دورة التضامن الأولمبية لمدربي كرة السلة تنهي مرحلتها الثالثة

877534كتب- خليفة الرواحي –

اختتمت مساء أمس المرحلة الثالثة من التدريب الدولي للتضامن الأولمبي لتأهيل مدربي السلة التي نظمها الاتحاد العماني لكرة السلة بالتعاون مع اللجنة الأولمبية العمانية والتضامن الدولي الأولمبي خلال الفترة من 22 إلى 24 من ديسمبر الجاري، وأدار الجلسات النظرية والعملية المحاضر الدولي الأمريكي روبرت تيلور، بمشاركة واسعة من مدربي ومدربات اللعبة من مختلف محافظات السلطنة، وتأتي الدورة في مرحلتها الثالثة التي انطلقت في سبتمبر واختتمت في ديسمبر الجاري من خلال ثلاثة مراحل بهدف تأهيل المدربين الوطنيين، وذلك بالصالة الفرعية لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.
في بداية الحفل الختامي ألقى يونس بن خميس الزدجالي عضو الاتحاد العماني لكرة السلة رئيس اللجنة الفنية باللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون الخليجي كلمة أشاد فيها بالتزام المدربين لحضور الحصص التدريبية منذ انطلاق الدورة وحرصهم التام على المشاركة في جميع مراحل دورة التضامن التي وصلت للمرحلة الثالثة، مشيدا بتفاعلهم الإيجابي مع كافة الجلسات النظرية والتطبيقية والتي كان لها بالغ الأثر في توضيح بعض النقاط المبهمة وتعزيز المعارف والمهارات المختلفة في مجال التدريب وفهم القانون الجديد للعبة كرة السلة، كما أشاد بجهود المحاضر الدولي الأمريكي روبرت تيلور في إيصال كافة الخبرات للمدربين من خلال جلساته المشوقة وقدراته على إيصال وإيضاح كافة المعلومات والمهارات اللازمة من خلال التطبيقات العملية التي شرحت كل مهارة من المهارات الفردية والجماعية في حالتي الهجوم والدفاع.
وأضاف بأن الدورة تأتي ضمن برامج تأهيل المدربين الوطنيين وصقل مستوياتهم الفنية ليصبحوا أكثر قدرة وكفاءة لقيادة الأندية والمنتخبات الوطنية ومراكز تدريب الناشئين التابعة لوزارة الشؤون الرياضية، موضحا أن الدورة تحمل الكثير من الأهمية للمدربين لأنها قدمت الكثير من طرق تعليم المهارات الفردية والجماعية وركزت على كل الجوانب المهمة التي تعين المدرب لتحقيق طموحاته لإعداد فريق ولاعب يمتلك المهارات.
وسجلت الدورة خلال فترة إقامتها تفاعلا جيدا من المدربين المشاركين من خلال مداخلاتهم ومناقشاتهم في الجلسات والمحاضرات النظرية والعملية التي ركزت جلساتها على بناء المهارات الفردية والجماعية المختلفة للاعب في حالتي الهجوم والدفاع، وكيفية الاستمرار في تطوير ورعاية مواهب السلة حيث تضمنت الدورة جوانب نظرية وأخرى عملية لشرح عدد من المحاور المهارية والبدنية والفنية، وخطط الدفاع والهجوم والتسديد، كما تركزت الجلسات استرجاع التدريبات في دورة الحلقات الماضية التي نظمها الاتحاد بالتعاون مع الاتحاد الآسيوي للعبة والتي أقيمت بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر خلال الفترة من 9 إلى 15 ديسمبر 2015، حيث سبق ذلك إقامة المرحلة الأولى من البرنامج خلال الفترة من 17 إلى 30 من سبتمبر الماضي والمرحلة الثانية من 9 إلى 25 من أكتوبر الماضي والمرحلة الثالثة توزعت عبر ثلاث حلقات عمل تدريبية للمدربين أقيمت الأولى خلال الفترة من 15 إلى 17 من ديسمبر بحضور عدد كبير من المدربين وأقيمت الحلقة الثانية بمحافظة ظفار خلال الفترة من 19 إلى 21 من ديسمبر بصلالة .
وركزت الدورة على عدد من الجوانب التدريبية من أهمها طرق الدفاع في لعبة كرة السلة حيث اهتم المدرب بأساليب الدفاع رجلا لرجل كونها من أهم أساليب الدفاع الحديثة والتي تؤهل اللاعب لأداء كل طرق الدفاع لأنها تعتمد على الكفاءة البدنية واليقظة والضغط على الخصم والتحرك المستمر في الملعب ، وقد حضر الحلقة مجموعة كبيرة من المدربين منهم المدرب غسان البوسعيدي وصاحب السمو السيد طلال بن تيمور آل سعيد ومهدي البوسعيدي والمدرب أحمد محمد أبو حمر وتامر علي محمود وتامر النجار وهيثم بن سعيد الغسيني وخالد بن يونس الزدجالي وحاتم علي التيجاني والدكتورة فاطمة عبدالرحمن الحاج والمدربة نضال بنت ماجد المغيرية ورؤى السويدي وزكي بن سعيد المعشري.

