استراتيجية مرتقبة لاستكمال تحرير الساحل الأيسر للموصل

العبادي: القوات العراقية حررت ثلثي محافظة نينوى –
بغداد ـ «عمان» ـ جبار الربيعي:

أعلنت عمليات «قادمون يا نينوى» التابعة لقيادة العمليات المشتركة، عن استراتيجية مرتقبة لاستكمال تحرير ما تبقى من مناطق في الساحل الأيسر من مدينة الموصل بالعراق.
وقال المتحدث باسم العمليات العميد يحيى رسول في تصريحات صحفية، إن «الايام المقبلة ستشهد استراتيجية وخطة دقيقة تم وضعها من قيادة العمليات المشتركة وبإشراف القائد العام للقوات المسلحة بشأن المعركة الجارية في الموصل»، مبيناً أن «الاستراتيجية ستنطلق خلال الايام المقبلة من اجل طرد التنظيم الارهابي من الساحل الايسر لمدينة الموصل بشكل كامل».
ولفت الى أن «العمليات المشتركة لديها خطة بالتنسيق مع الجهات المعنية تتضمن تقديم الجهد الإنساني والإغاثي للنازحين».
كما أعلنت قوات الحشد الشعبي، عن تدمير أبرز مفارز التفخيخ بولاية كركوك لدى «داعش» بضربة جوية قرب ناحية الرياض جنوب غرب المحافظة.
وأفاد بيان لإعلام الحشد، إن «ضرية جوية استهدفت ورشة كبيرة لتفخيخ المركبات في محيط ناحية الرياض جنوب غرب كركوك ما أدى الى مقتل 6 عناصر من ابرز مفارز التفخيخ فيما يسمى بولاية كركوك في تنظيم داعش»، مؤكداً أن «نجاح الضربات الجوية في استهداف ورش ومعامل التفخيخ في تنظيم داعش جاء لعدة عوامل أبرزها تعاون الأهالي مع القوى الأمنية وتطور البعد الاستخباري واختراق معاقل التنظيم ضمن قضاء الحويجة والنواحي التابعة له». وأعلنت وزارة الداخلية العراقية، عن حصيلة تفجير السيارة المفخخة التي انفجرت في قضاء الخالص شمال ديالى.
وذكرت الوزارة، إن «حصيلة انفجار السيارة المفخخة التي يقودها انتحاري في قضاء الخالص شمال محافظة ديالى، بلغت قتيلا واحدا وثلاثة مصابين جميعهم من الشرطة».سياسياً، اعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي، عن تمكن القوات العراقية من تحرير ثلثي محافظة نينوى.
وقال العبادي خلال كلمه له في قمة الشباب العربي التي اقامها مجلس الشباب العراقي برعاية جامعة الدول العربية وتحت عنوان تأثير الإرهاب في الشباب العربي، ان «الارهاب اراد لبغداد أن تتدمر وتعيش حالة من الضياع، الا أن شبابنا تصدوا لهذه العصابات ولهذه التوجهات الخطيرة»، مبينا ان «شبابنا صنعوا النصر لحاضرنا ومستقبلنا».
وأشار العبادي إلى أن «اكبر ضربة تلقتها عصابات داعش الارهابية تمثلت بتوحدنا لأنها تراهن على تمزيق الأوطان بالتفرقة بين المكونات حيث اننا حررنا ثلثي محافظة نينوى وسنحقق النصر النهائي قريبا». وأوضح، «في الوقت الذي نحرر به الوطن من هذه العصابات نقوم في نفس الوقت بإعادة الاستقرار وإزالة الألغام والعبوات وإعادة الحياة للمناطق المحررة لكي يعود أبناء الوطن»، محذرا «الدول التي تشعر بالأمان من الخطر المحدق بها بسبب هذه العصابات».
واكد العبادي أن «تنوع مكونات البلد مصدر فخر وقوة لنا وهو مدعاة للتزايد والتكامل والتقدم».