانتخابية تستطيع قراءة المعلومات للتأكد من تفعيل البطاقة.
وتقام انتخابات المجالس البلدية تنفيذًا للمرسوم السلطاني السامي الذي أصدره حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في أكتوبر 2011 بشأن قانون المجالس البلدية التي تختص بكافة شؤون العمل البلدي وتقدم الآراء والتوصيات بشأن كل ما يتعلق بالجوانب الخدمية والتنموية وتطويرها في نطاق المحافظات في حدود السياسة العامة للدولة وضمن خطتها التنموية.
وجرت انتخابات الفترة الأولى للمجالس البلدية في 22 ديسمبر من العام 2012 لكافة الناخبين في جميع محافظات وولايات السلطنة.
وتمتد فترة المجالس البلدية أربع سنوات مما يتيح المجال أمام الشباب خاصة والمهتمين بالعمل البلدي والتطوعي تحقيق درجة أوسع وأعمق من التواصل مع المواطنين في الولايات من ناحية ومع مختلف المؤسسات المعنية خاصة في المجالات التنفيذية لتحقيق كل ما يمكن أن ينهض بالعمل البلدي والقيام بتنمية وتطوير ولاياتهم من جانب آخر.
يذكر أن أول مجلس بلدي في السلطنة أنشئ في مدينة مسقط عام 1939، وقد أعيد تشكيله عام 1972 وكان خاصًا بمحافظة مسقط وكان جميع أعضائه من المعينين، ثم شهد عام 1973 إنشاء مجالس (أمهات المناطق) وتغير مسمى هذه المجالس إلى مسمى «اللجان البلدية» للنهوض بالعمل البلدي في مختلف ولايات السلطنة.
ونظرًا لبلوغ عدد الولايات العُمانية 61 ولاية ولضمان تمثيل مناسب لكل المحافظات، حددت المادة (6) من قانون المجالس البلدية ممثلي كل ولاية في المجلس البلدي للمحافظة وفقًا لعدد سكانها على أساس أن الولايات التي لا يتجاوز تعداد سكانها 30 ألف نسمة تمثل بعضوين، والولايات التي يزيد تعدادها على هذا الرقم يمثلها أربعة أعضاء، أما الولايات التي يتجاوز تعداد سكانها 60 ألف نسمة فيمثلها ستة أعضاء.
وسيضم المجلس البلدي لمحافظة مسقط للفترة الثانية ( 26 ) عضوًا منتخبًا إضافة الى الأعضاء الممثلين للجهات الحكومية المحددة في قانون المجالس البلدية واثنين من أهل المشورة والرأي، حيث سيمثل عضوان منتخبان ولاية مسقط و(4) أعضاء سيمثلون كل ولاية من ولايات مطرح والعامرات وقريات و(6) أعضاء لولايتي بوشر والسيب.
وسيضم المجلس البلدي لمحافظة ظفار (24) عضوًا منتخبا حيث سيمثل عضوان كل ولاية من ولايات طاقة،مرباط، رخيوت، ثمريت، ضلكوت، المزيونة، مقشن، شليم وجزر الحلانيات وسدح و(6) أعضاء سيمثلون ولاية صلالة.
وفي محافظة مسندم سيضم المجلس 8 أعضاء منتخبين يمثلون ولايات خصب، بخاء، دبا ومدحاء بواقع ممثلين لكل ولاية.
وسيضم المجلس البلدي في محافظة البريمي (8)
أعضاء منتخبين يمثلون ولاية البريمي 4 أعضاء وولاية محضة عضوان ومثلهما من ولاية السنينة.
وفي محافظة الداخلية سيمثل ولايتي نزوى وبهلا (6) أعضاء منتخبين لكل ولاية و(4)
أعضاء منتخبين لكل من ولايتي ازكي وسمائل وعضوان لكل ولاية من ولايات منح، الحمراء، أدم، وبدبد.