طرق جديدة

وقال صاحب السمو السيد طلال بن تيمور آل سعيد مدرب مركز السلة بنادي عمان الدورة مهمة فنيا وأكاديميا كونها تؤهل المدرب لنيل شهادة دولية متقدمة واستطعنا من خلالها التعرف على خبرات ومعارف ومعلومات ومهارات تدريبية فتحت لنا أبوابا للتعرف على طرق حديثة في التدريب على المهارات المختلفة التي يحتاجها لاعب كرة السلة، وقدمت الدورة أفكارا جديدة في مجال الخطط والتدريب وأوضحت الأسس والمعايير والمبادئ التي يجب مراعاتها عند تدريب النشء وتعرفنا على طرق وأساليب جديدة في إعداد التدريبات لاكتساب المهارات وكيفية التغلب على الصعوبات والأخطاء في مواقف اللعب المختلفة.
وأضاف بأن الدورة قدمت بأسلوب جيد وراق يعكس مدى تمكن المحاضر من المادة، موضحا أن الدورة كان من الممكن أن تقدم خلالها مواد مرئية لإيضاح بعض الألعاب لزيادة الفهم لذا نتمنى أن تكون الجلسات مدعمة بعرض للقطات من المباريات لتحليلها بشكل أكبر.

فوائد فنية

وقال غسان البوسعيدي مساعد مدرب المنتخب الوطني للمراحل السنية الدورات التدريبية لها العديد من الفوائد والجوانب الإيجابية للمدرب وخاصة المدربين الذين يتطلعون لرفع مستويات فرقهم ، موضحا إن مشاركة عدد كبير من المدربين ساهم في تبادل الخبرات والخروج بعدد من الفوائد الفنية الكبيرة التي ستعين الجميع في حياتهم التدريبية المقبلة.
وأضاف بأن أسلوب المحاضر كان له دور في إيصال المعلومات والمهارات كما أن المادة العلمية كانت شيقة وسلسة أسهمت في تفاعل الجميع، موضحا أن الدورة تناولت العديد من المحاور التدريبية المهمة للمدرب منها فيما يختص بالجانب الدفاعي وكيفية تلقين وتعليم اللاعبين الطرق الصحيحة للعب وطرقه حسب الإمكانيات الفنية المتاحة للاعبين، وفي ختام حديثة تمنى مواصلة تنفيذ وإقامة مثل هذه الدورات التدريبية للمدربين بكافة مستوياتهم وذلك لكسب المزيد من المعارف والمهارات والخبرات في مجال التدريب بكافة مستوياتها، والتركيز على المدربين الجدد والمبتدئين لتعلم الكثير من الطرق والأساليب التي تعينهم لإعداد فريق متكامل من اللاعبين الموهوبين.

