القوات الأفغانية تقبض على انتحاري تدرب في باكستان

نجاة مبعوث طالبان السابق من هجوم في كابول  –

كابول- (د ب أ): ألقت قوات الأمن الأفغانية القبض على انتحاري قبل أن يتمكن من تنفيذ هجوم ضد مجمع حكومي في منطقة شاران في إقليم باكتيكا جنوب شرق أفغانستان.
وقالت الإدارة الوطنية للأمن،الاستخبارات الأفغانية، في بيان انه تم القبض على شخص يدعي عبد الباري اختار جول، بدعم من قوات الشرطة قبل أن يهاجم المجمع الإداري لمنطقة شاران أو مقر قيادة الأمن،بحسب وكالة «شاما برس» الأفغانية. وقالت الإدارة الوطنية للأمن إن قياديا بحركة طالبان يدعى مالانجيار (يستخدم اسما واحدا فقط) اختار عبد الباري لشن الهجوم. وأضاف البيان إن عبد الباري اعترف بانه تلقى تدريبا لمدة شهرين في منطقة وانا في إقليم ويزيرستان الجنوبية في باكستان. ولم تعلق طالبان على التقرير حتى الآن. يأتي ذلك في الوقت الذي ينتقد فيه المسؤولون الأفغان باكستان لسماحها للجماعات المسلحة الأفغانية باستخدام أراضيها للتخطيط والتنسيق لشن هجمات في أفغانستان. ويتهم المسؤولون الأفغان أن مجالس قيادة طالبان وشبكة حقاني الإرهابية سيئة السمعة تتخذ من مدينتي بيشاور وكويتا الباكستانيتين قاعدة لها. في حادث منفصل نجا الملا عبد السلام ضعيف، المبعوث السابق في نظام طالبان، الليلة الماضية من هجوم مسلح قرب مقره في العاصمة كابول، طبقا لما ذكرته وكالة «باجوك» الأفغانية للأنباء أمس. وقال نصرة الله، أحد سكان المنطقة إنهم سمعوا طلقات نارية، بالقرب من منزل ضعيف، الليلة قبل الماضية وهرع السكان إلى منازلهم بسبب الخوف، بالتالي لم يعرف أحد ما حدث بعد ذلك. وذكر صديق مقرب من ضعيف، يدعى محمد حسن حقيار أن المبعوث السابق لطالبان لدى إسلام آباد وسجين «جوانتانامو» سابقا دائما ما كان يتوجه إلى المسجد، لأداء صلاة العشاء.

وأضاف أن المهاجم انتظر ضعيف لاستهدافه، وهو في طريقه إلى المسجد، لكن لحسن الحظ، لم يكن في مسكنه، الليلة قبل الماضية وكان قد تم دعوته لمكان ما.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم بعد.