الجيش السوري يفرض سيطرته ويمشط أحياء حلب الشرقية

نشر كتيبة من الشرطة العسكرية الروسية –
حلب ـ وكالات: فرض الجيش السوري سيطرته الكاملة على الأحياء الشرقية في حلب وقام أمس بعمليات تمشيط ليعزز انتصاره الأكبر منذ بدء النزاع في البلاد قبل نحو ست سنوات. ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، احد ابرز حلفاء دمشق سياسيا وعسكريا، سيطرة الجيش السوري على حلب بـ«الخطوة المهمة جدا» نحو حل النزاع فيما أعلنت موسكو عن نشر كتيبة من الشرطة العسكرية الروسية في المدينة السورية.
وأعلن الجيش السوري استعادته السيطرة على كامل مدينة حلب بعد انتهاء إجلاء عشرات آلاف المدنيين والمقاتلين من آخر جيب كانت تسيطر عليه الفصائل المعارضة في عملية تمت بموجب اتفاق روسي إيراني تركي بعد نحو شهر من هجوم عنيف شنه الجيش السوري على الأحياء الشرقية.
وأفاد مراسل فرانس برس بانتهاء عملية التمشيط التي بدأت صباح الخميس في الشوارع الرئيسية في ثلاثة احياء، فيما يواصل الجيش تمشيط الشوارع الفرعية. ونقل مصور لفرانس برس في حي السكري مشاهدته صباحا لجنود يبحثون بين الأسلاك والدمار عن ألغام او عبوات متفجرة بينما تركزت عمليات التمشيط على مراكز الفصائل المعارضة.
وفي أول رد عسكري من الفصائل المعارضة غداة خروجها، أطلقت من مناطق تواجدها غرب حلب عشرات القذائف الصاروخية على حي الحمدانية في جنوب المدينة، ما اسفر عن مقتل «مدنيين»، وفق المرصد السوري.
وتحدث الإعلام الرسمي بدوره عن سقوط «ثلاثة شهداء». وإثر هجوم واسع للجيش السوري بدأ في منتصف نوفمبر، انحصر وجود الفصائل المعارضة في بضعة أحياء في شرق حلب قبل ان تخرج منها بموجب اتفاق الإجلاء.
وفي حي بستان القصر، عملت الجرافات على رفع الانقاض المنتشرة من الشوارع، فيما صعد جندي على احد الاعمدة الكهربائية ليرفع العلم السوري. ويقول خالد المصري، وهو في طريقه الى منزله في حي بستان القصر، «أتيت للاطمئنان على منزلي الذي تركته منذ خمس سنوات وانتقلت للسكن في منزل بالإيجار في حي صلاح الدين».