أسس

وقال محمد العويسي مدرب نادي أهلي سداب الدورة مهمة لجميع المدربين حيث تكمن أهميتها في المواضيع التي تضمنتها الدورة من خلال التعريف بمبادئ وأسس التدريب الصحيحة في مجال كرة السلة، موضحا أن الدورة كانت منظمة وقدمت جلساتها بأسلوب علمي مقنع كان للمحاضر دور كبير في إيصال المعلومات والمهارات بشكل جيد، مؤكدا أن الدورة عززت من معارف ومهارات وخبرات المدربين في مجال التدريب من خلال الاطلاع على المزيد من الخطط العلمية التي تعتمد على التخطيط عند الانتقال من مرحلة إلى أخرى.
وأضاف لقد أتاحت الدورة للجميع فرصا للحوار والمناقشة والمداخلة مما أسهم في التعرف على المزيد من الخطط التدريبية التي تحدد الحصص التدريبية اللازمة لكل مرحلة تدريبية، وتحديد أنواع المهارات اللازمة في الحصص المختلفة والتي منها آليات وخطط الدفاع والهجوم وغيرها من المهارات.

دورة مهمة

وقال حاتم علي التيجاني مدرب نادي قريات لقد كانت الدورة مهمة جدا لأنها قدمت الكثير من طرق تعليم المهارات حيث ركزت على كل الجوانب المهمة التي تعين المدرب لتحقيق طموحاته لإعداد فريق ولاعب يمتلك المهارات مضيفا أن جلسات الدورة تميزت بالحوارات والمداخلات والمناقشات التي أثرت مواضيع الجلسات .
وأضاف لقد حققت الدورة فوائد كثيرة منها الارتقاء بالمستوى الفني للمدربين من خلال المادة العلمية المتقدمة التي تناولتها الدورة، وأسهمت أيضا في تقديم المعلومات بشكل سلس ومبسط ، وقدمت العديد من الموضوعات التي تهم المدرب بداية من عملية الانتقاء ومرورا بعمليات التجريب الأولية إلى جانب تناول الطرق المختلفة لتعليم المهارات وبناء الفرق وعمليات الدفاع وطرق الهجوم في كرة السلة، موضحا أن المحاضر نجح في تقديم المعلومات والمهارات بشكل جديد وممتاز استطاع خلالها ربط المادة العلمية بالجوانب العملية والتطبيقية داخل الملعب، كما أسهمت الجلسات والنقاشات المختلفة في تعزيز المعارف والمهارات لدى المدربين، وفي ختام حديثه توجه بالشكر للاتحاد العماني لكرة السلة وللقائمين على إقامة هذه الدورة وللمحاضر على جهوده في توضيح المهارات والمعارف والتي سيكون لها مردود كبير في ارتفاع المستوى الفني بلعبة بالسلطنة.

تطوير القدرات

وقالت المدربة رؤى السويدي للدورات التدريبية فوائد عديدة ومنها تطوير قدرات المدربين وزيادة خبراتهم بفضل ما تميزت به الدورة من موضوعات عملية ونظرية ركزت على عدد من الجوانب والمهارات الفنية للعبة منها طرق اللعب وكيفية التحرك داخل الملعب إلى جانب مواضيع متنوعة تهم المدرب سواء في عمليات الهجوم أو الدفاع أو بناء مهارات اللاعبين وطرق تطويرها بشكل منظم ومتطور.
وأشادت بجهود الاتحاد العماني لكرة السلة وسعيه المستمر لتنظيم الدورات المتقدمة للتضامن الأولمبي في مجال اللعبة ووجهت شكرها للجنة الأولمبية العمانية وللمحاضر على جهوده لإيصال كافة المهارات والمعلومات والخبرات للمشاركين، متمنية من الاتحاد العماني للعبة مواصلة جهوده في تنظيم دورات مماثلة لرفع المستوى الفني للمدربين والذي سينعكس إيجابا على رفع مستوى اللعبة بالسلطنة.