ويضم المجلس البلدي لمحافظة شمال الباطنة للفترة الثانية (30) عضوا منتخبا حيث سيمثل ولايات صحار وصحم والسويق 6 أعضاء لكل ولاية و(4) أعضاء لكل ولاية من ولايات شناص ولوى والخابورة، بينما سيضم المجلس البلدي لمحافظة جنوب الباطنة(24) عضوا منتخبا، حيث سيمثل (6) أعضاء كل ولاية من ولايات الرستاق وبركاء والمصنعة، وعضوان لكل ولاية من ولايات العوابي ونخل ووادي المعاول.
وفي محافظة جنوب الشرقية التي يبلغ عدد الأعضاء المنتخبين في مجلسها البلدي (20)عضوا سيمثل ولايتي صور وجعلان بني بو علي (6) أعضاء لكل ولاية وأربعة أعضاء سيمثلون ولاية جعلان بني بو حسن وعضوان لولاية الكامل والوافي ومثلهما لولاية مصيرة.
وسيضم المجلس البلدي لمحافظة شمال الشرقية للفترة الثانية (16) عضوا منتخبا حيث سيمثل ولاية المضيبي 6 أعضاء بينما يمثل ولايات إبراء، بدية، القابل، وادي بني خالد ودماء والطائيين عضوان لكل ولاية منها.
وفي محافظة الظاهرة سيضم المجلس البلدي 10 أعضاء منتخبين، حيث سيمثل ولاية عبري 6 أعضاء وعضوان لكل من ولايتي ينقل وضنك.
وسيضم المجلس البلدي لمحافظة الوسطى 8 أعضاء حيث سيمثل كل ولاية من ولاياتها الأربع هيماء، محوت، الدقم والجازر عضوان منتخبان.
وبينت قوائم المرشحين وجود 12 مرشحة في محافظة مسقط لعضوية المجلس البلدي من بين 95 مرشحا، ومرشحة واحدة في كل من محافظتي ظفار ( ولاية مقشن ) من بين 114 مرشحا ومسندم ( ولاية بخاء)، ومرشحتين في محافظة البريمي (ولاية السنينة)
والداخلية (ولاية نزوى وولاية بدبد) وجنوب الباطنة ( ولاية وادي المعاول وولاية المصنعة)، وثلاث مرشحات في محافظة شمال الباطنة ( ولايات لوى، الخابورة والسويق) من بين 106 مرشحين، ولم تتقدم أي امرأة للترشح في محافظات جنوب الشرقية وشمال الشرقية والظاهرة والوسطى.
وكانت وزارة الداخلية قد أطلقت أخيرا تطبيقًا إلكترونيا خاصا بالهواتف الذكية «انتخابات المجالس البلدية» لنظام الأبل والأندرويد، ويقدم التطبيق باقة متنوعة من الخدمات الإلكترونية للمتصفح يمكن من خلاله الاطلاع على العديد من المحتويات منها القوائم الأولية والنهائية للمرشحين وكذلك القوائم الأولية والنهائية للناخبين، كما يتيح التطبيق البحث عن حالة القيد في السجل الانتخابي، والاطلاع على مواقع مراكز الانتخاب التي يسمح للناخب الإدلاء بصوته فيها.
ويقدم التطبيق العديد من المعلومات للمتصفح من ضمنها قانون المجالس البلدية ولائحته التنفيذية، وقواعد ووسائل وإجراءات الدعاية الانتخابية، وشروط الترشح والانتخاب، كما يتيح الاطلاع على كافة العمليات الانتخابية والنتائج أولا بأول في كل ولاية عبر منافذ التطبيق المتاحة في البرنامج.
وقد بذلت الوزارة خلال الفترة الماضية ضمن الاستعدادات الجارية لانتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية جهودا متواصلة لضمان نجاح العملية الانتخابية وسيرها بكل يسر وسهولة، حيث عقدت لقاء تعريفيا لأصحاب السعادة الولاة رؤساء اللجان الانتخابية بولايات محافظات السلطنة من أجل توضيح المهام الموكلة إليهم يوم التصويت نظرًا لأهمية الدور الذي سيقومون به لأداء أعمالهم على أكمل وجه، كما عقدت الوزارة لقاء تعريفيا للإعلاميين من مختلف وسائل الإعلام عرّفتهم خلاله بمستجدات العملية الانتخابية والوقوف على ما تتميز به هذه الفترة من استخدام التقنيات الحديثة ليوم الانتخابات.