بلدية مسقط تكرم الفائزين بمسابقة «صحتك في بيئتك»

877382بمشاركة 46 طالبا من 23 مدرسة –

احتفلت المديرية العامة لبلدية مسقط بمطرح الكبرى باختتام حملة «صحتك في بيئتك»، بحضور الشيخ محمد بن حميد الغابشي مساعد والي مسقط وذلك بمدرسة زبيدة أم الأمين للتعليم الأساسي (10-12) بحضور الدكتور إبراهيم بن عبدالله الرحبي مدير عام المديرية العامة لبلدية مسقط بمطرح الكبرى، وعدد من مسؤولي البلدية والمشاركين من طلاب المدارس وأولياء الأمور.

حفل الختام

تضمن حفل الختام إقامة عدد من الفقرات المتنوعة التي قدمتها مجموعة من طلاب وطالبات مدارس مسقط ومطرح فقد بدأ الحفل بتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم، بعد ذلك ألقى أحمد بن سلام الحضرمي رئيس قسم مكافحة الآفات بالمديرية العامة لبلدية مسقط بمطرح الكبرى كلمة أوضح فيها دور الحملة وأهدافها،واهتمام الذي أبدته المدارس المشاركة وتعاونها الملموس على إنجاح هذه الجهود مستعرضا ما تم إنجازه من أعمال توعوية وتثقيفية لأكثر من 1500 طالب وطالبة. بعد ذلك تم عرض فيلم مرئي حول حملة «صحتك في بيئتك»، ومسرحية بعنوان «لا للتخريب» ، وأوبريت «سمو عمان»، وعدد من الأهازيج والفنون الشعبية. بعدها تم إعلان نتائج مسابقة المفتش المدرسي التي أقيمت ضمن فعاليات الحملة والتي تنافس عليها 46 طالبا من 23 مدرسة من مدارس ولايتي مطرح ومسقط، إضافة إلى تكريم الفائزين والمشاركين في الحملة وفي الحفل الختامي.

نتائج مسابقة المفتش المدرسي

وجاءت نتائج مسابقة المفتش المدرسي التي نفذت ضمن فعاليات الحملة على النحو التالي: حازت على المركز الأول في فئة المدارس للصفوف من (10-12) الطالبة ساجدة بنت حسن المعينية من مدرسة زبيدة أم الأمين، وفي المركز الثاني رزان بنت مسلم السليمية من مدرسة روي للتعليم ما بعد الأساسي، وفي المركز الثالث أمل بنت خالد الزدجالية من مدرسة زبيدة أم الأمين.
وأما في فئة المسابقة للصفوف من (5-9) فقد نال المركز الأول الطالب عبدالرحمن بن سالم الفارسي من مدرسة السعيدية للتعليم الأساسي، وإسراء بنت صالح السيابية من مدرسة البستان على المركز الثاني، وحصدت عفراء بنت علي البلوشية من مدرسة الخيران للتعليم الأساسي على المركز الثالث.
وفي الفئة من صفوف (1-4) حصدت آية أسامة من مدرسة زهرة المعارف وسبأ بنت سعيد المعمرية من مدرسة الحضارة للتعليم الأساسي على المركز الأول، ونالت الطالبة ريم بنت سعيد من مدرسة الهدى الخاصة على المركز الثاني.
وكانت المسابقة قد غطت ثلاث فئات عمرية من الصفوف 1-4، ومن 5-9، والصفوف من 10-12. تم فيها ترشيح طالبين من كل مدرسة عن كل فئة من فئات المسابقة، وتضمنت المسابقة إجراء اختبار تحريري مخصص حسب المرحلة العمرية للفئات المذكورة، حيث احتوى الاختبار على معلومات مختارة من ضمن المحاضرات التوعوية حول مخاطر الآفات وأضرارها، والتعريف بأنواع هذه الآفات وأماكن تواجدها، وأساليب المكافحة المتكاملة للآفات، والعديد من المحاور ذات الصلة، لقياس مدى استفادة الطلبة من المحاضرات النظرية والعملية التي نفذها قسم مكافحة الآفات في المدارس خلال فترة الحملة والتي استمرت لمدة شهر ونصف، إضافة إلى عمل مقابلة شخصية مع هؤلاء الطلاب لتقييم المهارات المكتسبة من خلال فعاليات الحملة.

فتح الآفاق الإبداعية

وأشاد الغابشي بهذه الحملة وما أثمرته من نتائج ترسخ لدى الطلاب معرفة الأساليب والطرق العلمية والصحية في التعامل مع الآفات والحشرات للحد منها ومكافحتها وفتح الآفاق الإبداعية لدى الطلاب بتشجيعهم على طرح المبادرات والتفاعل مع المؤسسات الخدمية من أجل العناية بالأنظمة البيئية والتعامل الإيجابي مع المرافق العامة والمنجزات، وثمن الشيخ محمد دور القائمين على هذه الحملة الناجحة والمشرفين عليها من بلدية مسقط ومن وزارة التربية والتعليم، وعلى المضامين الهادفة والمساعي الحثيثة التي تبذل من أجل الارتقاء بالطلاب وتنويرهم بالعلوم والمعارف وكل ما هو جيد لحياتهم وفي مسارهم التعليمي.

أبعاد الحملة

ورمت الحملة التي أطلقتها البلدية في السادس من نوفمبر الماضي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم إلى أبعاد تنسجم مع المنظومة العلمية والدور التوعوي الموجه للأفراد والمستفيدين فقد تضمنت توعية مباشرة لطلاب المدارس بالمخاطر الصحية والبيئية التي تسببها الآفات والحشرات والقوارض على الفرد والمجتمع وطرق مكافحتها. وهدفت الحملة التي أشرف على تنفيذها قسم مكافحة الآفات بالمديرية العامة لبلدية مسقط بمطرح الكبرى إلى الاستفادة من التجارب الناجحة في هذا المجال، والتعريف بأهمية معرفة أنواع وبؤر توالد هذه الحشرات الدقيقة، وذلك للحد من انتشارها، وتوعية المجتمع باختيار أسلوب المكافحة المتكاملة للآفات، والحصول على بيئة نظيفة وصحية. وكذلك توجيه الطلاب ومساعدتهم على اكتشاف قدراتهم ومهاراتهم، وتوعية المجتمع إلى ترشيد استهلاك المبيدات لمستوى آمن؛ لعدم الإضرار بصحة الإنسان وبالنظام البيئي. كذلك هدفت الحملة إلى فتح باب المنافسة والإبداع بين طلاب المدارس لتقديم ما هو جديد ومفيد في هذا المجال.