انطلاق الدورة الآسيوية لتطوير حكام السلة بـ 30 مشاركا

انطلقت صباح أمس أعمال الدورة الآسيوية لتطوير حكام كرة السلة، التي ينظمها الاتحاد العماني للعبة ممثلا في لجنة الحكام بالتعاون مع الاتحاد الآسيوي، بمشاركة 30 حكما، ويحاضر في الدورة التي تستمر حتى غد المحاضر الدولي مضر مجذوب وبحضور أحمد بن درويش البلوشي رئيس لجنة الحكام بالاتحاد وذلك بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.
بدأت محاضرات اليوم الأول على اختبار سريع للحكام لتحديد مستوى الحكام والاحتياجات الأساسية التي تنطلق منها الدورة، لتبدأ بعدها أولى الجلسات بشرح لقوانين كرة السلة والتفسيرات القانونية للحالات التحكيمية المختلفة في اللعبة، والتطرق لمواد الخداع في كرة السلة، تلتها جلسة تناولت عناصر ميكانيكية التحكيم والتحكيم الثلاثي إلى جانب تنفيذ عدد من التطبيقات العملية على مختلف الحالات.
وقال أحمد بن درويش البلوشي رئيس لجنة الحكام المشرف العام على الدورة: إن إقامة الدورة تأتي في إطار الخطة التي وضعتها اللجنة بالاتحاد اﻟﻌﻤﺎﻧﻲ لكرة السلة وضمن سلسلة من الدورات وحلقات العمل التدريبية التي تنظمها لجنة الحكام باستمرار لتطوير مستوى الحكام وتوفير فرص الاحتكاك لزيادة معدلات الخبرات وللاطلاع على آخر مستجدات تحكيم كرة السلة. وأضاف تهدف الدورة بشكل عام إلى تطوير حكام السلة في آسيا من خلال توحيد برامج دراسات الحكام الدوليين والاتحاديين في جميع الدول وهذا البرنامج تم تطبيقه خلال السنوات الأربع الماضية واستضافت السلطنة جميع النسخ السابقة من دورة الدراسات بهدف تطوير حكام السلطنة ورفع مستواهم الفني التحكيمي للعبة والإلمام بجميع التعديلات والتفسيرات التي تطرأ على اللعبة.
وأضاف بأن الدورة تحظى بمشاركة عدد 30 حكما وهم:  الحكام الدوليون أحمد البلوشي واحمد الخصيبي وثاني الخلاصي وعصام السيابي فاطمة الحارثية والحكم الدولي اليمني طه الحاشدي وحكام الاتحاد وهم: محمود العجمي جمعة الهنائي وحسين العويمري وراشد المشيفري ومنصور الحجري وثابت الهنائي وسليم العلوي وطه العامري واحمد الابروي ووهب السناني وعلي السلماني وشريفة الزدجالية وندى الجابرية وأميمة الحجرية ومنيرة النعمانية ومريم الزدجالية. وأضاف بأن لجنة الحكام بالاتحاد العماني لكرة السلة أنهت الفترة الماضية النسخة الخامسة من المعسكر الدولي للحكام، حيث تعتبر هذه المعسكرات من المعسكرات النوعية التخصصية للحكام وهو الوحيد الذي يقام على مستوى الشرق الأوسط وآسيا، وحظي المعسكر في نسخته الماضية بمشاركة واسعة من الاتحاد الخليجية والعربية والآسيوية والإفريقية، مما وفر فرصا أكبر لتبادل الخبرات والاطلاع على المستجدات.