حكومة الحريري تقر بيانها الوزاري و(القوات اللبنانية) تتحفظ

بيروت- عمان- حسين عبدالله –

أقرت الحكومة اللبنانية بيانها الوزاري وتم رفعه الى اللجنة المكلفة صياغته مع تحفظ وزراء القوات اللبنانية على بند المقاومة، كما تم اقرار بند (الكوتا) النسائية بنسبة 30% في قانون الانتخابات، كما جاءت في البيان الوزاري، وستمثل الحكومة على أساسه أمام مجلس النواب لنيل الثقة أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس ومن المتوقع ان تنال الحكومة ثقة نيابية كبيرة جدا نظرا لتمثيلها مختلف القوى والفرقاء السياسيين تقريبا ومن المعروف ان حزب الكتائب اللبنانية بقي خارج التركيبة الحكومية احتجاجا على إسناد وزارة دولة له وهو ما اعتبره غير متوافق مع كتلته النيابية المشكلة من 5 نواب .
وكان مجلس الوزراء التأم في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحضور رئيس الحكومة سعد الحريري والوزراء لبحث مسودة البيان الوزاري التي أعدتها لجنة صياغة البيان وقبيل الجلسة، رد وزير الشباب والرياضة محمد فنيش على سؤال عن كيفية ادراج عبارة المقاومة في البيان الوزاري بالقول:« بالمواءمة بين خطاب القسم وحكومة سلام». وأكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق قبل جلسة مجلس الوزراء ردا على سؤال عن موضوع المقاومة، «ان الموضوع ايجابي». وأكد وزير التربية مروان حمادة في تصريح من قصر بعبدا بعد انتهاء جلسة الحكومة وإقرار البيان الوزاري ان حزب القوات سجل اعتراضا على عبارة حق اللبنانيين بالمقاومة.
من جهة أخرى قال وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية بيار رفول :« اذا سلّم حزب الله سلاحه للجيش اللبناني سيدمّر في اليوم التالي لأنه ممنوع على الجيش اللبناني امتلاك أسلحة رادعة ضد اسرائيل».
واعتبر رفول ألا مشكلة في السلاح ببقائه على الحدود وعدم استعماله في الداخل أو ضد فئة معينة . وعلى الحدود اللبنانية الإسرائيلية مشطت قوة اسرائيلية مدعومة بسارتي جيب «هامر» الطريق العسكري المحاذي للسياج الحدود على طول الخط الأزرق ما بين تلة العباس ومستعمرة المطلة مرور بتلال العديسة وبوابة فاطمة . من جانبها أعلنت المديرية العام للأمن العام توقيف كل من اللبناني (ر.ض) والسوري (ر.م) لانتمائهما الى تنظيم ارهابي، وبنتيجة التحقيق معهما، اعترفا بما نسب إليهما، وان الأول أقدم على مبايعة تنظيم ارهابي والعمل لصالحه في مجال تجنيد الأشخاص عبر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وحثهم على الذهاب الى سوريا للقتال بصفوفه وانه قام بتجنيد الثاني وحاول تسهيل انتقاله الى سوريا بهدف الالتحاق والقتال في صفوف التنظيم . بعد انتهاء التحقيق معهما أحيلا الى القضاء المختص، والعمل جارٍ لتوقيف باقي الأشخاص المتورطين».