بوتين: الأسد وطهران وأنقرة وافقوا على إجراء محادثات في كازاخستان

16 قتيلا في غارات تركية جديدة على شمال سوريا –
عواصم – «عمان» – بسام جميدة – وكالات:-
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس إن روسيا وإيران وتركيا والرئيس السوري بشار الأسد وافقوا على إجراء محادثات جديدة تهدف لحل الصراع في سوريا بمدينة أستانة عاصمة كازاخستان.
وأضاف بوتين أن عملية الإجلاء من حلب ما كان يمكن أن تتم دون مساعدة روسيا وإيران وتركيا أو حسن النوايا من جانب الأسد، وقال إن الخطوة التالية في سوريا يجب أن تكون وقف إطلاق النار على مستوى البلاد.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف في وقت سابق امس إنه يتوقع إجراء المحادثات في أستانة منتصف يناير.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها لا تنتظر مشاركة الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة في الاجتماع السوري السوري في كازاخستان الشهر المقبل، وقال جينادي جاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي في حديث لوكالة «إنترفاكس» إن «وفد الحكومة وممثلي المعارضة سيشاركون في الاجتماع في أستانا، مشيرا إلى أن وفد المعارضة هو على الأرجح سيمثل القوى الموجودة «على الأرض» في سوريا، أما «الهيئة العليا» فإنها معارضة خارجية.
وأوضح جاتيلوف أن وفد المعارضة يجب أن يشمل كذلك وحدات المعارضة المسلحة باستثناء إرهابيي «جبهة النصرة» و»داعش»، إضافة إلى المعارضة «المعتدلة» والأكراد، وأكد الدبلوماسي الروسي: «لا نرى على الإطلاق أن التوصل إلى اتفاق حول عقد اجتماع في أستانا هو بديل لعملية جنيف، وننطلق من أن ذلك يمثل تكملة لجنيف»، وقال جاتيلوف في ذات الوقت إنه يجب توجيه دعوة إلى الهيئة العليا للمفاوضات للمشاركة في المفاوضات السورية بجنيف، لأن وفد المعارضة يجب أن يمثل كافة القوى المؤثرة الحقيقية.
وأشار إلى أن موسكو مستعدة للمشاركة في مفاوضات جنيف في 7 فبراير المقبل، بحسب ما أعلنه المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، أو حتى في موعد أقرب، مضيفا أن ذلك يتفق مع موقف روسيا الداعي إلى عقد المفاوضات في أسرع وقت ممكن.
من جهته، قال أمين عام حزب الله حسن نصر الله امس إن الحكومة السورية وحلفاءها الروس والإيرانيين بالإضافة إلى الحزب أمام مرحلة جديدة في الصراع في سوريا، معتبرا أن الانتصار في معركة حلب قد يفتح «آفاقا جديدة أمام حلول سياسية».
وقال نصر الله في خطاب بثه التلفزيون «نعم نحن أمام مرحلة جديدة في الصراع في سوريا. جبهتنا تتقدم في إنجازاتها» وأضاف أن «المرحلة المقبلة يجب أن تتركز على تثبيث مدينة حلب وتأمينها».
ونشرت روسيا كتيبة من الشرطة العسكرية مساء امس الأول لضمان الأمن في حلب التي بات الجيش السوري يسيطر عليها بالكامل، وفق ما اعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو امس.
وقال الوزير في بيان صادر عن الكرملين خلال اجتماع مع الرئيس فلاديمير بوتين «منذ مساء امس الاول نشرنا كتيبة من الشرطة العسكرية في الأراضي المحررة (في حلب) بهدف الحفاظ على الأمن».
من جهته، اعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان امس ان 88 مدنيا قتلوا في الساعات ال24 الأخيرة في غارات جوية تركية جديدة على معقل لتنظيم داعش في شمال سوريا.
وقال المرصد ان حصيلة القتلى في غارات جوية شنتها تركيا امس الأول على مدينة الباب التي تحاول القوات التركية انتزاعها من التنظيم المتطرف ارتفعت الى 72 مدنيا بينهم 21 طفلا.
واعلن المرصد بعد ذلك مقتل 16 مدنيا امس بينهم ثلاثة اطفال في غارات جديدة. وبذلك ترتفع حصيلة القتلى في الغارات التركية في الساعات ال24 الأخيرة الى 88 قتيلا بينهم 24 طفلا، كما قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس.